الأردن وتركيا يبحثان التعاون المشترك في المجالات الدفاعية
إيطاليا تقرض الأردن 50 مليون يورو لدعم التحول الرقمي في القطاع الصحي
المفرق: انتهاء مشروع صيانة نفق "حوشا" بتكلفة نصف مليون دينار لتحسين تصريف مياه الأمطار
وزارة البيئة وبلدية السلط تنفي وجود تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب
لجنة متابعة شكاوى الكهرباء: الفواتير صحيحة
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتفسير عدم إقالته بن غفير
أكثر من 550 شهيدا منذ وقف النار في غزة
الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء
15 قتيلا بتصادم زورق مهاجرين مع سفينة لخفر السواحل اليوناني
الأردن يستضيف جولة محادثات بين الحكومة اليمنية و الحوثيين
تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات
محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان وسط تصاعد التوترات في الخليج
لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية
مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية
إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات
تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق
بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية
القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام
ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟
زاد الاردن الاخباري -
من السهل إغفال المثانة - حتى تبدأ بالتسبب في مشاكل. لكن، كما هو الحال مع القلب أو الرئتين، يحتاج هذا العضو الهام إلى عناية ليقوم بدوره في التخلص من الفضلات وحفظ توازن السوائل.
من ناحية أخرى، يعرض إهمال المثانة لخطر الانزعاج، والتهابات المسالك البولية، وفي بعض الحالات، لسلس البول.
والخبر السار، بحسب صحيفة "إندبندنت"، أن العديد من مشاكل المثانة يمكن الوقاية منها وترتبط بالعادات اليومية.
إليك 5 عادات شائعة قد تُلحق الضرر بصحة المثانة.
1. حبس البول لفترة طويلة
يؤدي تأخير دخول الحمام إلى تراكم البول وتمدد عضلات المثانة. مع مرور الوقت، يمكن أن يُضعف هذا من قدرتها على الانقباض وإفراغ المثانة تماماً، ما يؤدي إلى احتباس البول.
وتظهر الأبحاث أن حبس البول يمنح البكتيريا وقتاً أطول للتكاثر، ما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
يوصي الخبراء بإفراغ المثانة كل 3 إلى 4 ساعات. وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي احتباس البول المزمن إلى تلف الكلى.
2. قلة شرب الماء
يزيد الجفاف من تركيز البول، ما يهيّج بطانة المثانة ويزيد من خطر العدوى. احرص على شرب من 6 إلى 8 أكواب من الماء يومياً، وأكثر إذا كنتَ شديد النشاط أو في الطقس الحار.
وإذا كنتَ تعاني من أمراض الكلى أو الكبد، فاستشِر طبيبك أولًا.
كما قد تؤدي قلة السوائل أيضاً إلى الإمساك. ويضغط البراز الصلب على المثانة وقاع الحوض، ما يُصعّب التحكم في المثانة.
3. الإفراط في تناول مدرات البول
يمكن أن يهيّج الكافيين والكحول المثانة ويعملان كمدرّات خفيفة للبول، ما يزيد من إنتاج البول.
وقد وجدت دراسة أن الذين يستهلكون أكثر من 450 ملغ من الكافيين يومياً - أي ما يعادل 4 أكواب من القهوة تقريباً - كانوا أكثر عرضة للإصابة بسلس البول مقارنةً بمن يشربون أقل من 150 ملغ.
4. التدخين
يُعد التدخين سبباً رئيسياً لسرطان المثانة، وهو مسؤول عن حوالي نصف الحالات.
والمدخنون أكثر عرضة للإصابة بالمرض بـ 4 مرات من غير المدخنين، خاصةً إذا بدأوا التدخين في سن مبكرة أو دخّنوا بشراهة لسنوات - بما في ذلك السيجار والغليون.
والسبب أن المواد الكيميائية الموجودة في التبغ تدخل إلى مجرى الدم، ويتم ترشيحها بواسطة الكلى وتخزينها في البول. وعندما يبقى البول في المثانة، يمكن لهذه المواد المسرطنة، بما في ذلك الأريلامينات، أن تتلف بطانة المثانة.
5. سوء التغذية وقلة التمارين الرياضية
يؤثر نوع الطعام الذي تتناوله ومدى النشاط على المثانة أكثر مما تتوقع. فالوزن الزائد يضغط على المثانة ويزيد من احتمالية حدوث تسرب.
بينما تساعد التمارين الرياضية المنتظمة في الحفاظ على وزن صحي، وتمنع الإمساك الذي يضغط على المثانة.
كذلك، بعض الأطعمة والمشروبات - بما في ذلك المشروبات الغازية والوجبات الحارة والحمضيات والمحليات الاصطناعية - تُهيّج المثانة وتفاقم الأعراض لدى المعرضين بالفعل لهذه المشاكل.
احرص على اتباع نظام غذائي غني بالألياف مع الكثير من الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات لحماية صحة الجهاز الهضمي والمثانة.