استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أقيم في مركز الحسن الثقافي بالكرك، مساء أمس الخميس، حفل إشهار كتاب علم اجتماع الأحزاب للمؤلف الدكتور حسين المحادين أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة، بحضور جمع من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين.
وتحدث في الحفل الدكتور مراد المواجدة من جامعة مؤتة وهو أكاديمي متخصص في علم الاجتماع ومدير إذاعة صوت الكرك، مؤكدًا في حديثه أهمية أن يكون الكتاب ضمن المساقات الجامعية؛ لتشجيع انتساب الطلبة للأحزاب السياسية، من أجل زيادة فرصة مشاركتهم في التنمية وصنع القرار.
كما تحدث الباحث والناشط السياسي حسني الصعوب عن بعض المفاهيم في الكتاب المتعلقة بالأحزاب السياسية، فيما أشار المحامي والناشط السياسي علي الذنيبات إلى أن هذا الكتاب يؤسس لعلم جديد.
وأوضح الكاتب الدكتور حسين المحادين، من جهته، عن فكرة الكتاب ومنطلقاته النظرية، مبيناً أنه جاء استجابةً لتطورات المراحل المختلفة للعولمة، وللحاجة إلى فهم التحولات التي أصابت البنية الحزبية في ظل تأثير رأس المال المادي والمعنوي على الأيديولوجيات السياسية والاجتماعية.
وأوضح أن تجربة الأحزاب في العالم العربي والأردن تحديدا، جاءت انعكاسا لمرجعياتها الفكرية والاجتماعية، مؤكداً على ضرورة التحديث السياسي والتكيف مع الذات الوطنية بما يتوافق مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى ترسيخ العمل الحزبي البرامجي الحقيقي.
وأشار إلى أن الكتاب يحمل في جوهره تساؤلات فكرية مفتوحة عن هوية الأحزاب ومستقبلها في زمن العولمة، ويقدم قراءة نقدية تجمع بين النظرية والتطبيق.
وشهدت الحوارية نقاشات موسعة وتفاعلا من الحضور، تناولت مفاهيم العولمة والهوية السياسية، ومستقبل الأحزاب في الأردن، ودور الشباب والمرأة في الحياة الحزبية، إضافة إلى تساؤلات حول كيفية مواءمة الأيديولوجيات الحزبية مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة.