إسرائيل تسرّح جنود احتياط كانوا ينتشرون على الحدود الأردنية
البكار : كل 4.8 مشتركين في الضمان يمولون متقاعداً واحداً
بوكيتينو مرشح لتدريب ريال مدريد بعد كأس العالم
غارة إسرائيلية على صور في جنوب لبنان بعد تحذير بالإخلاء
بالأرقام .. تعرف على فرص نيوكاسل وبرشلونة في موقعة الأبطال
(الرئيس) كريستيانو رونالدو يقترب من (الليغا)
نتنياهو يحذر من أن الحرب على إيران "لم تنتهِ بعد"
الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى ويمنع التراويح والاعتكاف لأول مره منذ 1967
الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة بالبحرين
وزير العدل: العمل جارٍ لأتمتة جميع خدمات الكاتب العدل
رئيس لبنان: الحملات على الجيش لن تؤثر في أدائه
الأردن يدين اعتداء إيرانيا استهدف مبنى سكنيا في المنامة
وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة
بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم
انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%
إعلام إسرائيلي: اعتراض صاروخ أُطلق من إيران
105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية
الكويت: إسقاط 6 طائرات مسيرة استهدفت شمال وجنوب البلاد
أستراليا تمنح 5 لاعبات كرة قدم إيرانيات تأشيرة دخول بعد نداء ترامب
زاد الاردن الاخباري -
شهدت محافظة الإسماعيلية واقعة مروعة هزّت الرأي العام، بعدما أقدم طفل يبلغ من العمر 13 عامًا على قتل صديقه البالغ 14 عامًا، داخل شقة بمنطقة المحطة الجديدة، قبل أن يقطع جثمانه إلى أشلاء مستخدمًا منشارًا كهربائيًا، مستوحيًا تفاصيل فعلته من أحد المسلسلات الأمريكية الشهيرة.
بداية القصة
كشفت التحقيقات أن الطفل المتهم "يوسف" وصديقه "محمد" كانا يرتبطان بعلاقة صداقة قوية، يلتقيان يوميًا في صالة ألعاب الفيديو القريبة من منزليهما. وفي أحد الأيام نشب خلاف بسيط بينهما أثناء اللعب داخل الصالة، انتهى بتدخل صاحب المكان لفض النزاع، إلا أن الخلاف ترك أثرًا نفسيًا لدى المتهم الصغير.
خطة القتل واستدراج الضحية
بعد أيام من المشاجرة، استدرج "يوسف" صديقه إلى شقته الكائنة بحي المحطة الجديدة، بحجة اللعب ومشاهدة ألعاب جديدة. وبمجرد دخولهما، نشب شجار جديد بينهما، تطور سريعًا إلى مشادة عنيفة. وأثناء العراك، استخدم المتهم مطرقة خشبية وسدد بها عدة ضربات إلى رأس صديقه، مما أدى إلى وفاته في الحال.
تفاصيل الجريمة المروعة
أظهرت اعترافات المتهم أنه أصيب بالذعر بعد وفاة صديقه، فحاول إخفاء الجريمة. استعان بمنشار كهربائي يخص والده، الذي يعمل نجارًا، وبدأ في تقطيع الجثمان إلى ستة أجزاء، ووضعها داخل أكياس سوداء، ثم ألقى بها في مناطق متفرقة قرب بحيرة كارفور ومبنى مهجور في المنطقة نفسها، في محاولة للتخلص من الأدلة.
كشف الجريمة
عقب تلقي بلاغ من أسرة المجني عليه باختفائه، شكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث موسع، وتوصلت كاميرات المراقبة إلى أن آخر من شوهد برفقة المجني عليه كان صديقه "يوسف". وبمداهمة منزله، عُثر على آثار دماء وملاءة ملوثة، كما تم العثور على قبعة تخص الضحية.
وخلال التحقيقات، انهار المتهم واعترف بتفاصيل الجريمة، مشيرًا إلى أنه استوحى فكرة التقطيع والإخفاء من مسلسل أمريكي عن قاتل متسلسل، يُعتقد أنه مسلسل “ديكستر”، الذي يتناول شخصية قاتل محترف يتخلص من جثث ضحاياه بأساليب مشابهة.
التحقيقات والفحص النفسي
أمرت النيابة العامة بعرض المتهم على الطب النفسي، حيث تبين أنه يعاني من اضطرابات سلوكية ونفسية نتيجة بيئة أسرية مفككة، وغياب الرقابة الأسرية، وتأثره بأعمال العنف الأجنبية التي كان يشاهدها بانتظام.
فيما تواصل النيابة تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية، في قضية أثارت جدلاً واسعًا حول تأثير العنف المرئي والإهمال الأسري على سلوكيات الأطفال والمراهقين.