استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
تشهد أعداد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم من الأردن، تزايدا تدريجيا منذ سقوط نظام الأسد حتى اليوم، في مؤشر يعكس مرحلة جديدة في مسار الأزمة السورية تحمل في طياتها مزيجًا من الأمل والحذر.
وفي الوقت الذي تمثل فيه عودة آلاف اللاجئين مؤشرًا على رغبة متزايدة في استعادة الحياة والاستقرار داخل سورية، تظلّ التحديات الميدانية والاقتصادية والأمنية قائمة، ما يجعل عملية العودة محفوفة بالمخاطر ومحدودة النطاق حتى الآن.
وبحسب تقرير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأخير حول اللجوء السوري في المنطقة، فإنه وحتى 4 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، عاد أكثر من 160 ألف لاجئ مسجل من الأردن إلى سورية منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وظلت التركيبة السكانية للعائدين مماثلة للأسابيع السابقة، حيث مثلت النساء والفتيات حوالي 49 % من إجمالي اللاجئين العائدين، وشكل الأطفال حوالي 43 %، بينما شكل الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا حوالي 19 %.
ويواصل غالبية اللاجئين العودة من المجتمعات المضيفة، وخاصة من عمّان وإربد، وبحسب الإحصائيات فإنّ 41 % منهم من درعا، و20 % من حمص، و11 % من ريف دمشق.
يأتي هذا في الوقت الذي تتوقع فيه المفوضية انخفاض عدد اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن إلى نحو 415 ألف لاجئ مع نهاية العام الحالي، في ظل التطورات السياسية والأمنية الجارية في سورية.
وتشير إلى أن العدد سيواصل الانخفاض ليصل إلى نحو 290 ألف لاجئ مسجل بحلول نهاية عام 2026.
وكانت المفوضية توقعت مطلع العام الحالي عودة ما يقارب 200 ألف لاجئ سوري إلى بلادهم، وهو ما تحقق فعلاً حتى منتصف العام، بحسب بياناتها الرسمية.
وأشارت إلى أن أغلبية اللاجئين في الأردن ستظل من السوريين بنسبة 92 %، مع 8 % من جنسيات أخرى. كما توقعت أن يبقى توزيع اللاجئين المقيمين في المخيمات وخارجها مستقرًا، حيث يقيم حوالي 18 % في المخيمات، بينما تعيش الأغلبية خارجها.
وأكدت المفوضية أنّه منذ سقوط نظام الأسد، أعرب عدد كبير من اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن عن رغبتهم بالعودة إلى ديارهم، وإن كان ذلك بحذر شديد.
وبينما لا تشجع المفوضية على العودة واسعة النطاق في ظل الظروف الحالية، إلا أنها تدعم اللاجئين الذين يختارون العودة الطوعية بعد اطلاعهم على الأوضاع في مناطقهم الأصلية أو في مناطق بديلة داخل سورية.
وأوضحت أنّ عدداً من اللاجئين يتواصلون معها طلباً للدعم والمساعدة في تسهيل عودتهم الطوعية، سواء من خلال المساعدة المالية أو توفير وسائل النقل. واستجابةً لذلك، تعمل المفوضية على تعزيز برامج الدعم لضمان أن تكون هذه العودة كريمة ومستدامة.
ووفقاً لبيانات المفوضية، لا تزال أوضاع اللاجئين السوريين في الأردن هشّة للغاية، إذ يعيش 67 % منهم تحت خط الفقر، فيما يلجأ 9 من كل 10 لاجئين إلى الاستدانة لتغطية احتياجاتهم الأساسية مثل الإيجار والغذاء والدواء.
وأشارت إلى أنّ استمرار دعم المانحين يعدّ أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة للاجئين، بما في ذلك تسجيلهم وتوثيقهم وضمان حصولهم على الخدمات الأساسية، إضافةً إلى تمكين شركاء الاستجابة الإنسانية من تخطيط وتقديم المساعدات بكفاءة.
وبحسب الاستطلاع الأخير الذي أجرته المفوضية في حزيران (يونيو) الماضي، فإنّ 80 % من اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن يعبّرون عن نيتهم في العودة إلى بلادهم يوماً ما، غير أن قرار العودة ما يزال مرتبطاً بعوامل اقتصادية وأمنية متعددة.
وبيّن الاستطلاع أنّ 36 % من اللاجئين الذين لا ينوون العودة يعزون قرارهم إلى دمار منازلهم وتضررها، فيما أشار 23 % إلى غياب فرص العمل ومصادر الدخل، و12 % إلى مخاوف تتعلق بالأمن والسلامة، في حين ذكر 9 % أن نقص الموارد المالية يمنعهم من العودة، وأفاد 7 % بعدم توفر الخدمات الكافية داخل سورية.