8 قتلى بانفجار في شركة للتكنولوجيا الحيوية شمالي الصين
غوتيريش يدين تصاعد العنف في جنوب السودان ويؤكد حاجة 10 ملايين مساعدات عاجلة
أمانة عمان: استبدال 32500 وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية
دهس أحد رجال الأمن في جرش أثناء محاولة ضبط مركبة
ترمب وطهران على حافة المفاوضات: طريق دبلوماسي ضيق بين العقوبات والخطر العسكري
ترامب يحدد موعد أول اجتماع لمجلس السلام
مغادرة ناشر «واشنطن بوست» منصبه بعد تسريحات واسعة
تعرف على اسعار الخضار والفواكه في السوق اليوم
ارتفاع غير مبرر في أسعار الدواجن قبل رمضان يثير قلق المواطنين
حرائق وعمليات إنقاذ .. الدفاع المدني يعلن عن حصيلة قياسية لحوادث نهاية الأسبوع
استقرار أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 101.1 دينار
إيران: ليس لأي جهة الحق في أن تملي علينا ماذا نريد
الصحة: اصابة عدد من منتفعي مركز الإيواء في الطفيلة بالفيروس المخلوي
تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق
مالية النواب: سنبحث مبكرا مع الحكومة رفع الرواتب خلال 2027
الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة المناشف
الأحد .. ارتفاع ملحوظ على الحرارة وأجواء مغبرة مع نشاط للرياح
ألا نتحمل نحن الأردنيين جزءاً من هذه المسؤولية؟
وزارة الصحة تشكل خلية أزمة بعد حالات اختناق في مركز العيص بالطفيلة
زاد الاردن الاخباري -
تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية، صباح الاثنين، في الالتماس الذي قدّمه عضو الكنيست أحمد الطيبي ومركز عدالة، للمطالبة بالسماح لأعضاء الكنيست بزيارة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وقدّم الالتماس بعد رفض وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير" ومصلحة السجون، طوال نحو عام، الطلبات المتكررة التي قدّمها النائب الطيبي للقاء أسرى فلسطينيين، وعلى رأسهم الأسير مروان البرغوثي.
وستُعقد الجلسة في القاعة "ج" أمام رئيس المحكمة العليا القاضي يستحاك عميت، والقاضية دفنا براك-إيرز، والقاضي دافيد مينتس.
وجاء في الالتماس أن سياسات الوزير بن غفير ومصلحة السجون تفتقر إلى الصلاحية القانونية، وتشكل انتهاكًا لواجبات عضو الكنيست في أداء مهامه البرلمانية بما فيها الرقابية على السلطات التنفيذية، خصوصًا في ظل شهادات عديدة عن تعرض الأسرى الفلسطينيين لعنف شديد وغياب الرقابة عن ظروف احتجازهم القاسية وغير الإنسانية.
كما أشار الالتماس إلى أن إخضاع الرقابة البرلمانية لموافقة وزير في الحكومة يفتح الباب على تمييز بين أعضاء الكنيست بناءً على، الأمر الذي يظهر جليًا في تصرفات بن غفير، اذ يُمنع أعضاء الكنيست العرب من المعارضة من لقاء أسرى فلسطينيين "أمنيين"، بينما يُسمح لعدد من أعضاء الكنيست من الائتلاف بزيارات مُنتظمة لأسرى يهود مدانين بمخالفات أمنية.
وتجدر الإشارة إلى أنّ المحكمة العليا كانت قد أصدرت في 9 تموز 2024 أمرًا احترازيًا في الالتماس الذي قدّمه النائب أحمد الطيبي ومركز عدالة، طالبت فيه الدولة بالردّ على المطالب الواردة في الالتماس.
وفي أعقاب الجلسة التي عُقدت بتاريخ 11 أيلول 2024، أمرت المحكمة الدولة بتقديم صيغة مفصّلة للمواد السرّية التي عرضتها خلال الجلسة، بهدف ضمان الشفافية القضائية.
كما ألزمت المحكمة الدولة بتوضيح ما إذا كانت الإجراءات نفسها المعمول بها تجاه الأسرى الفلسطينيين تطبّق أيضًا على الأسرى الأمنيين اليهود.