أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
المنفي يأسف لمقتل سيف الإسلام ويُحذّر من ضرب جهود المصالحة طهران وواشنطن تتفقان على نقل المحادثات من إسطنبول لمسقط المبعوث الأمريكي: سوريا تبهرنا بقيادة الرئيس الشرع القاهرة وأنقرة تعززان العلاقات الاقتصادية في منتدى الأعمال الختامي اتحاد الكرة يفتح باب الاعتماد الإعلامي لتغطية تاريخية لـ "النشامى" في مونديال 2026 البقعة يعود بقوة ويهزم السلط بثلاثية في ختام الجولة 13 من دوري المحترفين أمنستي: كوريا الشمالية تعدم أشخاصا لمشاهدتهم التلفزيون الكوري الجنوبي منتخب الأردن تحت 20 عاماً يعسكر في سنغافورة استعداداً لبطولة غرب آسيا البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة للتحديث الوطني وليس مشروعاً تقنياً منفصلاً ستاندرد آند بورز تتوقع نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في 2026 الأميرة بسمة بنت طلال: تمكين الأسر والشباب أولوية لتحويل العطاء إلى تنمية مستدامة في القويرة مجلس مفوضي سلطة العقبة يقر تثبيت العاملين بنظام شراء الخدمات في رم النقل البري: منح موافقات مبدئية لـ 12 شركة وتنظيم قطاع التطبيقات الذكية الولايات المتحدة وإيران تعقدان أول محادثات منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة في مسقط "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة ترامب: اتصال شامل مع الرئيس الصيني بحث التجارة والتعاون العسكري وزيادة واردات الطاقة والزراعة 21 شهيدا حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ الفجر الأردن يحتضن أول أكاديمية للبورد الأميركي للتدريب المهني في الشرق الأوسط نائب وزير الدفاع الروسي يبحث في دمشق تطوير التعاون العسكري جرائم الإبادة في رواندا أمام القضاء الفرنسي مجددا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام فلسفة الأندية الرياضية الكروية

فلسفة الأندية الرياضية الكروية

02-11-2025 03:03 PM

من المفرح أن نرى انديتنا الرياضية تنتشر في أرجاء المملكة كافة فهي تلبي حاجات الشباب و تفجر طاقاتهم و إبداعاتهم ناهيك عن أنها تخفف الكثير من المشاكل الاجتماعية و الآفات المستجدة إلخ....

و لكنني اتساءل ؟! هل استطاعت هذه الأندية أن تحقق ما قد سلف فإذا كان الجواب لا فلماذا هي إذن؟ و إذا كان نعم فكيف يكون ذلك وفرقنا الرياضية وبخاصة الكروية جل أفرادها من خارج المحافظة و أحيانا من خارج المملكة و قد يكون من خارج القارة .

فعلى من تنفق هذه الأندية ؟ و لمصلحة من ؟ و كيف نحرم ابن البلد من فرصة اللعب في نادي محافظته أو بلده و نأتي بمحترف من الخارج لنرفع اسم النادي وننافس الآخرين. على سبيل المثال كم لاعب من ابناء معان يمثل النادي؟ و كذا السلط و السرحان فإذا أراد ابن المناطق سالفة الذكر مثلا أن يمثل فريقه فهل تتاح له الفرصة أم أن هنالك لاعب إفريقي أعلى منه كعباً و بالتالي فهو أحق بهذا الأمر ؟!
ففرقنا الكروية أشبه بجلد الافعى الذي يتغير باستمرار ، ذلك ان اللاعبين مثل اولاد القطة ( كل ساعة في مكان) وكذا فمن تراه في مرحلة الذهاب يلعب في فريق (س) تراه يلعب في فريق (ص) إيابا .
وهنا أتساءل كيف يغير فريق معظم لاعبيه ثم يأتي بآخرين جملة واحدة ، هل هذا الامر مقبول ؟

سقا الله ايام زمان عندما كان اللاعب يبدا ناشئا في ناديه الام وبعد عشرين عاما يعتزل الكرة وهو ما يزال في الفريق نفسه .
انا مع اللاعب والفريق الذي يسعى الى مصلحته وتطوره ولكن لست مع كثرة التغييرات في الفِرق إن كان على صعيد اللاعبين او المدربين او حتى الاداريين ؛ لان ذلك فيه من عدم الاستقرار ما ينعكس سلبا على الجميع .
و صدق من قال : ما حك جلدك مثل ظفرك .
أسير على نهجٍ يرى الناس غيره لكل امرئ فيما يحاول مذهب .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع