رئيس جمعية مستثمري الدواجن: الأسواق مزودة بكميات كافية والأسعار مستقرة خلال رمضان
مرتضى منصور يفاجئ متابعيه: سأقدم برنامجا بعد العيد
نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
زاد الاردن الاخباري -
وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، اليوم السبت، لبنان بأنه “دولة فاشلة”، نتيجة انهيار مؤسسات الدولة الأساسية، بما في ذلك قطاع الكهرباء المتوقف والمصرف المركزي غير القادر على أداء مهامه، إلى جانب تراجع شامل في عمل المؤسسات الحكومية والخدمات الأساسية.
وخلال مشاركته في قمة “حوار المنامة” بالبحرين في جلسة بعنوان “السياسة الأمريكية في بلاد الشام”، قال توم باراك إن لبنان “الدولة الوحيدة في المنطقة التي لا تصطف مع التحولات الجديدة في الشرق الأوسط”، مضيفا: “الدولة هي حزب الله”، مشيرا إلى أن الحزب يؤمن لمناصريه ومقاتليه ما تعجز الدولة اللبنانية عن توفيره، في بلد تعاني فيه الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه من ضعف مزمن.
وتابع قائلا: “الأمر متروك حقا للبنانيين. الولايات المتحدة لن تنخرط أكثر في وضع تتحكم فيه منظمة إرهابية أجنبية ودولة فاشلة تملي الإيقاع وتطلب مزيدا من الموارد والمال والمساعدة”.
وأضاف باراك أن الولايات المتحدة لن تتدخل في النزاعات الإقليمية، لكنها ستدعم حليفتها إسرائيل إذا صعدت من عملياتها تجاه لبنان.
وحضّ باراك لبنان على إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مع تصاعد المخاوف على خلفية تكثيف الهجمات الإسرائيلية على معاقل “حزب الله”، بعد مرور ما يقرب من عام على اتفاق وقف إطلاق النار.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024 مع “حزب الله”، أبقت إسرائيل قواتها في خمس نقاط في جنوب لبنان وواصلت شنّ غارات جوية منتظمة.
واتهم الرئيس اللبناني جوزاف عون إسرائيل، الجمعة، بالرد على دعوات بلاده للتفاوض بتكثيف غاراتها الجوية، بينما أجرت السلطات اللبنانية محادثات غير مباشرة مع إسرائيل.
وقال باراك “الحوار يجب أن يكون مع إسرائيل. يجب أن يكون فقط مع إسرائيل… أسلكوا هذا الطريق، إلى إسرائيل، وأجروا محادثة، فهذا لن يضر”.
وأضاف أن القادة اللبنانيين مترددون بشأن إجراء مثل هذه المحادثات، “إنهم مترددون عن حق لأن البيئة خطيرة”، لكنه أكد: “إذا كنتم تريدون القيام بذلك، فسنساعدكم. وسنضغط على إسرائيل لتكون معقولة”.
وتسعى الولايات المتحدة إلى دفع لبنان للسير على خطى سوريا، التي تبحث إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل، وقال باراك: “الطريق واضح للغاية، ويجب أن يكون إلى القدس أو تل أبيب لإجراء محادثات جنبا إلى جنب مع سوريا. سوريا ترشد الطريق”.
🧵 Tom Barrack questions Lebanon system that preserves the presidency for Christians noting demographic shifts & claiming most residents are Palestinians & Syrians. pic.twitter.com/MTWYizwy3m
— Hiba Nasr (@HibaNasr) November 1, 2025