بذريعة صافرات الإنذار .. ظاهرة الهروب من دفع الفواتير تضرب مطاعم إسرائيل
وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد
موجة طقس عنيفة تجتاح مصر والسلطات تتحرك بإجراء استثنائي
مفاجأة في قضية فتاة الأتوبيس .. القضاء المصري يحسم الجدل
قانون إعدام الأسرى .. اليمين الإسرائيلي يحول خطاب الانتقام إلى تشريع مكتمل الأركان
أحمد حلمي يعود بفيلمين بعد غياب 4 سنوات
جامعات أردنية تحول دوامها عن بعد
(حقوق الإنسان) يؤيد قرارًا قدمه الأردن ودول الخليج يدين الضربات الإيرانية
طهران تحذر دول المنطقة: ستكونون بعد إيران أهدافا أسهل لإسرائيل
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي ولا اصابات تذكر
سقوط صاروخ إيراني في الأراضي اللبنانية
شكوى رسمية ضد فيفا: أسعار تذاكر مونديال 2026 تقفز 7 أضعاف
مديريات تربية تقرر تعليق الدوام ليوم غد بسبب الظروف الجوية
الزراعة: تعليق تصدير البندورة إلى كافة المقاصد لضبط الأسعار وتوفير المنتج محلياً
15 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
سلامي: المعسكر في تركيا محطة أساسية لإعداد النشامى قبل المونديال
أمطار رعدية غزيرة وبرد في جنوب المملكة وتحذيرات من السيول
"الخارجية النيابية" تعزي بضحايا تحطم الطائرة العسكرية في كولومبيا
مدير الأمن العام يزور قيادة شرطة البادية الملكية ويلتقي مرتباتها
زاد الاردن الاخباري -
قال رئيس الوزراء السابق ورئيس اللجنة الملكية للتحديث الاقتصادي والسياسي الدكتور سمير الرفاعي إن ما جرى في 7 أكتوبر صب في مصلحة الأردن والفلسطينيين.
وبين خلال ندوة نظمتها الرابطة الأردنية اللبنانية مساء أمس الأحد، بحضور السفيرة اللبنانية في عمان بريجيت طوق، وعدد من الشخصيات السياسية، والحزبية، والإعلامية أن ما حصل في ٧ أكتوبر صب في مصلحة الأردن، والفلسطينين وعرف العالم من جديد بالقضية الفلسطينية وعدالتها، وعزل الاحتلال ونبذه، لما شاهده من بطش وإنتهاكٍ صارخٍ على الإنسانية في غزة.
وأكد خلال الندوة التي استمرت ما يقارب الساعتين في مقر السفارة اللبنانية بعمان، أنه ليس ضد إقامة مدينة إدارية جديدة، لنقل كافة الوزارات والدوائر الحكومية إليها؛ لتخفيف الضغط والاكتظاظ المروري عن العاصمة، لكن اعتراضه الوحيد على موقعها المحدد، وهو "الماضونة".
وأضاف الرفاعي، أن اعتراضه الوحيد هو مكان إقامة المدينة، والمحدد في "الماضونة" شرق جنوب العاصمة، مقترحاً أن تكون المدينة الإدارية الجديدة في "القطرانة" جنوب عمان بحاولي 90 كلم.
وأكد الرفاعي إمكانية نقل عدد كبير من السكان منهم شريحة المتقاعدين الى المدينة الإدارية الجديدة، واعطائهم أسهم وحوافز إضافية في بنك يسمى "بنك الارض"، تنشئه الحكومة، يزيد من خلاله دخلهم الشهري؛ وبالتالي نقلهم إلى الطبقة الوسطى، دون أي كلف إضافية على الحكومة.
من جهتها، رحبت رئيسة الرابطة الأردنية اللبنانية سامية الصلح منكو، بضيف المنتدى دولة الرئيس سمير الرفاعي، وكافة الحضور من الشخصيات السياسية والحزبية والإعلامية، وعدد كبير من الجالية اللبنانية في الأردن، مؤكدة عمق العلاقات الأردنية اللبنانية، ووحدت الشعبين الشقيقين، وتلاقيهما في المصير بالعديد من القضايا الأساسية والمحورية في المنطقة.
وقال الرفاعي إن علينا التفكير اليوم بلغة العصر، وأن نضع حلولا لمشاكلنا الحالية، بأدوات العصر الحالي. داعياً الفلسطينين الى توحيد صفهم في هذا الوقت بالتحديد، وأن يكونوا يداً واحدة، ضد أي انقسامٍ داخلي، ومقاومة الموقف الإسرائيلي المتعنت.
وبما يخص مشاكلنا الداخلية، أوضح الرفاعي أنه علينا أولًا تحديد النهج الاقتصادي الذي نسير عليه؛ قبل البدء في الإصلاح الاقتصادي، مشيراً إلى أهمية الأحزاب السياسية البرامجية؛ والتي من أحد أهدافها تقديم الحلول، وترميم الفجوات بين الحكومة والمجلس التشريعي.