ضربات روسية مكثفة تشل أوكرانيا .. وزيلينسكي يستنجد بأمريكا
شباب الأردن يُعلن التعاقد مع ثلاثة محترفين حتى نهاية الموسم
أبو علي يدعو المكلفين لتسريع التسجيل في نظام الفوترة الوطني وتصويب أوضاعهم
عاصفة ثلجية تضرب أمريكا .. طوارئ بـ 18 ولاية وإلغاء 2300 رحلة جوية
عائلة عبد الحليم حافظ تتحرك قانونيًا ضد شخص ينتحل لقب "العندليب الأبيض" .. ما القصة؟
"ضريبة الدخل": 156 ألف مسجل في نظام الفوترة الوطني
شركتا طيران أوروبيتان تعلقان رحلات إلى الشرق الأوسط
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال شمال قطاع غزة
صناعة الأردن: تزويد المصانع بالغاز الطبيعي أبرز مشروعات التحديث الاقتصادي333
ابرز المسلسلات المصرية والسورية والخليجية في رمضان واين ستعرض
وادي رم يسجل 199 ألف زائر خلال 2025
الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي
دينا البشير تؤكد رفض التهجير
البنتاغون: الولايات المتحدة تحث حلفاءها في الشرق الأوسط على ردع إيران ودعم إسرائيل
أسعار الذهب محليا تسجل مستوى قياسيا جديدا .. عيار 21 يصل إلى 101 دينار للغرام
البدور: : تقليص قائمة انتظار تصوير الماموغرام إلى ثلاثة أسابيع
الأردن .. هيئة تنظيم النقل تمنح 15 شركة رخصًا مبدئية لتشغيل تطبيقات نقل الركاب
البيت الأبيض: أوروبا تدمر نفسها ببطء
ارتفاعات الذهب تتسارع… ونقيب الحلي يؤكد: لا تراجع حقيقي منذ أكثر من عامين
زاد الاردن الاخباري -
قال النقيب العام لنقابة الفلاحين في مصر حسين عبد الرحمن أبو صدام، إن الحمير — رغم دورها التقليدي كوسيلة نقل ومساعدة في الزراعة — تمتلك فوائد علاجية ونفسية كبيرة.
وأوضح أبو صدام في تصريحات لموقع "القاهرة 24" أن باحثين إسبان أكدوا أن التفاعل مع الحمير يُعدّ وسيلة فعّالة لتخفيف التوتر، موضحًا أن أطباء وممرضين إسبان لجأوا خلال أزمة جائحة كورونا إلى غابة في جنوب غرب إسبانيا لقضاء وقت مع الحمير، في مبادرة دعمتها منظمة تُدعى الحمار السعيد لتعزيز الصحة النفسية للعاملين في الخطوط الأمامية.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن الحمار حيوان مسالم يتميّز بـالذكاء، الصبر، الولاء، والقدرة على التحمّل، وقد ارتبط تاريخيًّا بالفلاح المصري، حتى صار مادةً للأمثال الشعبية.
وأضاف أن الحمار ينتمي إلى فصيلة الخيول، ويتميّز بجلده السميك وأذنيه الطويلتين، ويُستخدم في جر العربات، تشغيل الآلات الزراعية، والنقل في المناطق الريفية.
وأكد أبو صدام أن عدد الحمير في العالم يبلغ نحو 44 مليون حمار، وهو في تناقص مستمر، في مقابل تزايد عدد البشر الذي تجاوز 8 مليارات نسمة.
ويعود هذا التراجع إلى استبدال المزارعين للحمير بالآلات والمعدات الحديثة، ما أدى إلى:
انخفاض الطلب عليها،
تدني أسعارها مقارنةً بالحيوانات الأخرى،
وتراجع عائدها الاقتصادي.
وأشار إلى أن هذا الواقع دفع فقراء في بعض الدول النامية إلى ذبح الحمير لبيع جلودها إلى دول تستخدمها في استخلاص عقاقير طبية باهظة الثمن، ما يهدّد هذا الحيوان بالانقراض التدريجي.
ودعا نقيب الفلاحين إلى إعادة النظر في القيمة الاجتماعية والثقافية والعلاجية للحمار، واتخاذ خطوات لحمايته من الاستغلال غير المستدام، مشددًا على أن الحمار ليس مجرد وسيلة نقل، بل جزء من التراث الزراعي والإنساني، وله دور لا يُستهان به في دعم الصحة النفسية والتنمية الريفية المستدامة.