استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
لم تنتهِ فصول الإشكالات التي رافقت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد شيباني إلى بيروت على ما يرام داخل مطار رفيق الحريري الدولي، حيث اختُتمت الحادثة باعتداء عناصر أمنيه على عنصر من قوى الأمن الداخلي، وسط أجواء من الهرج والمرج أعادت إلى أذهان المسافرين مشهد الهيمنة السورية السابقة على المطار.
فبعد حادثة عراضة السلاح التي افتعلها المرافقون السوريون عند وصول الوزير شيباني، والتي تصدّى لها جهاز أمن المطار، تجدد التوتر أثناء مغادرة الوزير بيروت. إذ امتنع مرافقيه عن السماح لعناصر نقطة التفتيش في قوى الأمن الداخلي بتمرير حقائبهم على ماكينة السكانر، وعندما طُلب منهم التوقيع على ورقة رفع مسؤولية في حال حدوث أي حادث سببه محتويات الحقائب، رفضوا ذلك وأقدموا على دفع عنصر من قوى الأمن من مكانه، في مشهد اعتُبر اعتداءً مباشراً.
على الأثر، تدخل عناصر جهاز أمن المطار لاحتواء الموقف، وسط اتصالات وزارية وأمنية عاجلة، فيما قام المرافقون السوريون بتشكيل طوق أمني حول الوزير، ما أثار أجواء من الترهيب والتوتر داخل القاعة.
وذكرت المعلومات أن وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي دخل على خط الاتصالات مع قيادتي قوى الأمن الداخلي وجهاز أمن المطار، حيث نقل تعهد الطرف السوري بتحمل مسؤولية الحقائب من دون إخضاعها للتفتيش، ليُسمح بعدها للوفد السوري بالمغادرة.
وبذلك، طويت صفحة الزيارة على وقع إشكال أمني كبير، أثار تساؤلات حول احترام السيادة اللبنانية وتطبيق القوانين في مطار رفيق الحريري الدولي