إيران تهدد بزرع ألغام ووقف الملاحة بالخليج في حال وقوع هجوم على ساحلها
وزير الإدارة المحلية يوجه البلديات لرفع الجاهزية استعدادا للمنخفض الجوي المقبل
"العال" الإسرائيلية تدعو لفتح مطار رامون بديلا عن مطار بن غوريون
إجلاء جميع الركاب في مطار بن غوريون
نقيب أصحاب شركات التخليص: العمليات في ميناء العقبة تسير بشكل طبيعي رغم التحديات الإقليمية
سلطة العقبة توزع أكياسا قماشية على زوار الشواطئ ضمن حملة "اتركها نظيفة"
هبوط حاد في أسواق الأسهم الآسيوية
أبرزها حب التجربة بعقلية منفتحة .. 6 سمات تدل على الذكاء
صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر
مجلس الدفاع الإيراني: يجب التنسيق مع إيران لعبور هرمز
الخارجية الصينية: ندعو جميع الأطراف إلى وقف العمليات العسكرية
سموتريتش: نهر الليطاني يجب أن يكون هو الحدود بيننا وبين لبنان
الطيران الإسرائيلي يستكمل قصف الجسور على نهر الليطاني جنوب لبنان
النحاس عند أدنى مستوى في 3 أشهر وسط مخاوف النمو العالمي
إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن
انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 7 دنانير للغرام
روسيا: نعارض إغلاق مضيق هرمز
بـ 5000 صاروخ ومسيرة .. إيران تواصل هجماتها ضد دول الخليج
24 ساعة مضت على مهلة ترمب لفتح مضيق هرمز
خاص - عيسى محارب العجارمة - مباركة أنت يا أرض المسجد الحسيني الكبير بعمان الاردن الهاشمي ، وأنت تكتظين بالمصلين يوم الجمعة ظهيرة الأمس ، والعيون والوجوه تصغي وتحدق بخطيب الجمعة وهو يسهب بوصف حصائد الألسن والغيبة والنميمة وكيف تكب الناس على وجوههم بنار جهنم ، وجوه عمانية وضيئة جميلة جدا ، ولا جميل إلا وجه الله ، تتذرع بالصبر والصلاة والإيمان وطاعة الرحمن على مصابها الجلل بمجازر غزة ، لتقوم بعدها بأداء صلاة الاستسقاء طلبا للمطر بهذا الشتاء اللاهب ، وأين منه شتاء عمان حتى بداية الألفية.
فقد كان يغرقنا المطر عام ١٩٨٠ على جسر النور المعروف حالياً بجسر النشا ونحن بباص قديم خط عمان الزرقاء مروراً بالرصيفة ومخيم شنلر حيث مدرسة النصارى التي كنت أدرس بها بالبيت الداخلي ، حبسنا المطر والسيل العلي القادم من جبل التاج والجوفة وبلغت القلوب الحناجر بركاب باص الشخشير الإسم التجاري للشركة المالكة للخط وانقذتنا يد العناية الإلهية من طوفان وغرق محقق.
أنا لا أكتب مقالات أنا أكتب راويات أنا أقطع من قلبي كي يسعد القارئ اللبيب ولكن لا كرامة لنبي بقومه وزمار الحي لا يطرب.
غادرت الحسيني الكبير بعمان والأرصفة قفز من أهل زمان تغيرت ملامح الوجوه ، عمالة وافدة بسطات بسيطة جدا ، حتى الازقة الخلفية لوسط المدينة فرغت من مرتادي وخطار المكان والأمكنة الخالية القدماء حيث لا الندماء ولا السمار ولا الشطار ، هل تصدقون اختفاء نشالين وسط البلد ، وحتى السكارى هجروا حاناتها.
الأزقة اللعينة خلت من مرتادي البارات الذين كانوا من علية القوم من وزراء وكبار الشخصيات بالخمسينيات والستينيات.
حتى نابليون بونابرت وغيره وغيره من معالم المدينة غادروا ، فأحيانا حتى المجانين تكون الحياة ناقصة الأحجار الكريمة العزيزة الحبيبة دونهم.
الحمدلله على نعمه العقل لولاها انقرضت كائنات وسط البلد بعمان أيضا.
وكل شتاء قد لا يأتي وأنتم بخير