حريق في سوق الخضروات بالمشارع
السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة
إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين
في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش
أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران
تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة
إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا
أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج
رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر
حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا
قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران
سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية
إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران
رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا
الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات
إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني
محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية
وزير الطاقة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي
إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني
إذا بقيت أوضاعنا الفلسطينية من انقسام وصراعات داخلية، والعربية من تباين المواقف وتعدد المحاور والتبعية للخارج، وحتى الموقف الرسمي الدولي وخضوعه للهيمنة الأمريكية، على حالها، فإن من سيحدد راهناً وفي المدى القريب مستقبل قطاع غزة من حيث جغرافيته وديموغرافيته وإدارته وعلاقته بالسلطة في رام الله، أيضاً مستقبل الضفة الغربية والدولة الفلسطينية المنشودة، ليس القرار الوطني ولا الإرادة الوطنية المشتركة المفتقدة ولا المقاومة المسلحة، أيضاً ليس الأمم المتحدة وقراراتها، بل الإرادة الأمريكية الإسرائيلية.
ليس في هذا القول دعوة للإحباط وفقدان الأمل أو دعوة للاستسلام أو التخلي عن حق مقاومة الاحتلال بل دعوة للتفكير العقلاني خارج صندوق الشعارات والتهويمات والهرطقات الدينية، ومواجهة الواقع بالاعتراف بأخطائنا وخصوصاً الطبقة السياسية وأحزابها، ووضع استراتيجية مقاومة وطنية عقلانية دفاعية، ليس لتحرير فلسطين الآن بل للدفاع عن الأرض والمقدسات في مواجهة المستوطنين وخصوصاً في الضفة وتجنب كل ما يؤدي لاقتلاعهم من أرضهم أو تهجيرهم منها حتى وإن كانت أعمال مقاومة مسلحة، والدفاع عن هويتنا وثقافتنا الوطنية ووحدة الشعب في الداخل والخارج تحت عنوان واحد وتثبيت وجود الشعب على أرض فلسطين حتى في ظل وجود الاحتلال ،لأن تثبيت وجود الشعب وهو يفوق عددياً عدد اليهود هو ما سيُفشل قيام الدولة اليهودية الممتدة من البحر إلى النهر ويُفشِل المشروع الصهيوني المزعوم من النيل إلى الفرات، مع مواصلة العمل الدبلوماسي وتوظيف التحولات في الرأي العام العالمي لصالح عدالة قضيتنا الوطنية، والتحركات الشعبية في العالم العربي التي ترد على التطبيع والمطبعين وتؤكد على فشل السلام الإبراهيمي المزعوم.
تحرير فلسطين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة يحتاج بداية لهذه الاستراتيجية الدفاعية لتثبيت الشعب على أرض فلسطين وهو شرط ضروري ومنه يمكن الانطلاق إلى استراتيجية التحرير وقيام الدولة وهي حق مشروع وثابت من ثوابتنا الوطنية وهي معركة قادمة لا محالة، ولكنها تحتاج إلى ظروف ومعطيات غير ما هو قائم الآن، بمعنى تغيير في موازين القوى على كافة المستويات أو كما هو وارد في القرآن التمكين والاعداد والأخذ بالأسباب قبل الإقدام، لأن المقاومة، وخصوصاً عندما تكون في مواجهة عدو صهيوني إرهابي بما يملك من تفوق على كافة المجالات وتحالفات دولية، حرب وليس مغامرة أو ردة فعل عاطفية.
مع التذكير بأن ما تطالب به القيادة الفلسطينية وكل الفصائل الفلسطينية الآن هو الاعتراف بفلسطين دولة تحت الاحتلال. وكل من يقول إنه يملك الآن رؤية واستراتيجية وطنية أو عربية أو إسلامية أو دولية لتحرير فلسطين إنما هو مخادِع ومضَلِل.
Ibrahemibrach1@gmail.com