أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق 3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك بعد خلافه مع ماسك .. زوكربيرغ وألتمان يحاولان...

بعد خلافه مع ماسك .. زوكربيرغ وألتمان يحاولان التقرب من ترمب

بعد خلافه مع ماسك .. زوكربيرغ وألتمان يحاولان التقرب من ترمب

29-09-2025 01:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

يحاول كلٌ من مارك زوكربيرغ المدير التنفيذي لشركة "ميتا" وسام ألتمان المدير التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" التقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب وشغل الفراغ الذي تركه اختفاء إيلون ماسك من البيت الأبيض، وهذا -وفقا لتقرير نشرته فايننشال تايمز- أثار شكوك عدد من المسؤولين في البيت الأبيض.

ويشير التقرير بوضوح إلى أن تقرب ألتمان وزوكربيرغ من حكومة ترمب ليس محض صدفة، بل هو نتيجة تخطيط مستمر وناجح منهما، حسب ما ترى عدة مصادر داخل البيت الأبيض وفي الشركتين.

وبينما لم يتقابل ترمب وإيلون ماسك منذ أن ترك الأخير واشنطن في مايو/أيار الماضي، فإن زوكربيرغ وألتمان توجها إلى العاصمة الأميركية نحو 6 مرات هذا العام، فضلا عن محاولاتهما العلنية للثناء على قرارات إدارة ترمب المختلفة.

ويبدو أن هذا التقارب يمثل علاقة نفعية لكل أطرافها، فمن جانب يستغل زوكربيرغ وألتمان البيت الأبيض في توسيع مساعيهما التجارية وإزالة العوائق البيروقراطية أمام توسعهم.

وعلى الصعيد الآخر، تباهى ترمب بحلفائه الجدد أمام عدسات التلفاز، خاصة مع كونهم متحمسين لتلبية كل طلباته ونيل رضاه، وربما ظهر هذا بوضوح في عشاء قادة الشركات التقنية في مطلع سبتمبر/أيلول الجاري.

كما أن إدارة ترمب استفادت للغاية من إنفاق "ميتا" و"أوبن إيه آي" على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إذ وصف أحد المصادر المقربة من إدارة ترمب هذا الاستثمار بكونه منقذا للاقتصاد الأميركي، وأضاف قائلا: "لو خرج الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من الاقتصاد، لكنا في وضع سيئ للغاية"، وذلك وفق ما جاء في التقرير.

واستغلت إدارة ترمب أيضا وجود كبرى الشركات التقنية بقربها في تعزيز تفوقها على الصين في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإتاحة تقنيات كلتا الشركتين للجيش الأميركي، حسبما جاء في تقارير سابقة.

ورغم هذا، فإن زوكربيرغ وألتمان لم يستطيعا الوصول إلى درجة النفوذ ذاتها التي تمتع بها إيلون ماسك في أثناء وجوده داخل البيت الأبيض، ودفع هذا أحد المقربين من إدارة ترمب إلى وصف علاقة رؤساء شركات التقنية وترمب بكونها أقرب إلى "زواج المصلحة".










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع