رئيس جمعية مستثمري الدواجن: الأسواق مزودة بكميات كافية والأسعار مستقرة خلال رمضان
مرتضى منصور يفاجئ متابعيه: سأقدم برنامجا بعد العيد
نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
زاد الاردن الاخباري -
حذرت محافظة القدس من مواصلة إسرائيل لأعمال الحفر حول المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة من المدينة، مؤكدة أن هذه الأنشطة تشكل خطرا حقيقيا على المعالم التاريخية والإسلامية في القدس.
وقال مستشار محافظة القدس، معروف الرفاعي، في حديث لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن الأعمال الإسرائيلية القديمة الجديدة في الحفريات أسفل المسجد الأقصى، خاصة تلك التي تهدف إلى ربط عدد من المواقع الاستعمارية عبر شبكة أنفاق، تأتي ضمن مخطط شامل لتهويد المعالم التاريخية في القدس القديمة، في انتهاك واضح للشرائع الدولية والقوانين الإنسانية.
وأوضح الرفاعي أن هذه الأنفاق تمتد من المنطقة التي تسميها سلطات الاحتلال "مدينة داود" مرورا بممرات أنشئت على شكل جدران حجرية، مبينا أن معظم هذه الأنفاق كانت في الأصل ممرات مائية تاريخية جرى تجفيفها وتحويلها إلى أنفاق ومتاحف وكنس يهودية. وأشار إلى أن من بين هذه الأنفاق نفقا تاريخيا كان يعرف باسم "سوق الجبانة"، حوّله الاحتلال إلى مسار سياحي يهودي، ما يشكل تهديداً مباشراً للبنية التحتية أسفل المسجد الأقصى.
وأضاف أن هذه الحفريات قد تؤدي إلى تدمير بعض المعالم الفلسطينية، بما في ذلك المنازل الأثرية والمدارس القديمة، فضلا عن تأثيرها في التربة أسفل المسجد الأقصى، وهو ما قد يهدد استقرار أساساته.
وأكد الرفاعي أن "ما تقوم به سلطات الاحتلال يندرج ضمن سياسة ممنهجة لفرض السيطرة الإسرائيلية على المقدسات في القدس، في خطوة خطيرة تهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية للمدينة المقدسة"، موضحا أن هذه الأنشطة تأتي في إطار مشروع سياسي طويل الأمد يسعى إلى تغيير معالم المدينة القديمة وتهويدها بالكامل.
ولفت إلى أن "الاحتلال يركز حفرياته على تدمير المعالم الدينية، بما في ذلك أسوار المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، في محاولة واضحة لفرض سيطرته على المدينة المقدسة وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية". وأضاف أن إسرائيل تعمل على هدم المعالم القائمة وتغيير معالم المواقع التاريخية لتتناسب مع روايتها التوراتية.
وأشار الرفاعي إلى أن هذه الحفريات تنفذ بشكل سري أو شبه سري بعيداً عن أي رقابة دولية، ما يزيد من خطورتها، إذ تؤثر بشكل مباشر على أسس المسجد الأقصى ومعالمه التاريخية، وتهدد بتقويض استقراره المعماري في إطار مسعى تهويدي لإثبات مزاعم الاحتلال بأن "القدس مدينة يهودية".