أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
15 قتيلا بتصادم زورق مهاجرين مع سفينة لخفر السواحل اليوناني الأردن يستضيف جولة محادثات بين الحكومة اليمنية و الحوثيين تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان وسط تصاعد التوترات في الخليج لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟ إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الملك .. صوت صدى الضمير وصوت الحكمة

الملك .. صوت صدى الضمير وصوت الحكمة

30-09-2025 10:55 AM

بقلم: المحامي غياض الشرفات / عضو حزب الميثاق الوطني - في عالمٍ تعصف به الأزمات، وتغيب فيه الحقيقة خلف ضجيج السلاح والمصالح، يطل جلالة الملك عبد الله الثاني ليعيد للسياسة بُعدها الأخلاقي، وللدبلوماسية معناها الإنساني.
في الأمم المتحدة لم يكن صوته عابرًا بين الخطب، بل كان صرخة حق ونداء عقل معًا. كان جريئًا حين واجه العالم قائلاً إن ما يجري في غزة هو "أظلم اللحظات في تاريخ الأمم المتحدة"، فلم يساوم على الحقيقة، ولم يخفف وقع الكلمة ليُرضي أحدًا. لقد اختار أن يكون صوتًا صادقًا، حتى وإن كان موجعًا.
لكن هذه الجرأة لم تنفصل عن الحكمة؛ فخطابه لم يكن ثورة غضب، بل رؤية متزنة تبحث عن السلام العادل، وترفض أن يُبنى الاستقرار على أنقاض الشعوب. كان صوته عاقلًا، لأن العقل وحده هو الذي يملك شجاعة مواجهة الانحراف، والحكمة وحدها هي التي تعرف طريق العدالة.
لقد تحدّث الملك بلسان أمة جُرحت طويلاً، وباسم إنسانية مشتركة باتت مهددة. كان صوته صدىً للضمير العربي والإسلامي، ورسالة إلى كل ضمير حي في هذا العالم: أن الظلم لا يغيّب الحق، وأن العدالة وإن تعثرت فإنها قدرٌ لا مفرّ منه.
إنه الملك… حين يتكلم، يعلو صوته فوق الضوضاء:
صوت جريء لا يخاف الحقيقة.
صوت حكيم يعرف درب السلام.وصوت تاريخي سيبقى شاهدًا على أن الأردن، رغم صغره في الجغرافيا، كبير في الموقف والدور.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع