"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
يتعرّض المستهلكون يوميًا لحملات تسويق خادعة تمارسها بعض شركات الأغذية التي تعتمد على شعارات مضللة للترويج لمنتجاتها، مما يدفع كثيرين إلى اختيارات غذائية غير دقيقة أو مخالفة لتوقعاتهم الصحية.
وفي حديث مع موقع إرم نيوز، أوضحت شيماء زاهر، اختصاصية أول في التغذية العلاجية، أن هذا "الاحتيال الغذائي" يُعدّ من أكثر الأساليب التسويقية انتشارًا، مشيرة إلى أن الشركات تُبرز معلومات صحيحة شكليًا لكنها مضللة مضمونًا.
فعلى سبيل المثال، تُكتب على بعض عبوات حبوب الإفطار عبارة "غني بالبروتين" بخط بارز، رغم أن الكمية الموجودة لا تتجاوز المستوى الطبيعي لأي منتج مشابه.
وقالت زاهر: "الشركات لا ترتكب مخالفة قانونية، لكنها توظف اللغة البصرية لتضليل المستهلك ودفعه للاعتقاد بأن المنتج صحي أكثر مما هو عليه فعليًا".
وتكرّر الأسلوب نفسه في عبارات مثل "خالٍ من الغلوتين" أو "نباتي"، والتي تُستخدم أحيانًا على منتجات خالٍ منها طبيعيًا، فقط لإيهام المستهلك بأنها أكثر فائدة أو مخصصة لفئات معينة.
وأشارت زاهر إلى أن الخداع لا يقتصر على المنتجات المعلبة، بل يمتد إلى وجبات الحمية التي تقدّمها بعض الشركات، إذ تُعرض القيم الغذائية اعتمادًا على وزن الوجبة الكلي، لا على محتواها الفعلي من البروتين أو الكربوهيدرات، مما يخلق صورة غذائية زائفة.
كما حذّرت من أن المطاعم والمقاهي تمارس أحيانًا الأسلوب ذاته، إذ تُعلن مثلًا أن السندويتش يحتوي على 60 سعرة حرارية فقط بينما الحقيقة أنه يتجاوز 300 سعرة، والعكس في بعض المشروبات.
وشدّدت زاهر على ضرورة أن يقرأ المستهلكون الملصقات الغذائية بعناية، وألا ينجذبوا إلى الشعارات اللامعة، مشيرة إلى أن من لا يملكون الخبرة الكافية في تفسير القيم الغذائية عليهم استشارة مختصين قبل اتخاذ قراراتهم الغذائية.
"السرّ ليس في العلبة"، تختم زاهر، "بل في الوعي الغذائي الذي يحمي المستهلك من الوقوع في فخ الإعلانات المضللة".