ضربات روسية مكثفة تشل أوكرانيا .. وزيلينسكي يستنجد بأمريكا
شباب الأردن يُعلن التعاقد مع ثلاثة محترفين حتى نهاية الموسم
أبو علي يدعو المكلفين لتسريع التسجيل في نظام الفوترة الوطني وتصويب أوضاعهم
عاصفة ثلجية تضرب أمريكا .. طوارئ بـ 18 ولاية وإلغاء 2300 رحلة جوية
عائلة عبد الحليم حافظ تتحرك قانونيًا ضد شخص ينتحل لقب "العندليب الأبيض" .. ما القصة؟
"ضريبة الدخل": 156 ألف مسجل في نظام الفوترة الوطني
شركتا طيران أوروبيتان تعلقان رحلات إلى الشرق الأوسط
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال شمال قطاع غزة
صناعة الأردن: تزويد المصانع بالغاز الطبيعي أبرز مشروعات التحديث الاقتصادي333
ابرز المسلسلات المصرية والسورية والخليجية في رمضان واين ستعرض
وادي رم يسجل 199 ألف زائر خلال 2025
الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي
دينا البشير تؤكد رفض التهجير
البنتاغون: الولايات المتحدة تحث حلفاءها في الشرق الأوسط على ردع إيران ودعم إسرائيل
أسعار الذهب محليا تسجل مستوى قياسيا جديدا .. عيار 21 يصل إلى 101 دينار للغرام
البدور: : تقليص قائمة انتظار تصوير الماموغرام إلى ثلاثة أسابيع
الأردن .. هيئة تنظيم النقل تمنح 15 شركة رخصًا مبدئية لتشغيل تطبيقات نقل الركاب
البيت الأبيض: أوروبا تدمر نفسها ببطء
ارتفاعات الذهب تتسارع… ونقيب الحلي يؤكد: لا تراجع حقيقي منذ أكثر من عامين
زاد الاردن الاخباري -
في تقرير صادم، أفادت صحيفة "نيويورك بوست" بأن أطفالا استُقطبوا من دور الرعاية "قد عُرضوا للبيع" في ممر الاتجار بالجنس في لوس أنجلوس المعروف باسم "ذا بليد"، والشرطة عاجزة عن إيقافه.
وحسب "نيويورك بوست"، يمكن لأي شخص يرغب بممارسة الجنس مع فتاة صغيرة في لوس أنجلوس التوجه إلى "ذا بليد"، الحي السيئ السمعة المعروف بمصابيحه الحمراء حيث تتجول فتيات يبلغن من العمر 12 عاما في الشوارع بشكل علني، والشرطة تكاد تكون عاجزة عن وقف هذا السوق البغيض، سوق الاستغلال الجنسي للأطفال.
ويقف الأطفال على امتداد قسم بطول ميلين من شارع فيغويروا — المعروف أيضًا باسم "ذا كيدلي سترول" — وهم يرتدون القليل من الملابس لتلبية أبشع خيالات زبائنهم مقابل نحو مئة دولار.
وقالت السلطات إن العديد من الفتيات تم تجنيدهن من منظومة دور الرعاية بعد أن تم استدراجهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأحيانا يقمن بجولاتهن وعليهن علامات كدمات وشفاهٍ مشققة، كآثار ضرب من قبل "حراس ساديين" (قوادين) يعتدون عليهن بالضرب إذا خرجن عن الخط الموضوع أو لم يحققن الحصص المطلوبة.
وفي وقت سابق من العام الماضي، أطلقت مجموعة من الوكالات المحلية والفدرالية لمكافحة الجريمة مبادرة للتصدي للاتجار الجنسي وإنقاذ الضحايا.
وفي أغسطس، أعلن مكتب المدعي العام للمدينة أن 190 متورطا في الاتجار قد تم اعتقالهم، وتم إنقاذ 200 طفل، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا.
ومع ذلك، قالت إحدى ضحايا الاتجار التي أجرت معها صحيفة "نيويورك تايمز" مقابلة إن "ذا بليد" أصبح الآن أكثر ازدحاما منه في أي وقت مضى، مع وصول فتيات صغيرات من مختلف أنحاء البلاد.
وألهم تزايد أعداد الأطفال المستغَلين لقبا للحي أطلقه المدعي العام للمدينة هو "كيدي سترول kiddie stroll".
على مستوى الولاية، أعاقت القوانين الجديدة قدرة السلطات على تحديد الضحايا ومقاضاة تجارهم. فبعض هذه القوانين كان الهدف منه تحويل اللوم عن ضحايا الاتجار إلى حراسهم، بينها قانون صدر في 2019 يعتبر البغايا القاصرات ضحايا اعتداء بدلا من مرتكبات جريمة.
لكن قانونا آخر مثيرا للجدل هو SB-357، الذي صدر في 2023 — يمنع السلطات من الاقتراب من ضحية قاصر بناء على طريقة لباسها.
ويمكن لفتاة تبلغ من العمر 12 عاما المرور وهي فقط بالملابس الداخلية، ولن يكون هناك شيء يمكن للضابط فعله حيال ذلك.
ويقول النقاد إن القانون أطلق العنان لانتشار البغاء بشكل غير محدود، وليس فقط في لوس أنجلوس.
وقالت المدعية العامة لمنطقة سان دييغو، سمر ستيفان، في مؤتمر صحفي: "هل تعلمون أن المتاجرين والمشترين كانوا يتفاخرون على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب القانون الجديد، حيث يمكنهم بيع البشر بشكل علني لممارسة الجنس في شوارعنا؟"
وتقول السلطات إن عصابة هوفر الشهيرة في لوس أنجلوس هي المسؤولة عن جزء كبير من عمليات الاتجار في شارع فيغويروا.
وفي أغسطس، أعلن المدعي العام للولايات المتحدة عن اعتقال 11 من قادة العصابة، بمن فيهم الأمّاية (المطرونة) "ليدي داك Lady Duck" (السيدة البطة) أرستميد، 25 عامًا، والتي يُزعم أنها زعيمة شبكة بروستيتيوشن (دعارة)، وتم توجيه تهمة محددة لها بالاتجار بفتاة تبلغ من العمر 14 عامًا.
وكانت العملية المشتركة التي نفذتها الوكالات المحلية والفدرالية "جوهرة" جهود لوس أنجلوس المستمرة لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال، ومع ذلك لا تزال الأعمال مزدهرة.
وكشفت جولة للشرطة أجراها مراسل صحيفة "التايمز" مؤخرا أن فتيات صغيرات ما زلن يمشين في شارع فيغيروا.
وكان العديد من الفتيات القاصرات اللواتي اعتقلتهنّ الشرطة خلال تلك الجولة قد سُجِّلن سابقًا، لكنهن رفضن الذهاب إلى ملجأ، وانتهى بهن الأمر بالعودة إلى قوادهن.