وزارة الدفاع الإماراتية: 6 وفيات و122 إصابة منذ بدء الاعتداءات
من الخارجية للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج
بلدية غرب إربد تبدأ بتوسعة تقاطع "زحر - كفر رحتا"
الأردن وكازاخستان تبحثان تعزيز التعاون في قطاع النقل وتطوير السكك الحديدية
إعلام إيراني: مقتل 5 في هجوم على طهران
صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى
لاريجاني: مضيق هرمز سيخنق الحالمين بالحروب
عاملة آسيوية تنهي حياتها في عمان
إغلاق مصفاة الرويس في أبو ظبي
ارتفاع عدد النازحين في لبنان إلى 667 ألفاً جراء الغارات الإسرائيلية
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية وإسرائيلية بصواريخ دقيقة وثقيلة
قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
ترامب: احتمال إجراء محادثات مع إيران وارد ونتائج العملية العسكرية تتجاوز التوقعات
بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية
وزير الحرب الأميركي: الضربات على إيران اليوم ستكون الأشد
إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان
الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء عدة أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت
"الإدارية النيابية" تناقش الهيكل التنظيمي لوزارة الأشغال
زاد الاردن الاخباري -
قال النقيب العام لنقابة الفلاحين في مصر حسين عبد الرحمن أبو صدام، إن الحمير — رغم دورها التقليدي كوسيلة نقل ومساعدة في الزراعة — تمتلك فوائد علاجية ونفسية كبيرة.
وأوضح أبو صدام في تصريحات لموقع "القاهرة 24" أن باحثين إسبان أكدوا أن التفاعل مع الحمير يُعدّ وسيلة فعّالة لتخفيف التوتر، موضحًا أن أطباء وممرضين إسبان لجأوا خلال أزمة جائحة كورونا إلى غابة في جنوب غرب إسبانيا لقضاء وقت مع الحمير، في مبادرة دعمتها منظمة تُدعى الحمار السعيد لتعزيز الصحة النفسية للعاملين في الخطوط الأمامية.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن الحمار حيوان مسالم يتميّز بـالذكاء، الصبر، الولاء، والقدرة على التحمّل، وقد ارتبط تاريخيًّا بالفلاح المصري، حتى صار مادةً للأمثال الشعبية.
وأضاف أن الحمار ينتمي إلى فصيلة الخيول، ويتميّز بجلده السميك وأذنيه الطويلتين، ويُستخدم في جر العربات، تشغيل الآلات الزراعية، والنقل في المناطق الريفية.
وأكد أبو صدام أن عدد الحمير في العالم يبلغ نحو 44 مليون حمار، وهو في تناقص مستمر، في مقابل تزايد عدد البشر الذي تجاوز 8 مليارات نسمة.
ويعود هذا التراجع إلى استبدال المزارعين للحمير بالآلات والمعدات الحديثة، ما أدى إلى:
انخفاض الطلب عليها،
تدني أسعارها مقارنةً بالحيوانات الأخرى،
وتراجع عائدها الاقتصادي.
وأشار إلى أن هذا الواقع دفع فقراء في بعض الدول النامية إلى ذبح الحمير لبيع جلودها إلى دول تستخدمها في استخلاص عقاقير طبية باهظة الثمن، ما يهدّد هذا الحيوان بالانقراض التدريجي.
ودعا نقيب الفلاحين إلى إعادة النظر في القيمة الاجتماعية والثقافية والعلاجية للحمار، واتخاذ خطوات لحمايته من الاستغلال غير المستدام، مشددًا على أن الحمار ليس مجرد وسيلة نقل، بل جزء من التراث الزراعي والإنساني، وله دور لا يُستهان به في دعم الصحة النفسية والتنمية الريفية المستدامة.