ماذا يحدث عند إضافة الفلفل الأسود إلى الشاي في الشتاء؟
30 قتيلا جراء تحطم شاحنة ركاب شمال نيجيريا
"الأشغال" تطلق مشروع إنارة ممر عمّان التنموي بالطاقة الشمسية بكلفة 1.4 مليون دينار
مجلس النواب يناقش اليوم مشروع قانون الغاز لسنة 2025
مواعيد مباريات اليوم الإثنين 9 - 2 - 2026 والقنوات الناقلة
استشهاد 4 فلسطينيين بعد زعم إسرائيل خروجهم من نفق في رفح
الثقافة: مشروع السردية يهدف لتقديم الأردن للأجيال والعالم بشكل حقيقي
إسرائيل تتسلل إلى لبنان وتختطف مسؤولاً إخوانياً
مذكرات تبليغ لجلسات محاكمة وتحذير من أحكام غيابية - أسماء
ترمب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي لـ (مجلس السلام)
المصائب تتوالى على منتخب النشامى قبل كأس العالم!
هيئة الطاقة تضبط معدات استخدمها مخالفون في مواقع غير مرخصة بالعاصمة
إيلون ماسك يعلن تحول سبيس إكس لبناء مدينة على القمر قبل المريخ
الين يتراجع أمام الدولار بعد فوز تاريخي لائتلاف رئيسة وزراء اليابان
بالاسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم
أسعار النفط تهبط بأكثر من 1% بعد مؤشرات تهدئة في الشرق الأوسط
دوائر حكومية تعلن عن وظائف شاغرة وتدعو المرشحين للامتحان التنافسي
قبل رمضان .. طريقة عمل تتبيلة دجاج للشوي
الاثنين .. أجواء غائمة جزئياً ودرجات حرارة أعلى من المعدل مع رياح مثيرة للغبار
زاد الاردن الاخباري -
تشهد مدينة القدس تصعيدا متسارعا في التوترات الأمنية والسياسية مع اقتراب الأعياد اليهودية، التي تشهد خلالها طقوسا دينية مكثفة في محيط المسجد الأقصى، وفق ما أفاد به مستشار محافظة القدس، معروف الرفاعي.
ورجّح الرفاعي، أن يشهد شهر تشرين الأول تصعيدا ملحوظا في الاحتكاكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما مع استمرار الاقتحامات الاستيطانية للمسجد الأقصى، وهو ما قد يؤدي إلى اندلاع مواجهات واسعة النطاق ويهدد بتفاقم الوضع الأمني في المدينة.
وقال الرفاعي إنّ الحكومة الإسرائيلية قد تسعى إلى فرض واقع جديد في القدس الشرقية والمناطق المحيطة بالأقصى، عبر تكثيف النشاطات الاستيطانية، ما من شأنه أن يغيّر الوضع القائم بشكل جذري ويزيد من التوترات مع الفلسطينيين.
وأضاف أن الأعياد اليهودية تأتي في وقت تشهد فيه المدينة توسعا استيطانيا متسارعا واعتداءات مستمرة على المقدسيين، لا سيما في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى.
ورجح أن تُعزز سلطات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية خلال الأيام المقبلة، خاصة في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، حيث يتركز أداء الطقوس الدينية للمستوطنين، مشيرا إلى أن الاقتحامات من قبل المستوطنين مرشحة للازدياد خلال هذه الفترة، وهو ما يُفاقم التوتر والصراع في المدينة.
"طقوس بعض الأعياد اليهودية، مثل إقامة (العرائش) في عيد العرش، تؤدي إلى تزايد الوجود الاستيطاني في القدس الشرقية"، مما يُسهم في زيادة الضغط على السكان الفلسطينيين، وفقا للرفاعي.
كما توقع الرفاعي، استمرار سياسة الحواجز والقيود التي تعرقل حركة المقدسيين وتعزز من سيطرة الاحتلال على المدينة.
وفي سياق التضييقات، أشار الرفاعي إلى أن سلطات الاحتلال تمنع الفلسطينيين، خاصة من هم دون سن الـ50 عاما، من الوصول إلى أماكن عبادتهم في المسجد الأقصى، لافتا إلى أن هذه الإجراءات مرشحة للتصاعد بشكل أكبر خلال فترة الأعياد.
وحذر الرفاعي من استمرار الجمعيات الاستيطانية، بدعم من حكومة بنيامين نتنياهو، في تنفيذ مشاريع تهويدية خطيرة في محيط المسجد الأقصى، تشمل بناء مستوطنات جديدة، وتوسيع القائم منها، بالإضافة إلى حفريات أسفل المسجد.
الدور الدولي: استنكار دون فاعلية
رأى الرفاعي أنه، على الرغم من التصعيد المستمر، لا يُتوقع تدخل فعّال من المجتمع الدولي لوقف السياسات الإسرائيلية في القدس، قائلا: "استنكار دولي قد يصدر في الأيام المقبلة"، لكن من غير المرجح أن يكون له تأثير جوهري في تغيير واقع الاحتلال.
وأشار الرفاعي إلى أن مدينة القدس تبقى مرشحة للانفجار في أي لحظة، في ظل استمرار الاعتداءات والقيود الإسرائيلية.
وأكّد أن الفلسطينيين يواجهون تحديات جسيمة في الدفاع عن هويتهم وثقافتهم، مع استمرار المشاريع الاستيطانية وتصاعد الاقتحامات.