ألا نتحمل نحن الأردنيين جزءاً من هذه المسؤولية؟
وزارة الصحة تشكل خلية أزمة بعد حالات اختناق في مركز العيص بالطفيلة
الوطني الإسلامي أصبح “الإصلاح”
بدء استقبال المراجعين في طوارئ مستشفى الأميرة بسمة
مصدر رسمي: مقترح تعطيل الدوائر الحكومية ثلاثة أيام أسبوعيًا ما يزال قيد الدراسة
غالانت: نتنياهو كاذب ويطعن جنودنا في ظهورهم
الأسعار والرقابة أمام “النواب” في “قانون الغاز”
انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين يوقع 7 قتلى
طارق خوري بعد هزيمة الفيصلي : ابلشو بغيري
رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن .. وأصول الأردن خط أحمر
عبدالله الفاخوري يعاتب الإعلام ويطالب باحترام شعار ناديه.
تكدس شاحنات أردنية على حدود سوريا بسبب قرار يمنع دخولها
15 إصابة بالتهاب رئوي بين منتسبات مركز إيواء في الطفيلة
صرح أن خسارة حزبه المتوقعة قد تؤدي إلى عزله .. ترامب يسعى لـ”السيطرة” على الانتخابات النصفية
نواب: إجراءات الحصول على الإعفاءات الطبية سهلة ولا تحتاج إلى "واسطة"
مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند»
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
زاد الاردن الاخباري -
قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن «الاحتلال يحاول أن يتلاعب بالمواعيد والقوائم وبعض الخطوات المتفق عليها»، مؤكداً ضرورة التزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه والدعوة للوسطاء للضغط عليها لإلزامها بتنفيذ بنوده.
وأضاف قاسم أن ما فهمته الحركة من الوسطاء هو أن الاتفاق يمثل «بداية لإنهاء حرب الإبادة على قطاع غزة»، مشدداً على أن «الاتفاق بالنسبة لنا هو نهاية للحرب المسعورة على شعبنا». وأوضح أن الحركة أبلغت الوسطاء بصعوبات متعلقة بتسليم جثث الأسرى، لكنها جاهزة «لتطبيق المرحلة الأولى ونبذل كل الجهد لإنجاح الاتفاق لوضع حد للحرب».
وذكر قاسم أن «الاحتلال ما زال يراوغ في قضايا الانسحاب وقوائم الأسرى وعودة النازحين»، لافتاً إلى أن «المهم هو تهيئة الظروف الميدانية لإتمام عملية تسليم الأسرى وفقاً للاتفاق». وأضاف: «سيتم تسليم الأسرى جميعاً — الأحياء والأموات — في المرحلة الأولى من الاتفاق، وإذا توفرت الظروف الميدانية المناسبة يمكن تسليم جميع الأسرى دفعة واحدة».
وطالب المتحدث الدول الضامنة والوسطاء بـ«حمل الاحتلال على الالتزام بالجداول التي اتفق عليها»، مشدداً على أن الحركة وضعت الوسطاء «في صورة الصعوبات المتعلقة بتسليم جثث الأسرى» وتنتظر عملاً ميدانياً فعلياً لإنفاذ ما تم الاتفاق عليه.
وفي ما يتعلق بمستقبل غزة، قال قاسم إن حماس «لن تكون جزءاً من حكم غزة» وأبدت «كل المرونة اللازمة في هذا الإطار»، مؤكداً أن هناك «مقاربات نناقشها مع الوسطاء لوقف إطلاق النار لكن ليس على أساس تسليم السلاح». وأضاف: «سلاح المقاومة شرعي للدفاع عن شعبنا ولضمان استقلال القرار الفلسطيني».
ودعا قاسم إلى «حوار وطني فلسطيني بمشاركة الجميع لإدارة المقاومة الفلسطينية»، معرباً عن انفتاح الحركة على «إيجاد صيغة وطنية لإدارة النضال الوطني الفلسطيني»، ومؤكداً أن «حماس تمثل تطلعات شعبنا بالاستقلال والحرية وآمال العودة».
ختاماً، جدد المتحدث التأكيد على جاهزية الحركة لتنفيذ بنود المرحلة الأولى «ضمن مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية والسياسية تجاه شعبنا»، داعياً المجتمع الدولي والوسطاء إلى «الضغط العملي» لإلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق وإنهاء الحرب وفتح ممرات المساعدات وإعادة الإعمار.