وزارة المياه: معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل
روبيو: الحرب ضد إيران ستستمر أسابيع لا أشهر… وماضون لتحقيق أهدافها
الخارجية الفرنسية: باريس تشارك واشنطن هدف إعادة فتح مضيق هرمز
متسللون مرتبطون بإيران يخترقون البريد الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الأميركي
ماكرون الأسبوع المقبل في اليابان وكوريا الجنوبية في زيارة تطغى عليها حرب الشرق الأوسط
الإذاعة الإسرائيلية: قصف أكبر مصنعين للفولاذ في إيران
روسيا: انخفاض الاحتياطيات الدولية لتصل إلى 776 مليار دولار
حياصات: مهاجم الفيصلي (غلاها) وراح
الذهب يرتفع بدعم الطلب ويتجه لخسارة أسبوعية رابعة
الطاقة الذرية الايرانية : استهداف مصنع " الكعكة الصفراء "
الاتحاد الأوروبي يدعو إلى تنفيذ توصيات تقرير أممي بشأن انتهاكات السويداء
مصدر يرجّح أن تبعث إيران برد على مقترح السلام الأميركي اليوم
الأنشطة التجارية تغلق قبل أوانها في مصر لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود
مصادر: الولايات المتحدة متأكدة من أنها دمرت ثلث صواريخ إيران
الفايز: حماية المحيطات والبحار ضرورة لاستمرار الحياة
وزراء خارجية مجموعة السبع يدعون لوقف الهجمات ضد المدنيين في حرب إيران
"زراعة المفرق": ارتفاع نسبة تخزين مياه الأمطار في الحفائر والسدود إلى 60 بالمئة
بلدية بصيرا تفعل خطة الطوارئ مع اغلاقات الطرق
استهداف مصنعين للصلب في إيران
زاد الاردن الاخباري -
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن نيّته إطلاق اسمه على قاعة الاحتفالات الضخمة التي يجري تشييدها في موقع الجناح الشرقي للبيت الأبيض.
وقال الرئيس الأمريكي للصحفيين: "ليست لديّ أي خطط لتسميتها باسمي… ربما سنطلق عليها اسم قاعة الاحتفالات الرئاسية أو شيئا من هذا القبيل، فلم نقرّر الاسم بعد".
وكانت شبكة ABC الأمريكية قد نقلت، السبت، عن مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية، أن ترامب يعتزم على الأرجح تسمية القاعة التي تبلغ كلفتها 300 مليون دولار باسمه.
ويواجه ترامب موجة من الانتقادات بسبب قراره هدم الجناح الشرقي التاريخي للبيت الأبيض لبناء قاعة جديدة مكانه، كانت مقدرة كلفتها في بداية بنائها بـ200 مليون دولار. كما حذرت "المؤسسة الوطنية للحفاظ على التاريخ" التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، في رسالة وجهتها لمسؤولي الإدارة هذا الأسبوع، من أن القاعة الجديدة البالغة مساحتها 90 ألف قدم مربع "ستهيمن على البيت الأبيض نفسه"، الذي لا تتجاوز مساحته 55 ألف قدم مربع تقريبا.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لموقع "أكسيوس" إن الجناح الشرقي "يخضع لعملية تحديث" تشمل البنية التحتية التي تعود إلى عامي 1902 و1942، وذلك لدعم بناء قاعة الرقص والمقر المستقبلي للجناح. وأوضح أن "نطاق المشروع وحجمه كانا دائما قابلين للتغيير مع تطور الخطط".
بُني البيت الأبيض بين عامي 1792 و1800، بينما أضيف الجناح الشرقي عام 1902 ليضم مكاتب السيدة الأولى، قبل أن يخضع لتوسعة كبيرة في عام 1942.
وتشير "جمعية تاريخ البيت الأبيض" إلى أن الشكل الحالي للمجمع الرئاسي يعود في معظمه إلى أعمال الترميم التي أجريت خلال فترة الرئيس هاري ترومان بين عامي 1948 و1952.
وقال ترامب للصحفيين في وقت سابق، إن طابقا أضيف في عامي 1948 و1949 "لم يكن جميلا بما يكفي"، مشيرا إلى أن المبنى "تغير كثيرا عن تصميمه الأصلي".
يذكر أن ترامب، الذي يتمتع بخبرة طويلة كرجل أعمال في مجال الإنشاءات — من نوادي الغولف إلى ناطحات السحاب المكتبية — كان قد أشار مرارا إلى أن البيت الأبيض يفتقر إلى مساحات كافية لاستضافة الفعاليات الكبرى، وهو ما يبرر، وفق رؤيته، الحاجة إلى تنفيذ مشروعه الجديد.