أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
خبراء اقتصاديون يحذرون: التقاعد المبكر يشكل تهديدًا لاستدامة الضمان الاجتماعي في الأردن 23 شهيدا بغزة وحماس تتهم نتنياهو بتخريب اتفاق وقف إطلاق النار جولة مفاوضات مرتقبة بين الحكومة اليمنية والحوثيين لتبادل 2900 محتجز هل تنبأ مسلسل (عائلة سيمبسون) بجزيرة إبستين؟ اختطاف والدة مذيعة شهيرة من قلب منزلها في عملية غامضة جرس إنذار .. إسبانيا تحظر دخول القصر دون 16 عاماً على وسائل التواصل منتخب الشباب تحت 20 عامًا ينطلق لمعسكر تدريبي خارجي في سنغافورة «دعواتك كانت أمان» .. رسالة مؤثرة من رضا البحراوي لوالدته بعد رحيلها لاعبة سويدية ترفض تكريم الفيفا بسبب اسرائيل هل فشل علاج حياة الفهد في الخارج؟ ابنة الفنانة الكويتية تكشف الحقيقة وفاة ثريا قابل «خنساء القرن العشرين» مستشفى الأميرة بسمة يفتتح مبنى الطوارئ الجديد بتقنيات متطورة حكيم زياش يحسم موقفه من مرافقة الوداد إلى كينيا الأردن يرسّخ نموذجًا وطنيًا متقدمًا في مكافحة السرطان بالتزامن مع اليوم العالمي للمرض أراضٍ سكنية مخدومة بأسعار ميسرة في ضاحية الأميرة إيمان الأردن والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومتابعة مخرجات القمة المشتركة الخارجية: عمّان تستضيف اجتماعات أممية لبحث تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن بلدية مادبا الكبرى توقع اتفاقية مع بنك تنمية المدن لإعادة جدولة المديونية سلطة إقليم البترا تبحث تطوير إدارة الموقع الأثري والنقل السياحي وتسريع مشاريع الاستدامة مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م
الملك الذي لا يخشى إلا الله… ولا يهاب أحدا لأن ظهره أردني
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الملك الذي لا يخشى إلا الله… ولا يهاب أحدا لأن...

الملك الذي لا يخشى إلا الله… ولا يهاب أحدا لأن ظهره أردني

27-10-2025 10:00 AM

في خطاب واضح صريح مفعم بالثقة واليقين يقف جلالة الملك عبدالله الثاني ليُكرّر مع الأردنيين ذلك العهد المتبادل:
نحن معاً
ليس ملكاً يخاف أو يتردد أو يبحث عن درعٍ خارجي يقيه الأزمات
هو ابن هذه الأرض التي خُلقت في قلب النار كما قال واشتدّ عودها كلما سقطت حولها الجدران
حين قال الملك:
"الملك يقلق،
لكن لا يخاف إلا الله... ولا يهاب شيئا وفي ظهره أردني"
لم يكن يرسل جملةً خطابية عابرة بل يعلن قاعدة الحكم في الأردن:
الأردني هو مصدر القوة… وهو الدرع الذي لا ينثني
هذه ليست مبالغة وطنية ولا حماسة لحظية بل حقيقة جرى اختبارها على مدار قرن كامل
كلّما جاءت العواصف إلى الشرق الأوسط كان الأردن يقف… ليس لأنّ الظروف كانت رحيمة بل لأنّ الأردنيين كتفوا أكتافهم مع قائدهم ووقفوا في خندق واحد

الملك في خطابه لم يُوارب:
نحن في سباق مع الزمن، لا وقت للترف ولا للتراخي
والأردن ليس بلداً ينتظر "منحة" أو "مظلة" من أحد،
بل مشروع عزيمة مستمرّ، يبنيه العامل والمزارع والجندي والمعلم والطبيب… ويبنيه أولاً الأردني الواثق بربّه، المتمسك بكرامته
ولذلك، حين يتحدث الملك عن القلق، فهو قلق القائد الذي يرى أبعد مما نرى
قلق المسؤول الحقيقي الذي يلامس هموم شعبه
قلق محبّ… لا قلق خائف
فهو قالها أمام الأمة:
لا يخاف إلا الله
وهذه ثقة لا تُشترى ولا تُستعار
ومع ذلك، في خلفية الخطاب رسالة واضحة إلى كل المترددين:
الأردن ليس ضعيفاً
الأردن ليس تابعاً
الأردن ليس متروكاً على هامش العالم
لدينا مؤسسة عسكرية هي امتداد الحسين
حماة الأرض وسياج الوطن
ولدينا موقف ثابت من فلسطين لا يتغيّر بالمساومات
ولسنا من يساوم على القدس… ولا على الدم العربي

الأردن الذي وقف مع الضعيف ونصر المستجير يعلن اليوم أنه لن يقبل بانتهاكات في الضفة وأنه سيبقى إلى جانب غزة… ليس بالكلام بل بالفعل بالمساعدات والطبابة والواجب الأخوي
خطاب الملك كان أيضاً رسالة محاسبة داخلية:
إصلاح سياسي يجب أن يكتمل
حياة حزبية تخدم الوطن… لا تخدم الكراسي
اقتصاد يخلق فرصاً… لا أعذاراً
خدمات تُشعر المواطن بالإنجاز… لا بالإحباط

إنه يضع كرة المسؤولية في ملعب كل من جلس تحت قبة النواب والأعيان
إمّا تكونوا جزءاً من هذا الوطن في نهضته
أو تكونوا عبئاً عليه

وفي النهاية، حين يقول الملك "الأردني سند الأردن"
فهو يعيد ترتيب المعادلة الوطنية:
القوة ليست في العرش وحده
ولا في المؤسسات وحدها
بل في التلاحم الذي يصنعه هذا الشعب حين يقرر أن الكرامة خط أحمر
فالملك يعلم أن كل الأردنيين في ظهره
والأردنيون يعلمون أن في المقدمة ملكاً لا يخشى إلا الله
وهكذا فقط…
يبقى الأردن واقفاً
مهما عصفت الأزمات
ومهما ظن الآخرون أن هذه الأمة الصغيرة بحجمها
كبيرة برجالها وعزيمتها
هذه ليست رومانسيات وطنية
هذه حقيقة من قالها ملك
ومن صنعها الأردني








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع