رسوم بلا خدمة .. القطاونة يسأل الحكومة عن استيفاء "بدل صرف صحي" من مواطنين لا يحصلون على الخدمة
أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه
تفاصيل اغتيال سيف القذافي
الغياب المحسوب… لماذا لم يشارك الأردن في اجتماع تركيا حول المسار الإيراني؟
تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن
جلسة رقابية للنواب الاربعاء – اليكم الاجابات الحكومية على اسئلة النواب!
القدر ينقذ طفلاً ووالدته من كارثة محققة بعد تصدع منزلهما في لواء الهاشمية
وزير التربية يبحث مع السفير اليمني تعزيز التعاون التعليمي بين البلدين
طارق الأمين… قامة أردنية شابة تتصدر المشهد العالمي في الذكاء الاصطناعي
ابو رحمة : صيانة المركبات الكهربائية أبسط من مركبات البنزين
ماذا جاء في ملفات إبستين؟ وكيف كانت ردود الفعل العالمية؟
طعن إداري يعيد حمزة الطوباسي إلى عضوية حزب العمال مؤقتًا
الأسمر: إغلاق 20 عيادة طب أسنان مخالفة .. ومعركة ضد الانفلات المهني
الأرصاد: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأربعاء والخميس
تأكيد مقتل سيف الإسلام القذافي من ممثله ومقربون
250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا
الجيش الأمريكي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات
ترامب يلتقي الرئيس الكولومبي بيترو في أول لقاء مباشر بالبيت الأبيض
الاردن .. العثور على جثة شاب داخل منزل ذويه والأمن يحقق
زاد الاردن الاخباري -
خاص - تعيش مدينة إربد منذ أشهر على وقع انسحاب متتابع لعدد من المولات والمراكز التجارية الكبرى، في مشهد يثير تساؤلات جدّية حول واقع السوق المحلي واتجاهات القوة الشرائية في واحدة من أهم المدن الاقتصادية في شمال المملكة.
ويرى مراقبون أن هذا التراجع المتسلسل لا يمكن النظر إليه كحدث عابر، بل كمؤشر على خلل بنيوي في ديناميكية السوق التجاري، إذ أدى تراجع القوة الشرائية وارتفاع كلف التشغيل والإيجارات، إلى جانب المنافسة الحادة من المتاجر الصغيرة والمحال الشعبية، إلى إنهاك المولات ودفعها نحو الإغلاق أو تقليص أنشطتها.
وقال أحد التجار في شارع الهاشمي إن المشهد الاقتصادي في المدينة تغيّر بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن المواطنين باتوا يحسبون حساب كل دينار، ما جعل المولات الكبيرة عاجزة عن منافسة المحال الشعبية من حيث الأسعار والعروض.
ويربط اقتصاديون الظاهرة بتحوّل في أنماط الاستهلاك، حيث يتجه المواطنون أكثر نحو الشراء من المتاجر المحلية أو عبر العروض الأسبوعية، تجنباً للأسعار المرتفعة الناتجة عن تكاليف التشغيل والإدارة في المولات الكبرى.
في المقابل، يرى عدد من التجار أن المشكلة لا تتعلق فقط بالمستهلك، بل تمتد إلى البيئة الاستثمارية نفسها، التي باتت – بحسب وصفهم – طاردة بسبب ارتفاع الضرائب وتعدد الرسوم وتعقيد الإجراءات البيروقراطية، ما أفقد المشاريع التجارية الكبرى قدرتها على الاستمرار.
ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل ما تشهده إربد هو تراجع مؤقت ضمن دورة اقتصادية طبيعية، أم أن المدينة بدأت فعلاً تفقد جاذبيتها التجارية؟
في كلتا الحالتين، فإن انسحاب هذه الأسماء البارزة من السوق لا يمثل مجرد إغلاق لأبواب مول، بل جرس إنذار على تراجع النشاط الاقتصادي في مدينة كانت تُعرف يوماً بأنها العاصمة التجارية للشمال.