استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
جمعت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية العام الماضي، تفيد بأن مستشارين قانونيين في القوات الإسرائيلية حذروا من وجود أدلة قد تدعم اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم حرب ضد إسرائيل؛ بسبب حملتها العسكرية في قطاع غزة، استُخدمت فيها أسلحة زودتها بها الولايات المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن 5 مسؤولين أميركيين سابقين.
وقال المسؤولون، إنّ هذه المعلومات، التي لم يُكشف عنها سابقا، كانت من بين أكثر التقارير الاستخباراتية إثارة للدهشة التي عُرضت على كبار صنّاع القرار الأميركيين خلال الحرب، إذ أشارت إلى وجود شكوك داخل القوات الإسرائيلية بشأن قانونية أساليبه، في تناقض واضح مع الموقف العلني لإسرائيل الذي يدافع عن عملياته.
وأضاف اثنان من المسؤولين أن هذه المعلومات لم تُتداول على نطاق واسع داخل الحكومة الأميركية حتى أواخر إدارة الرئيس السابق جو بايدن، عندما جرى توزيعها بشكل أوسع قبل جلسة إحاطة في الكونغرس في كانون الأول 2024.
وزادت هذه المعلومات من المخاوف في واشنطن بشأن سلوك إسرائيل في حرب قالت إنها ضرورية للقضاء على حركة حماس، التي تتخذ من البنية التحتية المدنية مركزًا لها.
وكانت هناك مخاوف من أن إسرائيل تتعمد استهداف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وهي جريمة حرب محتملة نفتها إسرائيل بشدة.