أعيان يُشاركن في فعاليات يوم المرأة العالمي
عودة أكثر من 100 ألف بريطاني من الشرق الأوسط منذ بدء الحرب مع إيران
كتائب حزب الله في العراق: الاستقرار لا يتحقق إلا بخروج آخر جندي أجنبي
مراكز الإصلاح تفتح أبوابها للزيارات طيلة أيام العيد
الخارجية الإيرانية: عراقجي حذّر من عمليات تشنها إسرائيل وأمريكا
لبنان: 912 شهيدا و2221 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي
"الدفاع الكويتية" تعترض صاروخين باليستيين و13 مسيّرة
أحداث مسلسل «مولانا» الحلقة 29 .. شهلا تكشف هوية جابر أمام الجميع
الأردن: انقلاب جذري على الأجواء مساء وليل الأربعاء مع عواصف رعدية وأمطار
قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع المصلين من أداء صلاة التراويح في أحياء القدس
الغذاء العالمي: الجوع سيصل لأرقام قياسية في ظل استمرار التصعيد بالشرق الأوسط
ماكرون: فرنسا غير مستعدة للمشاركة في تأمين مضيق هرمز في الظرف الراهن
هجوم بطائرة مسيرة يستهدف السفارة الأميركية في بغداد
“الألكسو” تدين العدوان الإيراني على الأردن ودول عربية
سفينة إنزال أميركية تقل آلاف المارينز تتجه إلى الشرق الأوسط
«المحافظة 15» يعيد ثنائيات الدراما اللبنانية المحبوبة إلى الشاشة
ترامب يؤكد أنه لم يعد يحتاج "إلى مساعدة دول الناتو" لتأمين مضيق هرمز
غوتيريش يطالب بوقف الحرب في الشرق الاوسط
عززي امتصاص الكولاجين وحققي أقصى فائدة للبشرة والشعر .. بهذه الطريقة
زاد الاردن الاخباري -
كشف موقع أكسيوس، الاثنين، أن الولايات المتحدة أرسلت إلى أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مسودة قرار لإنشاء قوة دولية في غزة لمدة لا تقل عن عامين، ويمنح واشنطن ودولا أخرى حكم غزة خلال هذه المدة.
وفق الموقع، صنف مشروع القرار بأنه "حساس ولكنه غير سري"، ويمنح الولايات المتحدة والدول المشاركة الأخرى تفويضا واسعا لحكم غزة وتوفير الأمن حتى نهاية عام 2027، مع إمكانية التمديد بعد ذلك.
وذكر مسؤول أميركي لأكسيوس، أن مشروع القرار سيكون أساسا للمفاوضات التي ستعقد خلال الأيام المقبلة بين أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بهدف التصويت على إنشائها في الأسابيع المقبلة ونشر أولى القوات في غزة بحلول يناير.
وأكد المسؤول الأميركي أن قوة الأمن الدولية ستكون "قوة إنفاذ وليست قوة حفظ سلام".
وستضم القوة قوات من عدة دول مشاركة، وسيتم إنشاؤها بالتشاور مع "مجلس السلام" في غزة، الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيرأسه، وتدعو المسودة إلى بقاء مجلس السلام قائما حتى نهاية عام 2027 على الأقل.
ووفقا للمسودة، ستكلف قوات الأمن الإسرائيلية بتأمين حدود غزة مع اسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة تشارك معها في مهمتها.
وتنص المسودة أيضا على أن قوات الأمن الإسرائيلية "سترسخ البيئة الأمنية في غزة من خلال ضمان عملية نزع السلاح من قطاع غزة، بما في ذلك تدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية والهجومية، بالإضافة إلى نزع الأسلحة بشكل دائم من الجماعات المسلحة غير الحكومية".
وهذا يشير إلى أن التفويض يشمل نزع سلاح حماس إذا لم تقم الجماعة أو عناصرها بذلك طوعا، بينما ينص مشروع القرار أيضا على أن قوات الأمن الإسرائيلية ستتولى "مهاما إضافية قد تكون ضرورية لدعم اتفاق غزة".
وستتواجد قوات الأمن الإسرائيلية في غزة خلال فترة انتقالية ستنسحب خلالها تدريجيا من أجزاء إضافية من غزة، وعلى السلطة الفلسطينية إجراء إصلاحات تمكنها من السيطرة على غزة على المدى الطويل.
وقد أبدت دول منها اندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا استعدادها للمساهمة بقوات، وفقا لما ذكره موقع أكسيوس سابق