بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
مصادر لبنانية: اعتراض صاروخ إيراني فوق المجال الجوي اللبناني
الولايات المتحدة: أسعار البنزين تواصل ارتفاعها
الإمارات: مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين
مسؤولة أممية: التعذيب أصبح "نهج دولة" في إسرائيل
فلسطين تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف جرائم المستوطنين
الاردن .. الارصاد تنشر تفاصيل الحالة الجوية السائدة حتى يوم الجمعة
إطلاق 38 صاروخا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل
كاتس: الجيش الإسرائيلي سيحتل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني
مأساة طفلة 3 أعوام .. زوجان نباتيان يجوعان ابنتهما حتى الموت
للحفاظ على أداء الإنترنت .. كم مرة يجب فصل الراوتر عن الكهرباء؟
خبير طاقة أردني: الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين
إطلاق صفارات الإنذار في المطلة شمالي إسرائيل خشية تسلل مسيّرة
ماكرون يحذر إسرائيل من احتلال أراضٍ في لبنان
باكستان تبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حدا لحرب إيران
حرب إيران ترفع أسعار المشتقات النفطية في دول عدة
جلسة لمجلس حقوق الانسان غداً بشأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط
الإمارات تعلن مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين
أداء متباين لأسواق الخليج وسط تصريحات متضاربة بشأن محادثات واشنطن وطهران
زاد الاردن الاخباري -
تحدث رئيس الوزراء الفرنسي المستقيل سيباستيان لوكورنو، الأربعاء، في ختام المهلة التي منحه إياها الرئيس إيمانويل ماكرون (48 ساعة) من أجل وضع “منصة عمل واستقرار للبلاد” بالتشاور مع مختلف القوى السياسية. وتطرق في حديثه إلى قضايا عدة، منها حلّ الجمعية الوطنية، وإصلاح نظام التقاعد، وموازنة عام 2026.
فبعد يومين من المشاورات مع القوى السياسية في البلاد (باستثناء حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي وحزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف)، صرّح لوكورنو، في مقابلة مع قناة “فرانس 2”، أن “الوضع يسمح بتعيين رئيس وزراء خلال 48 ساعة”، مستبعدًا احتمال حلّ وشيك للجمعية الوطنية. كما أشار إلى إمكانية تعليق إصلاح نظام التقاعد، مؤكداً أنه قدّم استقالته بالفعل.
“أغلبية ترفض حلّ الجمعية الوطنية”
قال لوكورنو إن “الوضع يسمح” للرئيس إيمانويل ماكرون “بتعيين رئيس وزراء خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة”. وأوضح أنه، بعد اجتماعه مع النواب المنتمين إلى القوى السياسية المختلفة، تبيّن أن “هناك أغلبية مطلقة في الجمعية الوطنية ترفض الحلّ”، وذلك عقب تقديمه تقريرا للرئيس ماكرون حول المناقشات التي أجراها منذ الاثنين.
وعند سؤاله عن احتمال إعادة تعيينه في منصب رئيس الوزراء، أجاب: “لا أسعى وراء هذا المنصب”. ولم يُفصح عن أي اسم محتمل لخلافته، ولا عن التيار السياسي الذي قد ينتمي إليه خلفه. وعندما سئل عمّا إذا كان رئيس الوزراء الجديد قد يكون من اليسار، قال: “القرار يعود إلى رئيس الجمهورية”. وأضاف: “أعتبر أن مهمتي قد انتهت، ولست أسعى وراء المنصب”، مذكّرًا بأنه قدّم استقالته بالفعل.
“طريق لنقاش حول إصلاح التقاعد”
تطرق لوكورنو إلى مسألة تعليق إصلاح نظام التقاعد، الذي طرحته إليزابيث بورن مساء الثلاثاء كإشارة انفتاح نحو اليسار، المطالب منذ عامين بإلغائه. وقال إن من الضروري “إيجاد طريق يتيح إجراء نقاش حول إصلاح التقاعد”، معتبرا أن هذا الموضوع “سيعود حتما” إلى الواجهة خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2027.
وقدّر أن تعليق هذا الإصلاح، الذي تطالب به غالبية القوى اليسارية، سيكلّف الدولة “ما لا يقل عن ثلاثة مليارات يورو” بحلول عام 2027.
“الجميع يرفض المجازفة بعدم وجود موازنة”
تحدث لوكورنو أيضا عن موازنة عام 2026، المهددة بسبب ضيق الجدول الزمني وتدهور الوضع السياسي، موضحا أنه يمكن عرض مشروع الموازنة على مجلس الوزراء يوم الاثنين، وهو الموعد النهائي لاعتماده قبل نهاية العام من قبل البرلمان، لكنه “لن يكون مثالياً” وسيتعين مناقشته.
وأضاف: “إنها موازنة كان من المفترض أن تُناقش، لأن الهدف كان إتاحة النقاش في البرلمان”، في إشارة إلى قراره عدم اللجوء إلى المادة 49.3 من الدستور للسماح للنواب بمناقشة النص. وأشار إلى أن “جميع القوى السياسية التي التقيت بها، باستثناء (فرنسا الأبية) و(التجمع الوطني)، قالت إنه لا ينبغي المجازفة بعدم وجود موازنة بحلول 31 ديسمبر”، لافتا إلى أن الحزبين رفضا المشاركة في المشاورات التي دعا إليها.
“ليس الوقت لتغيير الرئيس”
وعن الدعوات المطالبة باستقالة إيمانويل ماكرون، حتى من داخل معسكره، قال لوكورنو: “الوقت ليس مناسبا لتغيير رئيس الجمهورية، لأن صوت فرنسا في الخارج، وبحمد الله، هو صوت رئيس الجمهورية”. وأضاف: “يجب حماية هذه المؤسسة الرئاسية والحفاظ عليها”.