أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مفاوضات إيرانية أميركية في مسقط الجمعة الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأردن وتركيا يبحثان التعاون المشترك في المجالات الدفاعية إيطاليا تقرض الأردن 50 مليون يورو لدعم التحول الرقمي في القطاع الصحي المفرق: انتهاء مشروع صيانة نفق "حوشا" بتكلفة نصف مليون دينار لتحسين تصريف مياه الأمطار وزارة البيئة وبلدية السلط تنفي وجود تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب لجنة متابعة شكاوى الكهرباء: الفواتير صحيحة محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتفسير عدم إقالته بن غفير أكثر من 550 شهيدا منذ وقف النار في غزة الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء 15 قتيلا بتصادم زورق مهاجرين مع سفينة لخفر السواحل اليوناني الأردن يستضيف جولة محادثات بين الحكومة اليمنية و الحوثيين تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان وسط تصاعد التوترات في الخليج لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام
المجر واللقاء القطبي.
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المجر واللقاء القطبي.

المجر واللقاء القطبي.

19-10-2025 09:51 AM

يعود اصل تسمية المجر للقبائل التى هاجرت اليها من سيبيريا الروسية واستوطنوا في القرن الأول ميلادي في الجغرافيا السياسية التى تعرف باسم هنغاريا، وهذا ما جعل من المجريين يتخذوا نموذج مع النمسا على نهر الراين عبر امبراطوريه عرفت بالإمبراطورية النمساوية المجرية، كانت السبب المباشر لاندلاع الحرب العالمية الكبرى نتيجة اغتيال ولي عهد الإمبراطورية النمساوية المجرية في حينها فرانز فرديناند فى سراييفو، كانت شرارة الحرب العالميه الاولي والتى كانت من نتائجها الانتقال من عصر الملكيات إلى عصر الجمهوريات بعد انحسار الإمبراطوريات التي كانت سائدة قبل الحرب العالمية الكبرى برمزية تحمل عناوين الجمهورية الروسية والجمهورية الامريكيه، وهى الرمزية التي تحمل عنوان تحالف دول المركز التي تحتفل فيها أمريكا وروسيا فى الانتصار على دول المحور، وهذا ما جعل من بيت القرار في كلا البلدين يتوافق على دولة هنغاريا باعتبارها أيضا جزء من الاتحاد الأوروبي للتأكيد على ثابت العلاقات الرابطة بين دول المركز في بيان ضرورة التوافق الجديد بين دول المركز على امتداد مساحة دول الشمال، ليؤكد عبر هذا اللقاء القطبي الجامع على متانة علاقة "اتحاد دول شمال العالم" !.

وهذا ما جعل من الكرملين والبيت الأبيض يعنونون لقاءهم حيث نهر الراين الذي يقسم الدولة الهنغارية الى قسمين، يجمعها اللقاء ومركزه وحيث كانت شرارة الحرب والتى كانت من نتائجها قيادة أمريكا وروسيا للعالم الحديث عبر قطبيه متضادة متفاهمة يبينه النموذج الشيوعي باتحاد الجمهوريات السوفياتية، واخر رأسمالي ويبرزه تحالف اطلسي يقوده تحالف الغرب، إلى أن سقطت النظرية الشيوعية بالحكم من الدائره القطبيه بعد انتهاء الحرب الاستخبارية البارده لتعود وتسقط معها نظرية الاستحواذ الجغرافي السوفيتية وتبرر نظرية تجاذب النفوذ العالمية التي راحت تقوم على استحواذها أوروبا نيابة عن تحالف الغرب الذي يعرف بالناتو، بتحويل المساحات العازلة بين الكتلتين الشرقية والغربية إلى مساحات استحواذ غربية لتبرز قضية أوكرانيا من باب الرمزية، وهذا ما جعلها تشكل مساحة معركة بعنوان تجاذب بين موسكو بحلتها الجديدة التي يقودها الرئيس بوتين واتحاد الغرب الذى خضع بشكل كامل الى واشنطن بقيادة الرئيس ترامب، ليكون اللقاء الثاني بينهما يحول عنوان مصالحه لاعاده تقاسم نفوذ على امتداد شمال العالم كما فى واقع أوسطه !.

اللقاء الذي سيقام خلال العشرة أيام القادمة يأتي بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي على غزة بإعلان وقف الحرب فى الشرق الاوسط عبر غزه، مع تأكيد الرئيس بوتين بضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية في المحصلة وكذلك ووقف العدوان على ايران ببيان خطي من المرشد العام وصل الرئيس بوتين لضمان مسالة تخصيب اليورانيوم وتقاسم النفوذ في سوريا حول مسألة قاعدة طرطوس بزيارة الرئيس الشرع لموسكو، وهى جميعها ترتيبات كان الرئيسين بوتين وترامب توافقا عليها فى لقائهما الأول الذي حمل عنوان الاسكا التوافق.

ولعل الملك عبدالله الذي يقوم بزيارة هامة لهنغاريا قبل عقد اللقاء القطبي بين الرئيسين بوتين وترامب يؤكد عن مدى قرب الأردن من من مسرح الأحداث واهتمامه بحيثيات اللقاء القطبي الذي سيجمع القطبين على الأراضي الهنغارية، وهي الزيارة التي تأتي بعد مؤتمر العقبة الناجح الذي قاده الملك عبدالله والرئيسة ميلوني في إيطاليا، وذلك من أجل التأكيد على ثابت الدور والوقوف على مسرح الأحداث والعالم مازال يعيش حالة تجاذبات قد تبينها المجر باللقاء القطبي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع