الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
زاد الاردن الاخباري -
أصدرت هيئة محلفين اتحادية في مانهاتن بنيويورك حكما أدانت فيه بنك بي إن بي باريبا بتمويل نظام عمر البشير في السودان، مع تعويضات تزيد عن 20 مليون دولار لثلاثة لاجئين سودانيين.
وأوضحت صحيفة "واشنطن بوست" أن هيئة محلفين فيدرالية في مانهاتن نيويورك أصدرت حكما تاريخيا أدان بنك بي إن بي باريبا لمسؤوليته عن تمويل النظام السوداني ودعمه خلال فترة الإبادة الجماعية، ومنحت ثلاثة من اللاجئين السودانيين تعويضات مالية تجاوزت 20 مليون دولار".
وقضت المحكمة بتعويضات لامرأة ورجلين غادروا السودان بعد نزوحهم وفقدانهم منازلهم وممتلكاتهم، وقد بلغت التعويضات: "6.4 ملايين دولار للمدعي عبدالقاسم عبدالله، و7.3 ملايين دولار للمدعية انتصار عثمان كاشف، و6.75 ملايين دولار للمدعي ترجمان آدم".
وأضافت الصحيفة أن "هذا الحكم يعد أول سابقة قضائية تحمل بنكا عالميا مسؤولية مدنية مباشرة عن تمويل جرائم ضد الإنسانية، فاتحا الباب أمام أكثر من 20 ألف لاجئ سوداني مقيمين في الولايات المتحدة للمطالبة بمليارات الدولارات كتعويضات إضافية".
وذكرت تقارير أنه "على الرغم من العقوبات الدولية المفروضة على الخرطوم منذ عام 1997، تمكن النظام من خلال شبكة مالية معقدة من الوصول إلى النظام المصرفي العالمي وتمويل آلته الحربية".
ولفتت إلى أن "بنك بي إن بي باريبا الفرنسي، سمح للحكومة السودانية بالوصول إلى مليارات الدولارات الأمريكية عبر مكاتبه في جنيف وباريس، في انتهاك واضح للعقوبات الأمريكية والأوروبية".
في عام 2014، اعترف بنك "بي إن بي باريبا" بانتهاك العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان وإيران وكوبا، ووافق على دفع غرامة قياسية بلغت 8.9 مليار دولار كجزء من تسوية جنائية. ومع ذلك، سيكون حكم عام 2025 أول حكم مدني يربط البنك مباشرة بتمويل الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.