أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية وزير الطاقة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني ليبيا تستعين بشركة متخصصة للتعامل مع ناقلة غاز روسية متضررة قرب سواحلها الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإسرائيلي على سوريا هيئة الإعلام تعمم قراراً بمنع النشر في حادثة وفاة طالبة بالجامعة الأردنية للسنة السابعة على التوالي .. سلطة منطقة العقبة تطلق حملة "اتركها نظيفة 2026" إدانات أوروبية لتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية ودعوات لمحاسبة المسؤولين الإمارات: التعامل مع 3 صواريخ و8 طائرات مسيرة من إيران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الملك .. صوت صدى الضمير وصوت الحكمة

الملك .. صوت صدى الضمير وصوت الحكمة

30-09-2025 10:55 AM

بقلم: المحامي غياض الشرفات / عضو حزب الميثاق الوطني - في عالمٍ تعصف به الأزمات، وتغيب فيه الحقيقة خلف ضجيج السلاح والمصالح، يطل جلالة الملك عبد الله الثاني ليعيد للسياسة بُعدها الأخلاقي، وللدبلوماسية معناها الإنساني.
في الأمم المتحدة لم يكن صوته عابرًا بين الخطب، بل كان صرخة حق ونداء عقل معًا. كان جريئًا حين واجه العالم قائلاً إن ما يجري في غزة هو "أظلم اللحظات في تاريخ الأمم المتحدة"، فلم يساوم على الحقيقة، ولم يخفف وقع الكلمة ليُرضي أحدًا. لقد اختار أن يكون صوتًا صادقًا، حتى وإن كان موجعًا.
لكن هذه الجرأة لم تنفصل عن الحكمة؛ فخطابه لم يكن ثورة غضب، بل رؤية متزنة تبحث عن السلام العادل، وترفض أن يُبنى الاستقرار على أنقاض الشعوب. كان صوته عاقلًا، لأن العقل وحده هو الذي يملك شجاعة مواجهة الانحراف، والحكمة وحدها هي التي تعرف طريق العدالة.
لقد تحدّث الملك بلسان أمة جُرحت طويلاً، وباسم إنسانية مشتركة باتت مهددة. كان صوته صدىً للضمير العربي والإسلامي، ورسالة إلى كل ضمير حي في هذا العالم: أن الظلم لا يغيّب الحق، وأن العدالة وإن تعثرت فإنها قدرٌ لا مفرّ منه.
إنه الملك… حين يتكلم، يعلو صوته فوق الضوضاء:
صوت جريء لا يخاف الحقيقة.
صوت حكيم يعرف درب السلام.وصوت تاريخي سيبقى شاهدًا على أن الأردن، رغم صغره في الجغرافيا، كبير في الموقف والدور.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع