أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
المنفي يأسف لمقتل سيف الإسلام ويُحذّر من ضرب جهود المصالحة طهران وواشنطن تتفقان على نقل المحادثات من إسطنبول لمسقط المبعوث الأمريكي: سوريا تبهرنا بقيادة الرئيس الشرع القاهرة وأنقرة تعززان العلاقات الاقتصادية في منتدى الأعمال الختامي اتحاد الكرة يفتح باب الاعتماد الإعلامي لتغطية تاريخية لـ "النشامى" في مونديال 2026 البقعة يعود بقوة ويهزم السلط بثلاثية في ختام الجولة 13 من دوري المحترفين أمنستي: كوريا الشمالية تعدم أشخاصا لمشاهدتهم التلفزيون الكوري الجنوبي منتخب الأردن تحت 20 عاماً يعسكر في سنغافورة استعداداً لبطولة غرب آسيا البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة للتحديث الوطني وليس مشروعاً تقنياً منفصلاً ستاندرد آند بورز تتوقع نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في 2026 الأميرة بسمة بنت طلال: تمكين الأسر والشباب أولوية لتحويل العطاء إلى تنمية مستدامة في القويرة مجلس مفوضي سلطة العقبة يقر تثبيت العاملين بنظام شراء الخدمات في رم النقل البري: منح موافقات مبدئية لـ 12 شركة وتنظيم قطاع التطبيقات الذكية الولايات المتحدة وإيران تعقدان أول محادثات منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة في مسقط "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة ترامب: اتصال شامل مع الرئيس الصيني بحث التجارة والتعاون العسكري وزيادة واردات الطاقة والزراعة 21 شهيدا حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ الفجر الأردن يحتضن أول أكاديمية للبورد الأميركي للتدريب المهني في الشرق الأوسط نائب وزير الدفاع الروسي يبحث في دمشق تطوير التعاون العسكري جرائم الإبادة في رواندا أمام القضاء الفرنسي مجددا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام كائنات وسط البلد

كائنات وسط البلد

11-11-2025 09:22 AM

خاص - عيسى محارب العجارمة - مباركة أنت يا أرض المسجد الحسيني الكبير بعمان الاردن الهاشمي ، وأنت تكتظين بالمصلين يوم الجمعة ظهيرة الأمس ، والعيون والوجوه تصغي وتحدق بخطيب الجمعة وهو يسهب بوصف حصائد الألسن والغيبة والنميمة وكيف تكب الناس على وجوههم بنار جهنم ، وجوه عمانية وضيئة جميلة جدا ، ولا جميل إلا وجه الله ، تتذرع بالصبر والصلاة والإيمان وطاعة الرحمن على مصابها الجلل بمجازر غزة ، لتقوم بعدها بأداء صلاة الاستسقاء طلبا للمطر بهذا الشتاء اللاهب ، وأين منه شتاء عمان حتى بداية الألفية.

فقد كان يغرقنا المطر عام ١٩٨٠ على جسر النور المعروف حالياً بجسر النشا ونحن بباص قديم خط عمان الزرقاء مروراً بالرصيفة ومخيم شنلر حيث مدرسة النصارى التي كنت أدرس بها بالبيت الداخلي ، حبسنا المطر والسيل العلي القادم من جبل التاج والجوفة وبلغت القلوب الحناجر بركاب باص الشخشير الإسم التجاري للشركة المالكة للخط وانقذتنا يد العناية الإلهية من طوفان وغرق محقق.

أنا لا أكتب مقالات أنا أكتب راويات أنا أقطع من قلبي كي يسعد القارئ اللبيب ولكن لا كرامة لنبي بقومه وزمار الحي لا يطرب.

غادرت الحسيني الكبير بعمان والأرصفة قفز من أهل زمان تغيرت ملامح الوجوه ، عمالة وافدة بسطات بسيطة جدا ، حتى الازقة الخلفية لوسط المدينة فرغت من مرتادي وخطار المكان والأمكنة الخالية القدماء حيث لا الندماء ولا السمار ولا الشطار ، هل تصدقون اختفاء نشالين وسط البلد ، وحتى السكارى هجروا حاناتها.

الأزقة اللعينة خلت من مرتادي البارات الذين كانوا من علية القوم من وزراء وكبار الشخصيات بالخمسينيات والستينيات.

حتى نابليون بونابرت وغيره وغيره من معالم المدينة غادروا ، فأحيانا حتى المجانين تكون الحياة ناقصة الأحجار الكريمة العزيزة الحبيبة دونهم.

الحمدلله على نعمه العقل لولاها انقرضت كائنات وسط البلد بعمان أيضا.

وكل شتاء قد لا يأتي وأنتم بخير








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع