الأردن يستضيف جولة محادثات بين الحكومة اليمنية و الحوثيين
تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات
محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان وسط تصاعد التوترات في الخليج
لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية
مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية
إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات
تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق
بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية
القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام
ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟
إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية
ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا
مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا
تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية
إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته
توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا
في ظل الحرب الدامية التي أنهكت غزة وأدخلت المنطقة في دوامة جديدة من العنف، طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة سلام مثيرة للجدل، روّج لها باعتبارها الحل الذي سيُنهي الصراع ويطلق مرحلة إعادة إعمار واسعة .
غير أن القراءة المتأنية لبنود هذه الخطة تكشف أنها أقرب إلى ورقة سياسية تهدف لتسجيل نقاط في المشهد الدولي، لا إلى مسار حقيقي نحو سلام عادل ودائم .
الخطة تقوم على وقف فوري لإطلاق النار، إعادة الرهائن، إطلاق بعض الأسرى الفلسطينيين، انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، وتشكيل إدارة انتقالية دولية تحت مسمى "مجلس السلام" للإشراف على غزة .
كما تَعِد بضخ استثمارات كبرى لإعادة الإعمار، وتحويل القطاع إلى منطقة اقتصادية .
لكن جوهر الخطة يكشف انحيازاً واضحاً: فهي تستبعد حركة حماس من أي دور سياسي، تؤجل فكرة الدولة الفلسطينية إلى أجل غير معلوم، وتبقي السيطرة الفعلية بيد أطراف دولية تتصدرها واشنطن، ما يعني عملياً تغييب السيادة الفلسطينية .
والأخطر أن بعض البنود المتعلقة بـ "الممرات الآمنة" ومغادرة السكان تفتح الباب أمام مخاوف جدية من سيناريوهات التهجير القسري .
إن أي مبادرة للسلام تفقد قيمتها إذا لم تُبنَ على أسس العدالة والاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني .
أما خطة ترامب، فهي توفّر مظلة أمنية لإسرائيل، وتقدّم للفلسطينيين وعوداً مشروطة قد لا تجد طريقها إلى التنفيذ .
ومن هنا، تبدو الخطة مجرد ورقة سياسية في لعبة النفوذ، وليست خطوة واقعية على طريق تسوية تاريخية .
#روشان_الكايد
#محامي_كاتب_وباحث_سياسي