الأردن يستضيف جولة محادثات بين الحكومة اليمنية و الحوثيين
تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات
محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان وسط تصاعد التوترات في الخليج
لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية
مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية
إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات
تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق
بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية
القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام
ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟
إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية
ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا
مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا
تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية
إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته
توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا
في هذا الزمن المتسارع بشتى مجالاته لا بد لنا أن نسأل أنفسنا من هو المؤثر ؟ وعندما نفكر بهذا السؤال ونبحث عن الاجابه يتبادر للذهن وفي المفهوم المنطقي والعقلاني ، المؤثر هو من يترك في عقولنا قيمه ملازمه لنا لها أثر في أخلاقنا وحتى أفعالنا .
وكما تعلمون المؤثر في المجتمع لم يعد مجرد شخصيه تطرح رأيا أو تبدي موقفا ، ولكنه أصبح عنصر ذو قيمه معنويه وعلميه واجتماعيه فاعله في توجيه المزاج العام من خلال صياغة الوعي المجتمعي .
وبالنظر لتسارع وسائل التواصل الاجتماعي أصبح تأثير هؤلاء المؤثرين يتجاوز حدود المكان والزمن ، مما يشكل وعيا جديدا لجيل كامل بحيث يشعرك بوجود معركه غير ظاهره ومخفيه لدرجة أنها لا ترى بالعين المجرده ، تتكون بين مؤثر يقوم بغرس القيم والمبادئ ومؤثر أخر يبحث عن الشهره بأي طريقة كانت لدرجه توصلنا لضجيج مزعج للمتلقي يصيبه بتلوث فكري وسمعي بالاضافه إلى التلوث البصري .
والمؤثر الذي يحمل ألامانه ومسؤول عن محتواه وطرحه هو من يكون حريصا أن تكون منصته او محتواه كمنبر مفيد لا كسوق ، لا تسمع فيه الا أصوات عاليه تحدث ضجيجا لا يحتمل.
وأود التنويه أن المؤثر الحقيقي ليست غايته الشهره ، بل يرى في جمهوره ومتابعيه
امانه ومسؤوليه من خلال العمل على تقديم المعرفه لهم . وكما أنه يزرع ألامل في نفوسهم قبل أن يزرع الشك والجدل ويمكن تشبيهه بحكيم يوجه كل شخص انحرفت بوصلته عن الصواب .
مما يوجد مجتمع أكثر وعيا ويعرف قيمة العمل الجاد ويثق بنفسه وقدرته على التغيير في مختلف الاتجاهات .
وللأسف عند النظر في أسلوب وهدف المؤثر السلبي تجده على النقيض بحيث يرى جمهوره مجرد أرقام تزيد من أرباحه محتواه غير عميق يعتمد على الأثاره اللحظيه .
لدرجة انه يقدم لجمهوره جرعات متواصله من التفاهه والسطحيه ، مثل هذا النوع من المؤثرين يعمل على هدم منظومة القيم مع مرور الوقت حتى يصبح ما كان مرفوضا بالأمس عاديا اليوم .
وأخيرا لا بد من العمل على حماية وعي الشباب وهذه المسؤوليه تقع على عاتق الأسره والمجتمع والأعلام ، وذلك لأنها ليست مسؤولية المؤثرين وحدهم مما يوجب لزاما تكاتف الجهود ابتداء من الأسره والمؤسسات التربويه وحرص الأهالي على ضرورة معرفة ما يصل من محتويات لأبنائها .
وانهي مقالي بسؤال كما ابتدأته بسؤال ، من هو المؤثر الذي يجب أن نسمح له أن يشارك في صناعة فكرنا ووعينا ؟؟؟
الكاتب : فراس محمد محادين