أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية وزير الطاقة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني ليبيا تستعين بشركة متخصصة للتعامل مع ناقلة غاز روسية متضررة قرب سواحلها الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإسرائيلي على سوريا هيئة الإعلام تعمم قراراً بمنع النشر في حادثة وفاة طالبة بالجامعة الأردنية للسنة السابعة على التوالي .. سلطة منطقة العقبة تطلق حملة "اتركها نظيفة 2026" إدانات أوروبية لتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية ودعوات لمحاسبة المسؤولين الإمارات: التعامل مع 3 صواريخ و8 طائرات مسيرة من إيران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام خطة ترامب لغزة ورقة سياسية وليست مساراً حقيقياً...

خطة ترامب لغزة ورقة سياسية وليست مساراً حقيقياً نحو السلام

01-10-2025 08:41 AM

في ظل الحرب الدامية التي أنهكت غزة وأدخلت المنطقة في دوامة جديدة من العنف، طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة سلام مثيرة للجدل، روّج لها باعتبارها الحل الذي سيُنهي الصراع ويطلق مرحلة إعادة إعمار واسعة .

غير أن القراءة المتأنية لبنود هذه الخطة تكشف أنها أقرب إلى ورقة سياسية تهدف لتسجيل نقاط في المشهد الدولي، لا إلى مسار حقيقي نحو سلام عادل ودائم .

الخطة تقوم على وقف فوري لإطلاق النار، إعادة الرهائن، إطلاق بعض الأسرى الفلسطينيين، انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، وتشكيل إدارة انتقالية دولية تحت مسمى "مجلس السلام" للإشراف على غزة .
كما تَعِد بضخ استثمارات كبرى لإعادة الإعمار، وتحويل القطاع إلى منطقة اقتصادية .

لكن جوهر الخطة يكشف انحيازاً واضحاً: فهي تستبعد حركة حماس من أي دور سياسي، تؤجل فكرة الدولة الفلسطينية إلى أجل غير معلوم، وتبقي السيطرة الفعلية بيد أطراف دولية تتصدرها واشنطن، ما يعني عملياً تغييب السيادة الفلسطينية .
والأخطر أن بعض البنود المتعلقة بـ "الممرات الآمنة" ومغادرة السكان تفتح الباب أمام مخاوف جدية من سيناريوهات التهجير القسري .

إن أي مبادرة للسلام تفقد قيمتها إذا لم تُبنَ على أسس العدالة والاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني .

أما خطة ترامب، فهي توفّر مظلة أمنية لإسرائيل، وتقدّم للفلسطينيين وعوداً مشروطة قد لا تجد طريقها إلى التنفيذ .
ومن هنا، تبدو الخطة مجرد ورقة سياسية في لعبة النفوذ، وليست خطوة واقعية على طريق تسوية تاريخية .

#روشان_الكايد
#محامي_كاتب_وباحث_سياسي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع