أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية وزير الطاقة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني ليبيا تستعين بشركة متخصصة للتعامل مع ناقلة غاز روسية متضررة قرب سواحلها الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإسرائيلي على سوريا هيئة الإعلام تعمم قراراً بمنع النشر في حادثة وفاة طالبة بالجامعة الأردنية للسنة السابعة على التوالي .. سلطة منطقة العقبة تطلق حملة "اتركها نظيفة 2026" إدانات أوروبية لتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية ودعوات لمحاسبة المسؤولين الإمارات: التعامل مع 3 صواريخ و8 طائرات مسيرة من إيران
(سلام) ترامب ليس السلام الذي ينشده العالم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام (سلام) ترامب ليس السلام الذي ينشده العالم

(سلام) ترامب ليس السلام الذي ينشده العالم

01-10-2025 08:53 AM

يوم 21 يناير 2017 نشرنا مقالاً بعنوان (السلام هذا المصطلح المراوغ) ومما جاء في مقدمته "بقدر ما يوحي به مصطلح السلام من مدلول قيمي وأخلاقي ونشدان حالة يتوق لها كل البشر فراداً وجماعات، إلا أنه مصطلح مراوغ وملتبس، فكم باسمه وتحت رايته اقتُرفت جرائم، انتُهِكت حقوق وسقطت دول وقامت أخرى، انهارت أيديولوجيات وسادت أخرى، كم باسم السلام اندلعت حروب وفتن، وكم اتفاقات (سلام) وقعتها أيدي ملطخة بالدماء"
وفي الثامن من أغسطس 2020 كتبنا مقالا بعنوان (اغتيال السلام باسم السلام) وذلك على إثر تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودولة الإمارات وحديث ترامب إن هذه الخطوة ستعزز السلام العادل والشامل في المنطقة، وقد رأينا ما جرى بعد موجة التطبيع الأخيرة، وكانت لنا مقالات أخرى منشورة حول الموضوع.
نستحضر هذه المقالات ونحن نتابع التناقض والتعارض بين حديث ترامب عن السلام في مبادرته الأخيرة حول حرب غزة ومفهومه للدولة الفلسطينية من جانب، والمفهوم الفلسطيني وغالبية دول العالم للسلام ومفهوم الدولة الفلسطينية كشرط رئيس لتحقيق السلام العادل.
الرئيس ترامب يتحدث عن السلام ويضع مبادرة لتحقيقه متجاهلاً الطرف الرئيس في المعادلة التي ستحقق السلام وهو الشعب الفلسطيني وممثله الشرعي دولة فلسطين ومنظمة التحرير، فالسلام الذي يقصده هو السلام لإسرائيل وضمان المصالح الأمريكية وليس للشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، وحتى عندما لمح في مبادرته الى إمكانية فتح مسار نحو الدولة فهو لا يقصد الدولة في الضفة وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية التي اعترفت بها 159 دولة ، ولو كان يقصد هذه الدولة لكان تماشى مع إرادة غالبية دول العالم واعترف بها أو على الأقل أوجد دوراً لهذه الدولة وسلطتها في مبادرته بدلاً من إقصائها من المبادرة وحتى عدم مشاورتها حولها.
إن المدقق في بنود المبادرة العشرين سيلمس بوضوح أنها تتناقض كلياً مع السلام الذي يريده الفلسطينيون والعالم وتكرس فصل غزة عن الضفة وتطلق يد إسرائيل في التدخل عسكرياً في القطاع كما تشاء كما تطلق يدها في مواصلة الاستيطان في الضفة حتى وإن قال إنه يعارض ضم الضفة، فمواصلة الاستيطان سيفضي في النهاية إلى ضم عملي دون إعلان رسمي وإعلانه رفض ضم الضفة هم طُعم لاستدراج الدول للقبول بمبادرته والتمهيد لتوسيع (السلام الابراهيمي) أو ما سماه الحوار بين الأديان كما جاء في المبادرة، وكل ذلك يقطع الطريق على قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية؟
قد يتساءل البعض: ولماذا رحبت غالبية دول العالم بما فيها دولة فلسطين وحتى غالبية أهلنا في القطاع بمبادرة ترامب؟
في ظني أن السبب معرفة الجميع أن الرئيس ترامب فقط الطرف الوحيد الذي يستطيع أن يفرض على إسرائيل التوصل لهدنة ووقف مؤقت لإطلاق النار في غزة مما يعني وقف مسلسل الموت اليومي بالعشرات للفلسطينيين ووقف المجاعة والتدمير الممنهج وتجميد مخطط التهجير القسري والجماعي، ومن هذا المنطلق (الإنساني) تعاملوا مع خطة ترامب ،وربما أيضاً لأنهم لا يملكون ولا يستطيعون عمل شيئ سوى الاعتراف بدولة فلسطينية لا تملك من أمرها شيئاً الآن وهم لا يستطيعون مساعدتها على وقف المجاعة والموت في قطاع غزة الذي هو جزء من الدولة المنشودة ويمكن أن نضيف الى ما سبق أن غالبية دول العالم تشك بنجاح خطة ترامب حتى لو وافقت عليها حركة خماس لأن إسرائيل لن تلتزم بها ،فلماذا يأتي الرفض من طرفهم ، كما أنها تعرف أن خطة ترامب لن تحقق السلام الشامل والعادل حتى في حالة تنفيذ المبادرة وموافقة نهائية من إسرائيل وحماس عليها.
أما تلميحه في البند 19 من المبادرة الى إمكانية قيام دولة فلسطينية فمن المحتمل أنه يهيئ لدولة في قطاع غزة تحت وصاية مؤقتة لـ (مجلس السلام) لإدارة القطاع برئاسته ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق الثعلب المرتزق دولياً توني بلير، وبعد هذه المرحلة قد تتم العودة مجددا لمخطط دولة غزة منزوعة السلاح ومنزوعة الهوية الوطنية بعد تصفية وجود السلطة في الضفة الغربية.
أما بخصوص ارتياح سكان القطاع من المبادرة، فلا يجب أن تلوم أهالي قطاع غزة إن قبلوا أي مبادرة تُوقِف الجوع والموت والاذلال اليومي للحصول على الطعام لأنهم مثل الغريق الذي يتشبث بقشة، أما القضايا السياسية والاستراتيجية الأخرى فليست شغلهم أو محل اهتمامهم الآن بل هي مسؤولية حركة حماس الطرف الثاني في الحرب التي ساعدت على وصول الأمور في القطاع إلى ما هي عليه ومسؤولية من ساعدها وغرر بها خصوصاً قطر وتركيا وإيران وجماعة الإخوان المسلمين، أيضاً مسؤولية دولة فلسطين ودول العالم التي اعترفت بها.
Ibrahemibrach1@gmail.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع