الاردن .. صيادلة يرفضون تعليمات توصيل الدواء عبر المنصات
الأمن: إصابة شخصين إثر انهيار مغارة عليهما في إربد
الأردن والتشيك يعقدان جولة مشاورات سياسية في براغ
قوات إندونيسية بالآلاف تتهيأ لدخول غزة
كهف ينهار على اثنين في اربد
خبير عسكري مصري: تهديد وجودي يطال ثماني دول عربية - تفاصيل
خبراء : تزامن دوام الموظفين والمدارس في رمضان يرفع الضغط المروري ويزيد التكاليف
إعادة إنارة أعمدة بعد سرقة كوابلها وتحذير من خطورة العبث بالبنية التحتية
"الطاقة والمعادن" تضبط آليات ومعدات مخالفة في مواقع غير مرخصة
وزير سلطة الأراضي الفلسطينية: خطوات الضم الإسرائيلية تنسف الاتفاقيات
النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد ..
وزير الخارجية التركي: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية
الأرصاد الجوية: أوروبا تتأثر بمنخفضات جوية قوية، والشرق الأوسط يشهد استقراراً نسبياً في الطقس
السودان يعود إلى "إيغاد" بعد عامين من تجميد العضوية
وفاة والدة النائب هالة الجراح الحاجة نجيبة الخصاونة (أم هاني)
8 دول عربية وإسلامية تدين القرارات الإسرائيلية الرامية لضم الضفة
الملكة رانيا تفتتح مركز زها الثقافي في العقبة وتزور مختلف البرامج المجتمعية
سيدة تحرق مهد أطفالها الستة وتشعل مواقع التواصل .. حقيقة صادمة وراء الصورة
التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض الجامعية للعام 2025-2026
زاد الاردن الاخباري -
قامت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، صباح اليوم الأحد، بزيارة دار تربية وتأهيل الأحداث في عمان، حيث استعرضت الخدمات المقدمة للأحداث المحكومين والموقوفين داخل الدار.
خلال جولتها في مرافق الدار، وجهت بني مصطفى فريق العمل نحو تعزيز المهارات الحياتية والمهنية للأحداث من خلال برامج متخصصة. هذه البرامج تهدف إلى تعديل السلوك، رفع مستوى الوعي، وإعادة التأهيل لضمان اندماج المستفيدين بشكل إيجابي في المجتمع.
كما شددت على ضرورة الالتزام بمراعاة المصلحة الفضلى للأحداث في كافة الإجراءات المتخذة بحقهم، مع توفير بيئة آمنة وصحية داخل الدار، إلى جانب التأكد المستمر من تطبيق معايير السلامة العامة.
وفي سياق آخر، قامت بني مصطفى بزيارة مديرية مكافحة التسول التابعة للوزارة في منطقة طبربور بالعاصمة عمان. وأكدت أهمية تكثيف الحملات التي تنفذها لجان مكافحة التسول على مستوى المملكة، مشيرةً إلى ضرورة التعاون المتكامل بين الوزارة ومديرية الأمن العام والجهات القضائية المختصة، بالإضافة إلى الحكام الإداريين والجهات ذات الصلة.
وأوضحت الوزيرة أهمية البرامج التأهيلية المخصصة للأحداث الذين يتم ضبطهم خلال هذه الحملات، مشددة على أن هذه الفئة تُعتبر بحاجة إلى الحماية والرعاية بموجب القانون. وأبرزت الدور الأساسي في حماية هذه الفئة من المخاطر السلبية الناتجة عن وجودهم في الشوارع والطرقات العامة.
كما أكدت على دور التوعية المجتمعية في مكافحة ظاهرة التسول. ودعت إلى تكثيف الجهود لرفع مستوى الوعي حول الآثار والمخاطر المرتبطة بهذه الظاهرة، وتشجيع المواطنين للإبلاغ عن حالات التسول. وشددت على قيام اللجان بالمتابعة الفورية والعاجلة لأي ملاحظات أو شكاوى تصل من المواطنين على مدار اليوم.