أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مفاوضات إيرانية أميركية في مسقط الجمعة الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأردن وتركيا يبحثان التعاون المشترك في المجالات الدفاعية إيطاليا تقرض الأردن 50 مليون يورو لدعم التحول الرقمي في القطاع الصحي المفرق: انتهاء مشروع صيانة نفق "حوشا" بتكلفة نصف مليون دينار لتحسين تصريف مياه الأمطار وزارة البيئة وبلدية السلط تنفي وجود تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب لجنة متابعة شكاوى الكهرباء: الفواتير صحيحة محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتفسير عدم إقالته بن غفير أكثر من 550 شهيدا منذ وقف النار في غزة الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء 15 قتيلا بتصادم زورق مهاجرين مع سفينة لخفر السواحل اليوناني الأردن يستضيف جولة محادثات بين الحكومة اليمنية و الحوثيين تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان وسط تصاعد التوترات في الخليج لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام التبعية المقنعة .. بثوب استعمار جديد

التبعية المقنعة .. بثوب استعمار جديد

01-10-2025 08:29 AM

خرج المستعمر من أرض المسلمين والعرب بعدما دفعته تضحيات الشعوب وبطولاتهم إلى الرحيل وظن كثيرون أن صفحة الاستعمار قد طويت إلى غير رجعة

غير أن ما جرى لاحقا كشف أن الاستعمار لم يغادر فعليا بل استبدل أدواته مستعيضا عن الجيوش والاحتلال المباشر بوسائل أشد مكرا وأكثر دهاءا !


لقد تحررت الأرض لكن النفوس لم تتحرر عند بعض النخب التي آثرت أن تستجدي بقاءها في السلطة على حساب كرامة الأمة ودماء أبنائها وشرفهم لا بل حساب خيرات بلادها وثرواتها واموالها أيضا !!

فبعض القادة وجدوا في التبعية السياسية والعسكرية والاقتصادية وسيلة لحماية عروشهم ففتحوا الأبواب أمام نفوذ الغرب ليعود ولكن بلا قتال او سلاح او تكاليف مادية او عسكرية او اي جهد شخصي وبدني يذكر !

بل عاد من خلال تحالفات فارغة واتفاقيات كاذبة وإملاءات مذلة تجعل القرار الوطني مرهونا بمراكز النفوذ الخارجية

بذلك أصبح الاستعمار أكثر خطورة لأنه لم يعد يفرض بالقوة فقط
بل يطلب طوعا من بعض أبناء الأمة الذين باعوا الكرامة والشرف بثمن بخس طمعا في تلبية طموحاتهم ومصالحهم الشخصية البخسة الرخيصة للأسف


نعم
الاستعمار الحقيقي اليوم ليس في الجندي الذي يقتحم الأرض بل في التابع الذي يوقع شيكا مفتوحا على بياض ليستجدي الرضا

ومتى أدركت الشعوب أن التحرر لا يكتمل إلا بتحرر القرار والإرادة عندها فقط تنكسر قيود التبعية ويستعيد العرب والمسلمون مكانتهم التي تليق بهم وتتحرر الأوطان فعلا








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع