رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا
"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
سلفاكير يعين ميّتا بلجنة انتخابات جنوب السودان وذووه يطالبون بالتعويض
محافظ البلقاء يتفقد المشاريع الاستثمارية والخدمية في دير علا لتعزيز الإنتاج ودعم المستثمرين
أكسيوس: مسؤولون أميركيون يقولون إن جهود المفاوضات مع إيران تواجه انهيارا
ضربة حظ جماعية .. 21 بلجيكياً يقتسمون 123 مليون يورو في ليلة واحدة
واجبات مدرسية أم لوحات جدارية؟ أم تفجر موجة سخرية وضحك بأغرب صيحة تعليمية
خلف الكواليس في طهران .. مصدر إيراني يتحدث عن "قرارات حساسة"
المنفي يأسف لمقتل سيف الإسلام ويُحذّر من ضرب جهود المصالحة
طهران وواشنطن تتفقان على نقل المحادثات من إسطنبول لمسقط
المبعوث الأمريكي: سوريا تبهرنا بقيادة الرئيس الشرع
زاد الاردن الاخباري -
تشير أبحاث حديثة إلى أن الصدمات النفسية لا تترك أثرها على من يختبرها فقط، بل قد تسبب تغيرات بيولوجية تُورّث عبر الأجيال، وهي ظاهرة يُعرف عنها اليوم باسم "الشفاء الأسري" أو "شفاء الأجداد" (Ancestral Healing).
ورغم أن هذا المفهوم كان يُعدّ سابقًا من العلوم الزائفة، فإن تقدم الدراسات في علم التخلّق (الإبيجينيتكس) أوضح كيف يمكن للتوتر والصدمات أن تؤثر على نشاط الجينات دون تغيير بنيتها، من خلال علامات كيميائية قد تنتقل للأبناء.
وأظهرت مراجعة علمية نُشرت عام 2021 في مجلة Neuroscience & Biobehavioral Reviews أن الأحداث المجهدة قد تُفعّل أو تُعطّل بعض الجينات، مما يزيد من خطر الأمراض المزمنة واضطرابات القلق والاكتئاب.
ويبحث العلماء اليوم في طرق عكس هذه التأثيرات عبر ممارسات تقلل التوتر وتعيد التوازن الجيني، مثل التأمل، واليوغا، واليقظة الذهنية، وتمارين التنفس، التي تساعد على تنظيم الجينات، خفض الالتهابات، وموازنة الهرمونات.
أما "الشفاء الأسري"، فرغم أنه ليس علاجاً طبياً، فإنه ينسجم مع هذه المفاهيم عبر تحرير الأنماط العاطفية الموروثة من خلال التأمل، والتصور الموجّه، وطقوس رمزية تُعزز التصالح مع الصدمات القديمة.
ويعتقد مؤيدوه أن معالجة الإرث العاطفي يمكن أن تحسّن الصحة النفسية والتوازن الداخلي، بينما يرى العلماء أن الأدلة على الصدمات الموروثة تتزايد، وإن كانت آلياتها لا تزال معقدة وغير مفهومة تمامًا. (آرم نيوز)