أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
وافقوا ..!!

وافقوا .. !!

05-10-2025 07:06 AM

كما يقال عن بعض العرب «مالهم حل»، وذلك حين يستعصي علينا ان نفهم موقف أو مبدأ، أو تفكير وانفعال المتابع أو المهاجم والمدافع، وعلى سبيل التوضيح وحول قضية فلسطين الكبيرة، وحرب الإبادة التي يقوم بها مجرمو وشياطين وجبناء العالم، وبعد ان طرح ترمب مبادرته لوقف الإبادة، هبت علينا رياح المقاومة والشجاعة والاستبسال، ورياح العقل والمنطق وحقوق البشر وسعادتهم، فالرياح الأولى تتنافخ بطولات وتدعو الغزيين لعدم الموافقة، والرياح الثانية تتنافخ سياسة ومبادىء، وتطالبهم بالاستسلام، والتسليم.
الناس، الذين يعصفون بالأفكار والنصائح لغزة ولحماس وغيرهم، من بينهم من كان مع قيام الفلسطينيين بما قاموا بفعله يوم السابع من اكتوبر عام 2023، ومن بينهم من وقف ضد هذا العمل واعتبروه انتحارا، ثم غابوا كلهم عن مشهد الكلام، بينما يموت أهل فلسطين وغزة كل يوم، وتمارس بحقهم كل انواع الجرائم، ورغم كل الجهود «الإنسانية» التي سُمح لبعضنا القيام بها، إلا أن الجريمة مستمرة ولم تتوقف..
وأعلن الجميع براءته او موافقته على أن جريمة الإبادة والتصفية العرقية بحق الفلسطينيين، هي شأن فلسطيني، بل شأن غزاوي حمساوي كما عبر فلسطينيون كثر..
اليوم الوضع عاد لنفث سموم الكلام والتدخل في ما لم يتدخلوا به أمس، فبعضهم يهاجم الفلسطينيين، كلهم، وبعضهم يهاجم الغزيين، وأغلبهم يهاجمون المقاومة الفلسطينية، ويعيبون عليها الموافقة على صفقة ترمب، بينما يبارك آخرون الاتفاق، ومن بينهم ترمب نفسه..
المتوقع والمطلوب واللائق، هو الاستمرار بالتخلي او قولوا التعري من أي بطولة وشجاعة وعبقرية، وترك الأمر لمن صبروا وما زالوا تحت نيران وشرور الإبادة، والاستمرار في الابتعاد وترك الغزيين ليقرروا بأنفسهم، ولا يحق لأحد لا تأييد قرارهم وشرح مكتسباته لنا، أو رفض قرارهم، وتوضيح خطورته على القضية الفلسطينة والخطر الصهيوني..
كلنا غير مؤهلين لتقييم مواقف الغزيين، وإن كنا حقا أحرارا ووطنيين وشجعان، علينا أن نحمي أنفسنا وبلداننا من هذا الخطر والشر الذي يتمدد كل يوم، ويعطينا العافية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع