تغيير مثير في تنفيذ ركلات الجزاء لمواجهة (الخيول المصطفة)
وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل
دعوة لمساءلة بيل غيتس تحت القسم بشأن علاقته بإبستين
الدوريات الخارجية: حركة سير نشطة على الطرق وضبط سرعات عالية
نظريات جديدة تشكك في وفاة جيفري إبستين!
الأردن .. وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا مع ارتفاع مؤشر الدولار
2113 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
فرص توظيف رسمية .. ودعوات لإجراء مقابلات شخصية (أسماء)
فرنسا: مدرب يوجه كلاماً قاسياً بحق موسى التعمري!
السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي
الأردن يستضيف اجتماعا أمميا للجنة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن
إعلان نتائج امتحان تكميلية التوجيهي اليوم
الأردن: درجات الحرارة تقترب من 20 مئوية الخميس
العقوبة القصوى .. السجن مدى الحياة لمدان بمحاولة اغتيال ترمب
توصية برفع سن تقاعد الشيخوخة في الأردن
600 ألف سائح دخلوا للاردن الشهر الماضي
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي
رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
تُعد ظاهرة العنف الجامعي من المشكلات الاجتماعية والتربوية المعقدة التي تتطلب تضافر الجهود للحد منها، وتعود أسبابها إلى عوامل متداخلة، اجتماعية ونفسية وأكاديمية.
أسباب العنف الجامعي
يمكن تصنيف أسباب العنف في الجامعات إلى عدة محاور رئيسية:
أسباب مجتمعية واجتماعية
التعصب القبلي/العشائري: يُعتبر من أبرز الأسباب، حيث يلجأ بعض الطلاب إلى العنف لتحقيق ما يرونه رفعة لشأن قبيلتهم أو عائلتهم، مدفوعين بثقافة مجتمعية تحث على مثل هذا التعصب.
ثقافة العنف المجتمعي: الجامعات ليست بمعزل عن المجتمع، فالطالب الجامعي هو نتاج لتربية وتنشئة اجتماعية قد تكتسب من خلالها سلوكيات عنيفة من الأسرة أو المدرسة أو الإعلام.
الظروف الاقتصادية والسياسية: عوامل مثل الفقر والبطالة والتأثيرات السياسية قد تولّد الإحباط والتوتر، مما ينعكس على سلوك الطالب داخل الجامعة.
تأثير الإعلام: عرض مواد وموضوعات العنف بكافة أشكالها قد يخلق انطباعًا بأن مظاهر العنف أصبحت سلوكًا مقبولًا.
أسباب أكاديمية ونفسية
الإحباط الأكاديمي: تدني التحصيل العلمي أو ضعف المستوى الفكري والثقافي لبعض الملتحقين بالجامعات، خاصة في الكليات الإنسانية، قد يولد لديهم شعورًا بالغضب والإحباط يعبرون عنه بسلوكيات سلبية وعنف.
غياب الوعي بالقوانين: عدم الإلمام الكافي بأهمية القوانين والأنظمة الجامعية أو الاستخفاف بها.
القضايا النفسية: وجود عوامل نفسية مثل الغضب والاندفاعية، وعدم القدرة على توكيد الذات والتعبير عن الرأي بمهارات تواصل صحيحة.
أوقات الفراغ: عدم توافر أنشطة طلابية كافية أو فشل الجامعات في استثمار أوقات فراغ الطلبة بما يعود عليهم بالنفع وتفريغ طاقاتهم.
طرق الحد من ظاهرة العنف الجامعي
يتطلب الحد من هذه الظاهرة تطبيق حزمة من الإجراءات والحلول على مستويات مختلفة:
دور الجامعة والمؤسسة التعليمية
تطبيق القانون بحزم: تطبيق العقوبات الرادعة على مرتكبي أعمال العنف دون تهاون أو مجال للواسطة، مع ضرورة توعية الطلاب بأنظمة الجامعة وتعليماتها ونظام تأديب الطلاب.
تعزيز دور الأمن الجامعي: تفعيل دور الأمن الجامعي ومنحهم الحق في محاسبة أي طالب يثبت تورطه في مشاجرات، وضمان بيئة جامعية آمنة.
توسيع الأنشطة الطلابية: التوسع في الأنشطة اللامنهجية الهادفة (الثقافية، الرياضية، الفنية، التطوعية) لإدماج الطلبة وتوجيه طاقاتهم في مسارات إيجابية وبناء شخصياتهم.
التوجيه والإرشاد: عقد الندوات والمحاضرات التوعوية لتعزيز قيم التسامح والحوار ونبذ العنف، وتنمية مهارات حل المشكلات والتواصل بين الطلبة.
مراجعة سياسات القبول: إعادة النظر في سياسات القبول والكوتات (إذا وجدت) لضمان دخول الطلاب المؤهلين والراغبين في التحصيل العلمي.
دور المجتمع ووسائل الإعلام
تعزيز دور التنشئة الاجتماعية: يتوجب على الأسرة والمدرسة والمسجد ومؤسسات المجتمع المدني العمل على غرس قيم التكافل والمحبة والتسامح والمواطنة الصالحة واحترام حرية الرأي.
التوعية الإعلامية: قيام وسائل الإعلام بدورها التوعوي المطلوب تجاه الظاهرة، والتقليل من عرض المواد التي تروج للعنف.
نبذ التعصب: التأكيد على قيم الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي ورفض التعصب العشائري أو القبلي داخل الحرم الجامعي