"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
بثت كتائب الشهيد عزّ الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، مشاهد من اقتحام وإغارة مجاهديها على موقع عسكري إسرائيلي مستحدث جنوب شرقي مدينة خان يونس (جنوبي قطاع غزة).
وأوضحت القسام -عبر قناتها في تليغرام- أن عملية الإغارة وقعت في 20 أغسطس/آب الماضي، ضمن سلسلة عمليات "حجارة داود".
وتضمنت المشاهد استعداد مجاهدي القسام لاقتحام الموقع الإسرائيلي المستحدث، ومن ثم الانقضاض عليه بالقذائف المضادة للدروع والأسلحة النارية.
وقال قائد ميداني قسامي إن المجاهدين رصدوا مكان العملية -رغم السيطرة الجوية التامة- وجمعوا معلومات دقيقة قبل التنفيذ بـ24 ساعة، وذلك بعد دراسة سلوك قوات الاحتلال خلال مناورته البرية داخل القطاع.
وحسب القائد القسامي، فإن المجاهدين بسطوا سيطرة كاملة على مكان العملية، وأوقعوا قوات الاحتلال بين قتيل وجريح.
وأظهرت المشاهد خروج مجاهدي القسام من فوهة أحد الأنفاق والتقدم نحو الموقع العسكري، واستخدام أسلحة نارية وقذائف مضادة للدروع واشتباكات مسلحة قبل انسحاب المجاهدين.
وتضمنت المشاهد أيضا اندلاع ألسنة لهب ودخان أسود في مكان العملية نتيجة الهجوم القسامي وسط تكبيرات المجاهدين.
ووفق القائد القسامي، فإن أعين المجاهدين بالمرصاد وتنتظر اللحظة المناسبة للانقضاض على قوات الاحتلال في مختلف أماكن وجودها.
وأكد أن إرادة القتال لا تزال موجودة رغم أوامر الإخلاء الإسرائيلية للمناطق السكنية ثأرا للقادة والجند ومختلف أطياف الشعب الفلسطيني.
وخلال جلسة تخطيط سبقت العملية، أقر أحد المجاهدين باستشهاد القائد القسامي البارز محمد السنوار، مؤكدا أن كتائب القسام مدرسة عسكرية لدى مجاهديها يقين تام بنصر الله.
وفي 20 أغسطس/آب الماضي، أعلنت القسام عن إغارة مجاهديها على "موقع مستحدث للعدو جنوب شرقي خان يونس، بقوة قوامها فصيل مشاة".
واستهدف مجاهدو القسام الموقع وعددا من دبابات الحراسة من نوع "ميركافا 4″ -وفق الإعلان- بعدد من عبوات الشواظ وعبوات العمل الفدائي وقذائف "الياسين 105".
كما استهدفوا عددا من المنازل التي يتحصن بداخلها جنود الاحتلال وتثبيتها بـ6 قذائف مضادة للتحصينات والأفراد ونيران الأسلحة الرشاشة.
وحسب القسام، فإن عددا من مجاهديها اقتحموا المنازل وأجهزوا على عدد من جنود الاحتلال بداخلها من المسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية، وتمكنوا أيضا من قنص قائد دبابة "ميركافا 4" وإصابته إصابة قاتلة.
وقصف مجاهدو القسام المواقع المحيطة لمكان العملية بقذائف الهاون لقطع قوات النجدة، قبل أن يقصفوا مكان العملية نفسه بقذائف الهاون لتأمين انسحاب المجاهدين.
وأكدت القسام -في البيان- أنه وفور وصول قوة الإنقاذ فجّر استشهادي نفسه في الجنود وأوقعهم قتلى وجرحى، مشيرة إلى أن الهجوم استمر ساعات، وأن مجاهديها رصدوا هبوط طائرات مروحية للإجلاء.
وبعد نحو 24 ساعة على عملية القسام في خان يونس، قدم الجيش الإسرائيلي تحقيقا رسميا أظهر معلومات تشي بأن الهجوم تشابه في طريقة تنفيذه مع ما حدث في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 (طوفان الأقصى).