أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
خبراء اقتصاديون يحذرون: التقاعد المبكر يشكل تهديدًا لاستدامة الضمان الاجتماعي في الأردن 23 شهيدا بغزة وحماس تتهم نتنياهو بتخريب اتفاق وقف إطلاق النار جولة مفاوضات مرتقبة بين الحكومة اليمنية والحوثيين لتبادل 2900 محتجز هل تنبأ مسلسل (عائلة سيمبسون) بجزيرة إبستين؟ اختطاف والدة مذيعة شهيرة من قلب منزلها في عملية غامضة جرس إنذار .. إسبانيا تحظر دخول القصر دون 16 عاماً على وسائل التواصل منتخب الشباب تحت 20 عامًا ينطلق لمعسكر تدريبي خارجي في سنغافورة «دعواتك كانت أمان» .. رسالة مؤثرة من رضا البحراوي لوالدته بعد رحيلها لاعبة سويدية ترفض تكريم الفيفا بسبب اسرائيل هل فشل علاج حياة الفهد في الخارج؟ ابنة الفنانة الكويتية تكشف الحقيقة وفاة ثريا قابل «خنساء القرن العشرين» مستشفى الأميرة بسمة يفتتح مبنى الطوارئ الجديد بتقنيات متطورة حكيم زياش يحسم موقفه من مرافقة الوداد إلى كينيا الأردن يرسّخ نموذجًا وطنيًا متقدمًا في مكافحة السرطان بالتزامن مع اليوم العالمي للمرض أراضٍ سكنية مخدومة بأسعار ميسرة في ضاحية الأميرة إيمان الأردن والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومتابعة مخرجات القمة المشتركة الخارجية: عمّان تستضيف اجتماعات أممية لبحث تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن بلدية مادبا الكبرى توقع اتفاقية مع بنك تنمية المدن لإعادة جدولة المديونية سلطة إقليم البترا تبحث تطوير إدارة الموقع الأثري والنقل السياحي وتسريع مشاريع الاستدامة مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م
المستهدفات المالية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المستهدفات المالية

المستهدفات المالية

22-10-2025 07:40 AM

تعكس الأرقام الواردة في "ملخص العمليات المالية للحكومة المركزية للفترة 2023 - 2028" ملامح برنامج مالي أكثر انضباطًا مما اعتدنا رؤيته في موازنات سابقة.

فهذه المرة، الأرقام تتحدث بلغة مختلفة: لغة الأهداف القابلة للقياس، والتحولات التدريجية المدروسة، وواقعية التقديرات، فمن حيث الإيرادات، تشير الأرقام إلى نمو بنسبة 34.3 % خلال ست سنوات، إذ بلغ إجمالي الإيرادات العامة والمنح في عام 2023 نحو 9,150 مليون دينار، ويتوقع أن ترتفع إلى 12,292 مليون دينار في عام 2028، أي بزيادة قدرها 3,142 مليون دينار، بمتوسط زيادة سنوية يبلغ نحو 523.7 مليون دينار.
وهذا النمو لا يُعزى إلى منح خارجية أو دفعات استثنائية، بل إلى الإيرادات المحلية، التي يُنتظر أن ترتفع من 8,439 مليون دينار في 2023 إلى 11,613 مليون دينار في 2028، ما يمثل 94.4 % من إجمالي الزيادة، هذا بحد ذاته تحول في نهج المالي، حيث يعكس توجهًا نحو الاعتماد على الذات، وتوسيع القاعدة الضريبية داخليًا معتمدا على نظام الفوترة الوطني وإدخال الذكاء الاصطناعي وغيرها من الأدوات.
الإيرادات الضريبية سترتفع من 6,190 مليون دينار في 2023 إلى 8,772 مليون دينار في 2028، محققة نموًا نسبته 41.7 % خلال ست سنوات، بزيادة مقدارها 2,582 مليون دينار، هذه الزيادة ليست نتيجة رفع معدلات ضريبية فقط، بل نتيجة تحسين التحصيل، وضبط التهرب والتجنب الضريبي، وتوسيع الشمول.
فعلى سبيل المثال، ضرائب الدخل والأرباح سترتفع من 1,763 مليون دينار إلى 2,251 مليون دينار، أي بزيادة تبلغ 488 مليون دينار، أما ضريبة المبيعات، فترتفع من 4,064 مليون دينار إلى 5,771 مليون دينار، بزيادة قدرها 1,707 مليون دينار، وهي تمثل أكثر من 66 % من مجمل الزيادة الضريبية.
في المقابل، المنح الخارجية تتراجع من 712 مليون دينار في عام 2023 إلى 678 مليون دينار في 2028، أي بانخفاض قدره 34 مليون دينار أو ما نسبته 4.8 %، هذا التراجع قد يعكس تحولًا مهمًا في فلسفة التمويل، إذ تسعى الحكومة إلى تقليص الاعتماد على المساعدات تدريجيًا، والاعتماد على مصادر داخلية أكثر استدامة.
على جانب النفقات، من المتوقع ان يرتفع إجمالي الإنفاق العام من 11,107 مليون دينار في 2023 إلى 14,041 مليون دينار في 2028، بزيادة قدرها 2,934 مليون دينار، أي بنسبة نمو تبلغ
26.4 %، حيث تستأثر النفقات الجارية بالحصة الكبرى، حيث ترتفع رواتب وأجور الموظفين من 1,954 مليون دينار إلى 2,250 مليون دينار، بزيادة مقدارها 296 مليون دينار، أي بنسبة 15.1 %.
في المقابل، يظهر الإنفاق الرأسمالي استقرارًا نسبيًا، حيث يرتفع من 1.37 مليار دينار إلى 1.6 مليار دينار، أي بزيادة قدرها 16.2 %، وهذا النمو المحدود في الإنفاق الرأسمالي يشير إلى سياسة تثبيت لا توسع، ما قد يُنتقد من حيث محدودية الدفع نحو مشاريع تنموية جديدة، رغم ضرورته في سياق ضبط العجز.
أما العجز الكلي قبل المنح، فينخفض من 1,957 مليون دينار في عام 2023 إلى 1,749 مليون دينار في عام 2028، أي بتراجع قدره 208 مليون دينار، أو ما نسبته 10.6 %.
هذه المؤشرات مجتمعة تؤكد أن الحكومة تتحرك ضمن خطة إصلاح مالي جادة، ترتكز إلى معايير واضحة وتخضع لإشراف صندوق النقد الدولي، وتُظهر تفكيرًا تدريجيًا يتجنب الصدمات المالية والاجتماعية، ويسعى إلى تحقيق التوازن بين الاستقرار الاقتصادي ومتطلبات الإصلاح.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع