نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
زاد الاردن الاخباري -
تراجح مخزون المياه في السدود الأربعة التي تغذي مشهد، ثاني كبرى المدن الإيرانية إلى أقل من 3 %، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية الأحد، فيما تعيش البلاد أزمة جفاف لم يسبق لها مثيل.
وتواجه إيران هذه السنة جفافا لم يسبق له مثيل منذ عقود، ففي طهران أيضا، انحسرت نسبة الأمطار المتساقطة إلى أدنى مستوى لها منذ قرن، حسب ما قال مسؤول محلي في أكتوبر الماضي.
ونقلت وسائل إعلام أن 15 محافظة إيرانية من أصل 31 لم تسقط فيها قطرة مطر واحدة في الخريف الحالي. ونتيجة لذلك، تراجع إلى أقل من 3% مخزون المياه في السدود الأربعة لمدينة مشهد البالغ عدد سكانها أربعة ملايين نسمة، وفقا لما قاله المسؤول عن مؤسسة المياه في المدينة حسين إسماعيليان لوكالة "إيسنا".
وتقع مدينة مشهد على بعد 900 كيلومتر من طهران، في منطقة قاحلة. ويستهلك سكانها 700 ألف متر مكعب من الماء يوميا.
وفي مطلع الأسبوع، قدرت السلطات مخزون الماء في سدود المدينة بأربعين مليون متر مكعب، علما أن المخزون في الوقت نفسه من العام الماضي كان يبلغ 189 مليونا.
وفي طهران، يبدو الوضع حرجا للغاية. فقد جفّ أحد السدود الخمسة تماما، فيما انحسر المخزون في آخر إلى ما دون 8%، حسب السلطات.
وقال بهزاد بارسا، المدير العام لشركة مياه طهران، لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) قبل أسبوع إن سد أمير كبير، أحد السدود الخمسة التي تزود العاصمة بمياه الشرب، "لا يخزن سوى 14 مليون متر مكعب من المياه".
وأضاف أنه قبل عام من الآن، كان مخزونه نحو 86 مليون متر مكعب من المياه، عازيا هذا الانخفاض الحاد إلى "الانخفاض في هطول الأمطار بنسبة 100%" في طهران والمناطق المحيطة بها.
إزاء ذلك، أعلنت السلطات السبت أنها ستقنن توزيع الماء ليلا.
تقع طهران على المنحدر الجنوبي لسلسلة جبال البروز، والصيف فيها حار وجاف. وغالبا ما يهطل المطر في الخريف، أما الشتاء فيها فمثلج وقاس.
وكانت قمم الجبال تُغطى بالثلوج في مثل هذا الوقت من السنة، بخلاف ما هو الحال عليه الآن.
من جهته، حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس من أن سكان العاصمة قد يُجلَون عنها بحلول آخر السنة، إن لم يسقط المطر، من دون أن يحدد شكل الإجلاء أو وسائله، علما أن عدد سكان طهران يبلغ عشرة ملايين نسمة.
وفي أكتوبر الماضي، نقلت وكالة "مهر" عن مسؤول في مؤسسة المياه أن "19 سدا كبيرا قد جفت" في إيران، أي ما يعادل نحو 10% من المخزون في البلاد.