نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
زاد الاردن الاخباري -
مع مطلع تشرين، تتزين كروم الزيتون بالحياة بعد صمت الصيف، لتستقبل موسم القطاف الممتد حتى منتصف تشرين الثاني، حاملاً معه عبق الأرض وحنين الأجيال.
في الماضي، كانت القرى تتحول إلى كروم نابضة بالحركة، حيث تنتشر المفارش على الأرض ويجتمع أفراد العائلات لجمع ثمار الزيتون، فيما تعلو الأهازيج الشعبية التي ترددها الأمهات والجدات. المزارع أبو أحمد العماوي يسترجع تلك الأيام قائلاً: "حرمت مشاغل الحياة الكثيرين من الاستمتاع بالموسم كما كان في السابق".
وتروي الحاجة خديجة الديك من قرية إرحابا أن الموسم مرتبط بأعماله وأطعمه التقليدية، من تحضير "كبيس الزيتون" بأنواعه، إلى إعداد "المكمورة" أو "المطابقة" المليئة بزيت الزيتون الطازج، ما يعكس التلاحم بين العمل والبهجة العائلية.
ويضيف المزارع خلدون بني عامر أن "طقوس القطاف تشمل 'فزعة القطاف'، حيث يتعاون أصحاب الكروم لمساعدة المتأخرين، ويُكافأ المشاركون بعطية من زيت المحصول تقديراً لجهودهم".
ورغم دخول التكنولوجيا في بعض مراحل القطاف، يبقى الموسم مناسبة عائلية بامتياز؛ أحفاد يتسابقون لجمع الثمار، وآباء يتسلقون الأشجار، وأجداد يتأملون ذكريات الماضي، فيما يتذوق المزارعون أول قطرات من زيت الزيتون الطازج، إيذاناً بانتهاء الموسم ومؤشراً على جودة محصولهم.