الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
زاد الاردن الاخباري -
رجح رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير، النائب أحمد الطيبي، إسقاط المقترحين المقدمين من الائتلاف اليميني والمعارضة لضم الضفة الغربية خلال جلسة للكنيست الإسرائيلي اليوم.
وتصوّت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، اليوم، على مشروع قانون لضم الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل من خلال فرض "السيادة الإسرائيلية" على مناطق فيها.
وقال الطيبي، الأربعاء، إنّ الكتل العربية والمعارضة في الكنيست الإسرائيلي سيسقطان المقترحين، مشيرًا إلى أنه سيتم التصويت عليهما بـ "القراءة التمهيدية".
وأوضح الطيبي أن المقترحين يتعلقان بضم الضفة الغربية أو أجزاء منها، حيث يقدم الأول رئيس حزب "نوعام" اليميني المتطرف، أفي ماعوز، الذي يطالب بضم الضفة الغربية بشكل كامل وفرض القانون الإسرائيلي والمدني عليها.
أما المقترح الثاني فهو مقدم من المعارضة، ويطالب بضم مستوطنة معالي أدوميم إلى السيادة الإسرائيلية.
وأضاف الطيبي أن المعارضة ستعمل على إسقاط المقترح الأول المتعلق بضم الضفة الغربية، كما أن المقترح الثاني الخاص بمستوطنة معالي أدوميم "لا يوجد له أغلبية".
وأكد أن الكتل العربية قد أجرت اتصالات مع الأحزاب الأخرى في المعارضة لضمان إسقاط كلا المقترحين، قائلاً: "الاقتراحان سيُسقطان اليوم، ولن ينجحا في التصويت."
وأشار الطيبي إلى أن الكتل العربية ستشارك بفعالية في التصويت لإسقاط المقترحين، مبينًا أن المعارضة ستسقط مقترح ماعوز، وأن مقترح المعارضة لا يوجد له أغلبية.
ومن المتوقع أن يشهد التصويت على المقترحين أجواءً متوترة في الكنيست، وسط معارضة قوية من النواب العرب والأحزاب المعارضة للائتلاف اليميني المتطرف، وذلك في إطار الحفاظ على الحقوق الفلسطينية في الأراضي المحتلة.
وفي حال تم إسقاط مشروع القانون اليوم، لن يكون بالإمكان إعادة طرحه ثانية على الكنيست لمدة 6 أشهر.
وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قد قال سابقًا إنّ عام 2025 سيكون عام "السيادة الإسرائيلية" على "يهودا والسامرة"، وهو الاسم الذي تطلقه إسرائيل على الضفة الغربية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال إنّه ينبغي إعادة إمكانية فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
ولاقى قرار الكنيست الداعم لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، تنديدا دوليا واسع النطاق، واعتبر انتهاكا للقانون الدولي، وخطوة تقوّض بشدة إمكانية تطبيق حل الدولتين.