بلدية معان الكبرى ترفع الجاهزية القصوى وتفعل خطة طوارئ شاملة
الحملة الأردنية توزّع خياماً على النازحين في مواصي خان يونس قبيل المنخفض الجوي
أمطار غزيرة ورياح نشطة تضرب العقبة .. السلطات ترفع حالة الطوارئ وتدعو المواطنين للحذر
رئيس هيئة الأركان يتفقد جاهزية كتيبة الملك فيصل الثاني ويشدد على التدريب والانضباط العسكري
تطورات جديدة في قضية سعد لمجرد واتهامات بابتزاز مالي
العراق على حافة التصعيد .. هل تتحول بلاد الرافدين لساحة حرب مستقلة؟
حرائق وانفجارات بإسرائيل وكاتس يعلن إلقاء 15 ألف قذيفة على إيران
"عبثية ووحشية" .. رئيس الوزراء الإسباني يهاجم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
الأردن يطلق مشروع قاعدة بيانات "جيومكانية" موحدة لتعزيز الحوكمة الذكية وصناعة القرار
اليابان .. اكتشاف مومياء "حورية بحر" بذيل سمكة في منزل قديم في فوكوشيما
النائب الأول لمجلس النواب: الأردن ركيزة استقرار الإقليم وحارس القدس والحقوق الفلسطينية
سورية .. فتح تحقيق رسمي في وفاة رضيع بحقنة في مشفى تلكلخ
اجتماع العائلة على المائدة (ضرورة) .. لهذه الأسباب
"الخدمة والإدارة العامة": تأجيل امتحان الكفايات لوظيفة عامل سكك
أول تعليق إيراني بعد مراجعة المقترح المتعلق بإنهاء الحرب .. ماذا ردت طهران؟
مرورا بالاردن (قطارات سريعة وأنابيب عملاقة) .. خطة سورية لربط الخليج بأوروبا
بذريعة صافرات الإنذار .. ظاهرة الهروب من دفع الفواتير تضرب مطاعم إسرائيل
وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد
موجة طقس عنيفة تجتاح مصر والسلطات تتحرك بإجراء استثنائي
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، الأربعاء، أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" استهدفت إحدى نقاط انتشار الجيش السوري في محيط سد تشرين بصاروخ موجه، ما أدى لمقتل اثنين من الجنود وإصابة ثالث بجروح خطيرة.
"قسد ترفض كل التفاهمات السابقة"
وأضافت الإدارة في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن "قسد" جددت رفضها جميع التفاهمات والاتفاقات السابقة، مؤكدة أنها تضرب بها عرض الحائط من خلال استهداف نقاط الجيش وقتل أفراده.
أتى هذا الهجوم بعدما أفادت وسائل إعلام سورية الأحد الماضي، باندلاع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في بلدتي محكان والكشمة شرقي محافظة دير الزور.
وكانت قسد وقعت اتفاقاً في العاشر من مارس الماضي مع دمشق، نص على "دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في منطقة شمال وشرق سوريا"، مع ضمان حقوق الأكراد دستورياً وعودة النازحين، وضمان مشاركة كافة السوريين في العملية الانتقالية إلى جانب بنود أخرى تتعلق برفض دعوات التقسيم ومحاربة فلول النظام السابق.
وبينما بدأ الجانبان التفاوض منذ ذلك الحين بشكل علني، لا تزال بعض العقبات تحول دون التطبيق الكامل لهذا الاتفاق، منها تمسك "الإدارة الذاتية" (التي تعتبر بمثابة الجناح السياسي والإداري لقسد في الشمال الشرقي السوري) بالاحتفاظ بخصوصية قوات سورية الديمقراطية ضمن الجيش، في حين رفضت دمشق هذا الطلب.
كما طالبت قسد بدولة لا مركزية، بينما أصرت الحكومة السورية على مركزية الدولة.
من جانبها، جددت تركيا وسط هذه المستجدات، تحذيراتها إلى القوات الكردية المنتشرة في شمال شرق سورية.
ودعت وزارة الدفاع التركية في بيانها الأسبوعي الخميس الماضي، قسد إلى "الامتناع عن أي أفعال أو أقوال تضر بوحدة سورية".
كما شددت على أن "اندماج قسد في الدفاع السورية مسألة بالغة الأهمية"، مؤكدة أنها تتابع تلك القضية باستمرار.
موقف تركيا
يذكر أنه ومنذ سقوط النظام السوري السابق، دأبت السلطات التركية التي شنت هجمات عديدة على تلك القوات الكردية على مدى سنوات الحرب في سوريا، على تحذير قسد التي تضم آلاف المقاتلين، وحثها على الانخراط في صفوف الجيش والقوات الأمنية الرسمية في سورية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حث قسد أيضاً الأسبوع الماضي على الاندماج، محذراً إياها "من الاستمرار في سلوك الطرق الخاطئة"، وفق تعبيره