أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بلدية إربد: تسرب الصرف الصحي تسبب بانهيار جزئي في شارع إسلام اباد الأردن .. الغذاء والدواء تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية نصراوين: لا استحقاقات دستورية أو قانونية لعضوية الأردن بمجلس السلام وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا سعر الذهب عالميا يتخطى حاجز 4900 دولار لأول مرة الاتحاد يتأهل لنهائي كأس الأردن للسيدات لكرة القدم رئيس هيئة الأركان يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري الأردن .. 9% من حوادث الإصابات ناجمة عن التتابع القريب مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير بلدية المعراض تشارك بحملة التشجير الوطنية ارتفاع الأسهم الأوروبية بعد إعلان ترامب عن اتفاق إطار بشأن غرينلاند بلدية شرحبيل بن حسنة تنفذ مشروع التشجير والتخضير اجتماع في مجلس الأمن بشأن سوريا وول ستريت جورنال: أميركا تسعى بجدية لتغيير النظام في كوبا قبل نهاية العام الحالي كتيب للبقاء 5 أيام .. غرينلاند ترفع جاهزية مواطنيها لمواجهة "الطوارئ" وقفة أمام مكتب النائب العام بعدن تطالب بكشف مصير 61 مخفيا قسرا كأجساد بلا أرواح .. لاجئو جنين بين مطرقة "سور الحديد" وسندان تقويض الأونروا ترقب لإعلان ترامب تدشين مجلس السلام في غزة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مازن الفراية… وزير يفتح بوابة أوروبا أمام...

مازن الفراية… وزير يفتح بوابة أوروبا أمام العقول الأردنية

26-10-2025 09:24 AM

بقلم الدكتور المحامي يزن عناب - في كل مرحلة تمر بها الدولة، يبرز أشخاص يتركون أثراً مختلفاً في طريقة التفكير وصناعة القرار. ومن بين هؤلاء، يأتي وزير الداخلية مازن الفراية، الذي أثبت مرةً أخرى أن العمل العام لا يقتصر على إدارة الملفات اليومية، بل يمكن أن يكون منصة لابتكار حلول واقعية تفتح آفاقاً جديدة للوطن.

مشاركة الفراية في مؤتمر فيينا للهجرة حملت بعداً مختلفاً عن المعتاد. فبدلاً من الاكتفاء بعرض التحديات التي تواجه الأردن في ملف اللجوء، قدّم الوزير رؤية متكاملة تقوم على تحويل الضغط إلى فرصة. دعوته لدول الاتحاد الأوروبي بفتح أبواب الهجرة المنظمة أمام العمالة الأردنية الماهرة، لم تكن مجرد اقتراح بروتوكولي، بل طرح عميق يعكس فهماً دقيقاً لواقع الاقتصاد الأردني واحتياجاته، ويبرهن أن لدينا كفاءات تستحق أن تكون جزءاً من الحراك الدولي في مجالات التكنولوجيا والصحة والخدمات.

هذا الموقف لم يأتِ من فراغ، بل من إدراكٍ وطني بأن الاستثمار في الإنسان الأردني هو الطريق الأجدى للنهوض الاقتصادي والاجتماعي. فحين يفتح الأردن المجال أمام شبابه لاكتساب الخبرة في الخارج ضمن بيئة قانونية وآمنة، فإنه يعزز مكانته كدولة مصدّرة للمهارات والعقول، ويخلق جسور تعاون حقيقية مع العالم.

ما قدّمه الوزير الفراية في هذا المحفل الدولي يُعد نموذجاً يُحتذى به للمسؤول الذي يتعامل مع القضايا بعقل منفتح ورؤية تستند إلى المصلحة الوطنية لا إلى المجاملة أو التكرار. فقد قدّم خطاباً واقعياً، صادقاً، يوازن بين إنسانية الموقف الأردني في استضافة اللاجئين، وحق الدولة في الحفاظ على استقرارها ومواردها.

وفي الوقت الذي تزداد فيه التحديات داخلياً وخارجياً، فإننا بحاجة إلى مزيد من القيادات التي تفكر بهذا الأسلوب – قيادات تؤمن أن الوطنية ليست شعارات، بل مواقف ومبادرات تترك أثراً حقيقياً.
مازن الفراية لم يتحدث في فيينا باسم وزارة فقط، بل باسم وطن بأكمله، حمل همّه بصدق، وقدّم صورة مشرفة للأردن تستحق أن تُروى.

وإذا كان من رسالة يمكن استخلاصها من هذا الموقف، فهي أن العمل العام يمكن أن يكون خلاقاً إذا توافر الإخلاص والفكر المختلف. وعلى المسؤولين في مواقعهم أن يستفيدوا من هذا النموذج المضيء، وأن يسيروا على النهج ذاته: نهج المبادرة، والتفكير الواقعي، والجرأة في اتخاذ القرار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع