إنجاز طبي نوعي في مستشفى الأمير حمزة: إجراء عملية متقدمة لعلاج الشلل الدماغي لدى طفل
برما تبدأ تأهيل طريق “التحتا” وتطلق خطة خضراء لتعزيز البنية والخدمات
اتحاد كرة اليد يطلق الهوية البصرية ويدشن شعاره الجديد
سيدات شباب الفحيص يواصلن التألق ويتفوقن على الحالة البحريني في دورة الألعاب العربية
أسواق المزار الجنوبي تشهد نشاطًا تجاريًا متزايدًا قبيل رمضان والبلدية تكثف الرقابة لضمان استقرار الأسعار
دوجان يلتقي رؤساء أقسام التفتيش في مديريات العمل في الجنوب
"المايونيز لايت" .. هل هو مفيد حقاً؟
الأردن: المنطقة العسكرية الشمالية تحبط تسلل 3 أشخاص عبر الحدود
أبو عاقولة : القرار السوري بمنع دخول الشاحنات يهدد الصادرات الأردنية
وزير العمل يفتتح فرع إنتاجي في لواء بلعما بالمفرق لتشغيل 150 أردنيا
للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة
513 مليون دينار حجم التداول العقاري في المملكة لنهاية كانون الثاني الماضي
ضبط حفارة وبئر مخالف في الموقر وتوقيف 3 أشخاص
وزير الخارجية الإيراني: إيران لا تقبل الإملاءات وأهل للدبلوماسية والحرب
إصابة شابين برصاص الاحتلال على حاجز قلنديا شمال القدس
إيران: المحادثات خطوة إلى الأمام… والتخصيب النووي خط أحمر
النائب مشوقة يسأل الحكومة عن فواتير المياه التقديرية واحتساب «الهواء» وأسعار صهاريج الشرب
خالد مشعل يخرج عن صمته بخصوص (سلاح حماس)
استجابة لرؤية ولي العهد .. وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية
زاد الاردن الاخباري -
أكدت فاعليات في الزرقاء أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين مثّل لحظة وطنية فارقة، ومفصلاً مضيئاً في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، لما حمله من مضامين سامية ورؤى عميقة تعيد التأكيد على أن الأردن، رغم ما يحيط به من تحديات وتقلبات إقليمية، ماضٍ بثقة راسخة وإرادة لا تنكسر في طريق الإصلاح والتحديث والبناء.
ورأى المتحدثون أن الخطاب الملكي جاء بيانا للثبات ورسالة للأمل، أعاد جلالته من خلالها رسم ملامح المرحلة المقبلة بلغة تستنهض العزائم وتؤكد أن الأردن الذي ولد في قلب الأزمات واشتد عوده بالمحن، لم يعرف يوما الهزيمة، بل ازداد بأساً وصموداً مع كل تجربة وامتحان، مستنداً إلى عمق إيمانه بالله، وإلى ثقة قيادته بشعبه، ووعي مؤسساته الراسخ بواجبها الوطني ومسؤوليتها التاريخية.
وقال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية جمال الشلبي، أن الخطاب الملكي بث روح التفاؤل والقوة في وجدان الأردنيين، مؤكداً أن جلالة الملك خاطب شعبه من موقع الإيمان والعزيمة، ومن إدراك عميق بأن الأوطان تبنى بالصبر والثقة والعمل المتواصل.
وأضاف، إن الخطاب حمل في جوهره رسالة تحد لكل من يراهن على ضعف الدولة الأردنية أو تراجعها، مؤكداً أن الأردن قوي بثوابته، ثابت بمواقفه، عصي على الانكسار، لأن قائده لا يخشى إلا الله، ويستمد عزيمته من إيمانه المطلق بشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.
وبين الشلبي أن جلالته وضع الحكومات أمام مسؤولية وطنية متجددة، داعياً إلى مواصلة مسيرة التحديث الشامل سياسياً واقتصادياً وإدارياً، وفتح آفاق أوسع للاستثمار وتحفيز بيئة النمو، في تأكيد على أن المستقبل لا ينتظر بل يصنع بالإرادة والعمل، وأن الإصلاح ليس خياراً ظرفيا بل نهج متجذر في وجدان الدولة الأردنية.
من جانبه، أكد مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي أن خطاب الملك عكس بعمق الرؤية الهاشمية التي تجمع بين الثبات على القيم والانفتاح على التطوير، مشيراً إلى أن جلالته قدم خطاباً استثنائياً في توقيته ومضمونه، وضع فيه الإصبع على جوهر التحدي الوطني، بخصوص كيفية الحفاظ على المنجز ونمضي بخطى واثقة نحو المستقبل دون التفريط بالهوية الأردنية الأصيلة أو الثوابت الراسخة.
وأضاف، إن الخطاب حمل نداء صادقاً للعمل والإنجاز، وترسيخ قيم الشفافية والمشاركة، وتعزيز الإيمان بأن الإنسان الأردني هو محور التنمية وأساس النهضة الوطنية.
ورأى أن خطاب الملك لم يكن مجرد حديث بروتوكولي أمام مجلس الأمة، بل رسالة نهضوية شاملة حملت في طياتها ملامح مرحلة جديدة من العمل الوطني، تؤسس لمرحلة أكثر إشراقاً في تاريخ الأردن، قائمة على الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، والإيمان بأن الوطن الذي نشأ على الصبر والمروءة والإرادة الصلبة، سيظل شامخاً في وجه التحديات، وماضياً بثقة نحو مستقبل تصنعه سواعد أبنائه وعزيمة قائده.
بدوره أوضح رئيس مجلس التطوير التربوي في الزرقاء عامر الوظائفي أن الخطاب جاء محملاً بالرسائل العميقة التي تترجم نهج الدولة الأردنية في الثبات على المبدأ والوضوح في الموقف، مؤكداً أن الأردن لا يساوم على ثوابته الوطنية، ولا يبدل بوصلته تجاه قضاياه العادلة مهما تبدلت رياح السياسة وتقلبت الظروف.
ولفت إلى أن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ظل نقياً واضحاً ومشرفاً، يستمد قوته من عدالة الحق ومن الإرث الهاشمي في الدفاع عن القدس والمقدسات.
وأشار الى أن الخطاب الملكي في جوهره وثيقة إيمان وكرامة، ومصدر طمأنينة للشعب الأردني، ودليل على أن القيادة تدرك حجم التحديات، لكنها تواجهها بعقل واع وقلب مؤمن وإرادة لا تعرف الوهن، لافتاً إلى أن جلالته جدد العهد بمواصلة مسيرة الإصلاح الشامل، وبناء الدولة الحديثة القائمة على العدل والمساواة والفرص المتكافئة.