استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
داهمت الشرطة الفرنسية مقر منظمة "إس أو إس – مسيحيو الشرق"، في إطار تحقيقات تجري منذ نهاية العام 2020 بشأن التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتُكبت في سورية
وقالت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب ، السبت: "جرت عمليات دهم عديدة لمنظمات، من بينها منظمة "إس أو إس – مسيحيو الشرق"، ولشركات ومنازل أفراد، فضلا عن جلسات استماع متعددة لشهود أو متهمين"، مؤكدة معلومات كانت ذكرتها إذاعة "فرانس إنفو" العامة.
ويُجري التحقيق المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الحرب "أو سي إل سي إتش" (OCLCH).
وأكد رئيس المنظمة التي أُنشئت عام 2013، شارل دو ميير، تنفيذ عمليات التفتيش التي طالت خصوصا جهاز الكومبيوتر الخاص به، مشيرا إلى أنّه تم استجوابه خلال جلسة استماع.
ووفق "فرانس إنفو"، فتش عناصر مكتب "أو سي إل سي إتش" مكاتب الجمعية في بولون بيانكور بالقرب من باريس على مدى 3 أيام.
وأشارت الإذاعة إلى أنّهم دهموا مكاتب المنظمة في باريس وفي "كوربفوا" إحدى ضواحيها، إضافة إلى شركتين تقعان في "إيل إي فيلان" في شمال غرب فرنسا ومقر في "إيسون" قرب باريس.
نهب وقصف
وذكر موقع "ميديابار" وإذاعة "فرانس إنفو" أنّ التحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كانت المنظمة غير الحكومية دفعت جزءا من الأموال التي تجمعها لقوات الدفاع الوطني، وهي فصائل موالية للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد تتهمها منظمات غير حكومية سورية بنهب قرى وقصف مدنيين وتدريب أطفال للقتال في سورية خلال سنوات الصراع.
ومع نشر "ميديابار" تحقيقه بداية العام 2022، نفت المنظمة "تورّطها في أي جريمة على الإطلاق".
وتقول هذه المنظمة إنّها تساعد المسيحيين الذين وقعوا ضحايا الاضطهاد العنيف في المنطقة، وخصوصا على أيدي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.
ولكن بعض المسؤولين فيها اتُهموا أحيانا بالتساهل حيال النظام السوري السابق.