مصر .. رد حكومي على استقبال سفينة بشحنة عسكرية متجهة إلى إسرائيل
رئيس غرفة صناعة الزرقاء يطمئن: مخزون الأردن الغذائي يكفي لعدة أشهر
سلطة وادي الأردن تتابع استعداداتها لمواجهة تأثير المنخفض الجوي في الأغوار الجنوبية
مصرع 24 معظمهم نساء وأطفال إثر سقوط حافلة بنهر في بنغلاديش
إغلاق طريق البوتاس - إشارة المزرعة بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار
البنك الدولي: سندعم الدول المتضررة من حرب الشرق الأوسط
شرطة لندن تستأنف اعتقال مؤيدي منظمة "فلسطين أكشن"
دولة اوروبية تسمح مؤقتا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير
تأهل الفيصلي لنصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة
بيان عاجل من إدارة نادي الفيصلي
الحسين اربد يلتقي الأهلي القطري في دبي
الأسواق الأوروبية تغلق منخفضة
تحويلة مرورية على طريق عمان السلط
إعادة استقبال الزوار في محمية البترا الأثرية الجمعة الساعة 12 ظهراً
الاردن يمتلك كميات كبيرة من البطاريات والشواحن
القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية
الأردن يستعد لمؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي 2026 بمشاركة أورسولا فون دير لاين
ترمب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح
تجارة الأردن: ارتفاع الطلب على البطاريات والطاقة الشمسية في الأردن وسط مخاوف انقطاع الكهرباء
زاد الاردن الاخباري -
تشهد مدينة القدس تصعيدا متسارعا في التوترات الأمنية والسياسية مع اقتراب الأعياد اليهودية، التي تشهد خلالها طقوسا دينية مكثفة في محيط المسجد الأقصى، وفق ما أفاد به مستشار محافظة القدس، معروف الرفاعي.
ورجّح الرفاعي، أن يشهد شهر تشرين الأول تصعيدا ملحوظا في الاحتكاكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما مع استمرار الاقتحامات الاستيطانية للمسجد الأقصى، وهو ما قد يؤدي إلى اندلاع مواجهات واسعة النطاق ويهدد بتفاقم الوضع الأمني في المدينة.
وقال الرفاعي إنّ الحكومة الإسرائيلية قد تسعى إلى فرض واقع جديد في القدس الشرقية والمناطق المحيطة بالأقصى، عبر تكثيف النشاطات الاستيطانية، ما من شأنه أن يغيّر الوضع القائم بشكل جذري ويزيد من التوترات مع الفلسطينيين.
وأضاف أن الأعياد اليهودية تأتي في وقت تشهد فيه المدينة توسعا استيطانيا متسارعا واعتداءات مستمرة على المقدسيين، لا سيما في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى.
ورجح أن تُعزز سلطات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية خلال الأيام المقبلة، خاصة في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، حيث يتركز أداء الطقوس الدينية للمستوطنين، مشيرا إلى أن الاقتحامات من قبل المستوطنين مرشحة للازدياد خلال هذه الفترة، وهو ما يُفاقم التوتر والصراع في المدينة.
"طقوس بعض الأعياد اليهودية، مثل إقامة (العرائش) في عيد العرش، تؤدي إلى تزايد الوجود الاستيطاني في القدس الشرقية"، مما يُسهم في زيادة الضغط على السكان الفلسطينيين، وفقا للرفاعي.
كما توقع الرفاعي، استمرار سياسة الحواجز والقيود التي تعرقل حركة المقدسيين وتعزز من سيطرة الاحتلال على المدينة.
وفي سياق التضييقات، أشار الرفاعي إلى أن سلطات الاحتلال تمنع الفلسطينيين، خاصة من هم دون سن الـ50 عاما، من الوصول إلى أماكن عبادتهم في المسجد الأقصى، لافتا إلى أن هذه الإجراءات مرشحة للتصاعد بشكل أكبر خلال فترة الأعياد.
وحذر الرفاعي من استمرار الجمعيات الاستيطانية، بدعم من حكومة بنيامين نتنياهو، في تنفيذ مشاريع تهويدية خطيرة في محيط المسجد الأقصى، تشمل بناء مستوطنات جديدة، وتوسيع القائم منها، بالإضافة إلى حفريات أسفل المسجد.
الدور الدولي: استنكار دون فاعلية
رأى الرفاعي أنه، على الرغم من التصعيد المستمر، لا يُتوقع تدخل فعّال من المجتمع الدولي لوقف السياسات الإسرائيلية في القدس، قائلا: "استنكار دولي قد يصدر في الأيام المقبلة"، لكن من غير المرجح أن يكون له تأثير جوهري في تغيير واقع الاحتلال.
وأشار الرفاعي إلى أن مدينة القدس تبقى مرشحة للانفجار في أي لحظة، في ظل استمرار الاعتداءات والقيود الإسرائيلية.
وأكّد أن الفلسطينيين يواجهون تحديات جسيمة في الدفاع عن هويتهم وثقافتهم، مع استمرار المشاريع الاستيطانية وتصاعد الاقتحامات.