استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
واجه عمدة هامترامك في ولاية ميتشيغان عامر غالب، الأميركي من أصل يمني، والمرشح لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى الكويت، سلسلة من الاستجوابات الحادة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والديمقراطيين في اللجنة المكلفة بتقرير ما إذا كان سيتم رفع ترشيحه إلى مجلس الشيوخ الكامل ليصبح سفيرًا للولايات المتحدة في الكويت.
وتداولت وسائل إعلام أجنبية وعربية ومنصات تواصل مقاطع من الجلسة أثارت تفاعلا واسعا.
ووفقا لما تم تداوله وبثه عبر وسائل الإعلام والمنصات، فإن غالب، الذي أكد هذا الشهر أنه لا يزال يحظى بدعم الرئيس دونالد ترامب، قال إنه تعرض لتساؤلات متكررة حول سجله في الإدلاء بتصريحات مناهضة لـ «إسرائيل» وأخرى اعتبرها أعضاء مجلس الشيوخ معادية للسامية.
وأشار ثلاثة نواب على الأقل إلى أنهم لن يدعموا ترشيح غالب، بما في ذلك السيناتور الجمهوري تيد كروز من ولاية تكساس. يشار إلى أن انحياز كروز إلى جانب جميع الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ضد غالب قد يعني أن ترشيحه سيتعطل في اللجنة، وفقاً لما نقلته "القبس" الكويتية.
أسئلة حادة
ووجّه كروز أسئلة حادة إلى غالب حول منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي قام بـ«الإعجاب» بها على فيسبوك، بما في ذلك تعليق يقارن «جميع» اليهود بالقرود. وردّ غالب بالقول إنه كان لديه «عادة سيئة» تتمثل في الإشارة إلى التعليقات على المنشورات، موضحا أن «النقر عليها لا يعني أنني أؤيدها».
وأضاف كروز أن مواقف غالب «المعلنة منذ زمن طويل» حول «إسرائيل» وسياسة الشرق الأوسط تتعارض مع مواقف الولايات المتحدة وتشكل سببًا للاستبعاد، بما في ذلك انتقاده لاتفاقات أبراهام التاريخية؛ ووصفه لصدام حسين، بأنه «شهيد»، ومدحه لجماعة الإخوان المسلمين بوصفها «مصدر إلهام».
وقال كروز: «لك الحق في أن تكون لك وجهات نظرك الخاصة، ما لا أفهمه هو كيف يمكنك أن تخدم كسفير للولايات المتحدة عن الرئيس ترامب في الشرق الأوسط بينما لديك آراء قوية، بما في ذلك معارضتك العلنية لاتفاقات أبراهام ـ الإنجاز الفريد والأكثر تأثيرًا الذي تفاوض عليه الرئيس ترامب».
تفسير خاطئ
وكرر غالب خلال جلسة الاستماع أن التصريحات السابقة المنسوبة إليه لا تعكس وجهات نظره الحقيقية، مؤكدا أن نشاطه المثير للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي تم تفسيره بشكل خاطئ من قبل الإعلام أو تمت ترجمته خطأ من اللغة العربية. كما شكر غالب ترامب على ترشيحه له.
وقال غالب في بيانه الافتتاحي أمام اللجنة: «قد نأتي من مجتمعات مختلفة، بخلفيات مختلفة، لكن خدمة مصالح الشعب الأمريكي وتمثيلها هدفنا النهائي المشترك، وقد تكون لدينا أيضًا وجهات نظر مختلفة حول بعض المواضيع، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لنا كأمريكيين».
وقالت السيناتور جين شاهين، العضو الديمقراطي البارز لجنة العلاقات الخارجية بالحزب الديمقراطي، إنها منذ البداية تشعر بـ«قلق بالغ» إزاء تعليقات غالب السابقة، حول هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 بأنها «أكاذيب» وخداع.
كما انتقدت شاهين وصف غالب لصدام حسين بقولها: «أن تصفه بالشهيد أمر غير مقبول».
لحظة غضب
ورد غالب بأنه يدين «كل الفظائع والانتهاكات التي حدثت في 7 أكتوبر». ووصف اليوم بأنه «مروع» و«مأساوي»، مضيفًا: «كل الفظائع التي حدثت بعد ذلك كانت بسبب ذلك اليوم».
وقال لشاهين: «السبب الوحيد الذي جعلني أفعل ذلك، وأعتقد أنه كان أمام احتجاج أمام مكتبي، هو أن الرئيس بايدن في بيان له تحدث عن أطفال مقطوعي الرؤوس وأشياء من هذا القبيل».
وبالنسبة لصدام حسين وأنشطته الأخرى على وسائل التواصل الاجتماعي، قال غالب إن وسائل الإعلام كانت «منحازة» في ترجمة منشوراته، بعضها كان قبل انتخابه عمدة في 2021، عندما كان مواطنًا عاديًا. وأضاف: «تم تفسيرها بشكل خاطئ وأُخرجت عن سياقها».
وقال غالب: «في لحظة غضب، امتدحت صدام لأنه ضبط إيران، وربما هذا هو الشيء الإيجابي الوحيد الذي فعله في حياته».
وأضاف: «لا شك أنه كان دكتاتورًا، وارتكب الكثير من الجرائم، بما في ذلك غزو الكويت، وإذا كان هذا الوصف في لحظة غضب قد أساء لأحد، فأنا مستعد للاعتذار، خاصة للشعب الكويتي».