أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصواريخ الإيرانية تعطل مطار بن غوريون بالكامل وزارة الزراعة: استقرار قطاع الدواجن وتوفر الأعلاف ووفرة اللحوم الحمراء الدفاع الإماراتية تنشر حصيلة الاعتداءات الإيرانية منذ بدء الحرب الحرس الإيراني يؤكد جاهزيته للدفاع عن حدود البلاد الحكومة تطمئن المواطنين: لا داعي لتخزين المواد الغذائية والمحروقات يديعوت أحرونوت: ملايين يدخلون المناطق المحمية العراق: استدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج جامعتان تقرران تحويل دوام الطلبة الخميس إلى التعليم عن بُعد الدفاع المدني يرفع الجاهزية ويحذر من السيول خلال المنخفض الجوي رويترز عن مصدر إيراني: باكستان سلمت إيران مقترحا أميركيا الظهراوي يدعو الحكومة لطمأنة الأردنيين حول الأوضاع الإقليمية محافظ إربد بالإنابة يشدد على سرعة إنجاز مبنى دائرة الأحوال المدنية والجوازات الجديد طهبوب: الحكومة مطالبة بجدول زمني لمحاسبة المخالفات المالية قبل صدور التقرير الجديد خبير نفطي: الحكومة قد تتحمل جزءًا من زيادة أسعار المحروقات لتخفيف العبء على المواطنين مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: ندين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة ودول الخليج السفير الإيراني لدى باكستان: لم تجر أي مفاوضات بين واشنطن وطهران وزير الصناعة للأردنيين : لا تشتروا شمع وببور وفانوس 7 قتلى من الجيش في الضربة على غرب العراق قصص مدنيين إيرانيين قُتلوا خلال الحرب سلطة إقليم البترا: أسعار الدخول للأجانب 50 دينارا
الصفحة الرئيسية عربي و دولي خطة لتقوية الأسطل وابو شباب في ظل الفراغ الامني...

خطة لتقوية الأسطل وابو شباب في ظل الفراغ الامني بغزة

خطة لتقوية الأسطل وابو شباب في ظل الفراغ الامني بغزة

25-10-2025 03:53 PM

زاد الاردن الاخباري -

كشف تقرير صحفي استقصائي عن تفاصيل خطة إسرائيلية غير معلنة تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في قطاع غزة عبر دعم أربع جماعات مسلحة محلية مناهضة لحركة حماس.

وفي أول إقرار من نوعه، أكد قادة هذه الجماعات أنهم يعملون ضمن مشروع مشترك لإقصاء حماس عن السلطة بدعم لوجستي من إسرائيل، في تطور يرسم ملامح مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، ويشير إلى استراتيجية جديدة قد تؤدي إلى تقسيم القطاع بحكم الأمر الواقع.

وفي ظل الفراغ الأمني والسياسي في هذه المناطق، والفشل في التوصل إلى اتفاق حول "اليوم التالي" لحكم غزة، يبدو أن استراتيجية جديدة بدأت تتشكل على الأرض، تقوم على تمكين قوى محلية بديلة لحماس، تكون مرتبطة أمنيا واقتصاديا بإسرائيل، ولها صلات سابقة بالسلطة الفلسطينية.

وفقا لتقرير قناة "سكاي نيوز" البريطانية، تعمل أربع ميليشيات رئيسية انطلاقا من مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي خلف "الخط الأصفر". وفي اعتراف صريح، قال حسام الأسطل، قائد إحدى هذه المجموعات، من مقره في جنوب غزة: "لدينا مشروع رسمي - أنا وياسر أبو شباب ورامي حلس وأشرف المنسي. كلنا مع غزة الجديدة. قريبا سنحقق السيطرة الكاملة على قطاع غزة وسنجتمع تحت مظلة واحدة".


الدعم اللوجستي الإسرائيلي:
أكد الأسطل أن جماعته، وغيرها من الجماعات المتحالفة، تتلقى دعما مباشرا من إسرائيل. وفي حين يتم شراء الأسلحة، وخاصة بنادق الكلاشينكوف، من السوق السوداء من مقاتلي حماس السابقين، فإن الذخائر والمركبات والإمدادات الحيوية يتم إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم "بعد التنسيق مع الجيش الإسرائيلي". هذا الدعم لا يقتصر على المواد العسكرية، بل يشمل شحنات أسبوعية من المساعدات الإنسانية والغذائية لدعم المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، مما يساعد هذه الفصائل على بناء قاعدة دعم شعبي.

الدور الغامض للسلطة الفلسطينية:
أشار التقرير إلى أن التنسيق مع الجانب الإسرائيلي يتم بشكل غير مباشر عبر مكتب التنسيق والارتباط الإقليمي، وهو هيئة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تضم مسؤولين من السلطة الفلسطينية.

وأكد الأسطل: "هناك أشخاص في مجموعتي ما زالوا حتى يومنا هذا موظفين لدى السلطة الفلسطينية". ورغم نفي السلطة الرسمي لأي علاقة بهذه الجماعات، يوضح الأسطل أن هذا النفي يأتي لتجنب الحرج السياسي، قائلا: "لو انتشر خبر ارتباطهم بالميليشيات أو قوات الاحتلال، لتخيلوا كيف سيبدو الأمر".

التنسيق العسكري والاتهامات المتبادلة:
رغم إقراره بالتعاون اللوجستي، نفى الأسطل وجود تنسيق عسكري مباشر مع الجيش الإسرائيلي. لكن هذا النفي يتعارض مع اتهامات حماس التي أكدت مقتل عدد من مقاتليها بعد تدخل الطيران الإسرائيلي في اشتباك مع جماعة الأسطل في 3 أكتوبر. برر الأسطل ذلك بقوله: "لا أتحكم بالغارات الجوية الإسرائيلية. الإسرائيليون ببساطة رأوا مجموعات حماس المسلحة وضربوها". ويضيف الأسطل بعدا شخصيا لمعركته، حيث قتلت ابنته الحامل في قصف إسرائيلي استهدف خيمته قبل أشهر، لكنه يلقي باللوم على حماس "التي اختبأت بين الناس".


تكتسب خطة "غزة الجديدة" بعدا دوليا، حيث تتناغم بشكل لافت مع تصريحات حديثة لجاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. فبعد يومين فقط من هذه المقابلات، استخدم كوشنر عبارة "غزة الجديدة" ذاتها، مقترحا تقسيم القطاع على طول "الخط الأصفر" وربط أموال إعادة الإعمار بالمناطق الخالية من حماس فقط.

هذه التصريحات تشير إلى أن الاستراتيجية المطبقة على الأرض قد تحظى بدعم وتأييد في دوائر سياسية أمريكية نافذة، مما يمهد الطريق لواقع سياسي وجغرافي جديد في قطاع غزة، يقوم على إدارة مجزأة، وصراع فلسطيني-فلسطيني طويل الأمد، تحت إشراف أمني إسرائيلي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع