أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إيران تهدد باستهداف “المراكز الأمريكية” في المنطقة في حال مهاجمة ناقلاتها تحذيرات من عمليات احتيال في بيع المركبات بالمناطق الحرة واستغلال الباحثين عن التمويل إربد .. سقوط صاحب صهريج مياه عادمة وابنه في حفرة مياه عادمة أثناء سحبها الشرع يعفي وزير الاعلام من منصبة .. وزعرور خلفا له مدرب النشامى: المنتخب سيبذل قصارى جهده خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم اعلان صادر عن إدارة ترخيص السواقين والمركبات من هو يزن الخضير مدير مهرجان جرش الجديد؟ وفاة رئيس بلدية الهاشمية الأسبق رضاء الزيود بعد إنتهاء مهامه رئيسا لمهرجان جرش .. سماوي يوجه رسالة مؤثرة مصدر رسمي أردني يوضح حقيقة تقاضي مبلغ 60 دولار على كل رأس غنم يدخل الأردن .. تفاصيل كشفها راعي غنم .. هذه تفاصيل القاعدة الإسرائيلية في صحراء العراق 5 دول تسعى لإجلاء مواطنيها من سفينة موبوءة بفيروس هانتا مسؤول إسرائيلي: ترمب وعد نتنياهو بعدم التنازل عن اليورانيوم الإيراني "المهندسين": جلسة حوارية حول مفاهيم البناء الأخضر الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا #عاجل قرعة كأس آسيا 2027: الأردن في المجموعة ب مع أوزبكستان وكوريا الشمالية والبحرين ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي في "يوم نصر" بلا عتاد ثقيل .. بوتين يهاجم الناتو ويشيد بالجيش الروسي زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري سباق رئاسة النواب .. بين التوافقات المؤقتة...

سباق رئاسة النواب.. بين التوافقات المؤقتة وهاجس غياب التغيير الحقيقي

سباق رئاسة النواب .. بين التوافقات المؤقتة وهاجس غياب التغيير الحقيقي

19-10-2025 11:39 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - تسارعت وتيرة الحراك داخل أروقة مجلس النواب مع اقتراب موعد انطلاق الدورة العادية الثانية، حيث تشير المعطيات إلى أن التوافقات النيابية الأخيرة بعد سلسلة انسحابات من سباق الرئاسة، تميل لترجيح كفة النائب مازن القاضي لتولي رئاسة المجلس. إلا أن هذا التوافق، وفق مصادر نيابية، لا يبدو صلبًا بما يكفي، بل يكتنفه قدر من الحذر والترقّب، في ظل مخاوف من إعادة إنتاج المشهد ذاته الذي طبع عمل المجلس خلال الدورات السابقة.

فالمزاج النيابي – كما يصفه أحد المخضرمين – يتأرجح بين الرغبة في الاستقرار الإداري داخل المجلس، والحاجة الملحّة إلى تجديد حقيقي في النهج والأداء. هذا التردد يعكس عمق الأزمة التي يعيشها البرلمان منذ سنوات؛ أزمة ثقة داخلية وخارجية، بين النواب أنفسهم من جهة، وبين المجلس والرأي العام من جهة أخرى.

ويبدو أن الانسحابات التي جرت في الأيام الماضية لم تُنهِ السباق فعليًا، إذ يحتمل أن يعيد بعض النواب المنسحبين حساباتهم في اللحظات الأخيرة، لا سيما إذا شعروا بأن التوافقات الحالية تسير باتجاه "إعادة تدوير" الأسماء ذاتها دون أي تغيير في المسار التشريعي أو الرقابي.

سياسيًا، تشكل الدورة النيابية الثانية اختبارًا مصيريًا لمخرجات التحديث السياسي الذي تراهن عليه الدولة. فالبرلمان المقبل عليه مسؤولية ترجمة التشريعات الحزبية والانتخابية الجديدة إلى واقع عملي داخل القبة، وهو ما يتطلب قيادة نيابية تمتلك رؤية واضحة وقدرة على إدارة التوازن بين الطموحات الإصلاحية ومتطلبات العمل الواقعي.

المتتبع للمشهد النيابي يلاحظ أن الكتل ما تزال في مرحلة “جس نبض”، وأن كثيرًا من التحالفات الظاهرة لا تتجاوز حدود “المصلحة اللحظية”، ما يعني أن التوافق على القاضي – إن تم – قد لا يعبّر عن اصطفاف سياسي بقدر ما يعكس رغبة في تجنّب مواجهة انتخابية مكلفة داخل المجلس.

أما الشارع الأردني، الذي يراقب بصمت، فهو يدرك أن ما يجري داخل أروقة البرلمان لا ينفصل عن المشهد العام في البلاد، حيث يتوق المواطن إلى مؤسسة تشريعية أكثر حيوية وتأثيرًا، لا تكتفي بإدارة الجلسات وتمرير القوانين، بل تسهم في رسم السياسات ومحاسبة الأداء التنفيذي بجرأة وموضوعية.

باختصار، فإن سباق رئاسة مجلس النواب هذه المرة ليس مجرد تنافس على مقعد، بل هو اختبار لإرادة التغيير داخل المؤسسة التشريعية، بين من يسعى لتجديد الدور والنهج، ومن يفضّل الإبقاء على التوافقات المريحة التي تُبقي كل شيء كما كان.

ويبقى السؤال المفتوح:
هل يختار النواب رئيسًا يواكب متطلبات المرحلة المقبلة؟
أم أن الدورة الثانية ستكون تكرارًا باهتًا لدوراتٍ مضت؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع