الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
زاد الاردن الاخباري -
طالب الدكتور وليد المعاني، وزير التعليم العالي ورئيس الجامعة الأردنية الأسبق، بضرورة معالجة جذرية لظاهرة العنف الجامعي المتكرر، مشيراً إلى أن المشاجرات الطلابية الأخيرة في الجامعة الأردنية ليست سوى تكرار لما حدث سابقًا وتعود إلى ذات الأسباب التي حُددت في دراسات موثوقة تعود لعام 1999 و 2009.
أكد المعاني، في مقال، أن الدراسات التي أجريت بتكليف من الجامعة الأردنية والوزارة، والتي شارك فيها مركز الدراسات الاستراتيجية، توصلت إلى أن أسباب العنف الجامعي لا تخرج عن ثلاثة محاور رئيسية، وهي: "الفراغ الطلابي" وغياب النشاطات والمكتبات، و"فجوة العلاقة" بين الأساتذة وطلابهم، بالإضافة إلى "الخلافات" بين التجمعات الحزبية والعشائرية، والتي تظهر بحدة في أوقات الانتخابات الطلابية.
أضاف المعاني سببًا رابعًا لهذه المشكلة، يتمثل في "الاكتظاظ الجامعي" وعدم تناسب أعداد الطلبة مع مساحة الحرم الجامعي، مما يخلق احتكاكات متزايدة، داعيًا إلى إعادة النظر في أعداد المقبولين.
شدد الوزير الأسبق على أن الحل يكمن في تقليص الفراغ الطلابي وتقوية الروابط بين الأكاديميين والطلاب، بحيث تتجاوز العلاقة حدود القاعة الدراسية، والتركيز على معالجة هموم الطلبة وقضاياهم. كما أكد على الأهمية القصوى لتطبيق "الانضباط الجامعي" بحزم وعدالة مطلقة، ورفض أي وساطات لصالح المتسببين في أي مشاجرات، مؤكداً أن تكرار هذا العنف يضر بسمعة الجامعات ويسعى لهدم ما يتم بناؤه من تميز أكاديمي.