أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات "نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة "صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أدلة بصرية تقلب رواية إسرائيل الرسمية حول هجوم...

أدلة بصرية تقلب رواية إسرائيل الرسمية حول هجوم مميت على مستشفى بغزة

أدلة بصرية تقلب رواية إسرائيل الرسمية حول هجوم مميت على مستشفى بغزة

27-09-2025 04:53 AM

زاد الاردن الاخباري -

يتعارض تحليل أدلة بصرية أجرته رويترز ومعلومات أخرى تتعلق بهجوم شنته إسرائيل على مستشفى في غزة الشهر الماضي مع التفسير الإسرائيلي لما حدث في الغارة التي سقط فيها عدد من الشهداء.

فقد أسفر الهجوم على مستشفى ناصر في 25 آب عن استشهاد 22 شخصا، بينهم 5 صحفيين.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن قوات الاحتلال خططت للهجوم باستخدام مقاطع التقطتها طائرة مسيرة أظهرت وجود كاميرا تابعة لحركة "حماس" كانت هي الهدف من الغارة.

لكن الأدلة البصرية وغيرها من التقارير الخاصة برويترز تثبت أن الكاميرا الظاهرة في اللقطات تعود في الواقع إلى رويترز وكان يستخدمها أحد صحفييها منذ فترة طويلة.

ويقول المسؤول العسكري الإسرائيلي الآن، إن القوات تصرفت دون الحصول على موافقة القائد الكبير المسؤول عن العمليات في غزة.

وأبلغ المسؤول رويترز عن هذا التجاوز بعد أن قدمت رويترز نتائج تحقيقها إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبعد يوم واحد من قصف الدبابات الإسرائيلية لمستشفى ناصر، قال المسؤول إن المراجعة الأولية التي أجراها جيش الاحتلال خلصت إلى أن القوات استهدفت كاميرا تابعة لحماس لأنها كانت تصورهم من المستشفى.

وأضاف أن القوات انتابتها الريبة حيال الكاميرا لأنها كانت مغطاة بمنشفة، حينها اتُخذ قرار بتدميرها.

وتظهر لقطة شاشة مأخوذة من لقطات تم تصويرها بطائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الكاميرا المغطاة بقطعة قماش ذات لونين على درج المستشفى.

وأكد المسؤول العسكري لرويترز الأسبوع الماضي أن الكاميرا المغطاة بقطعة قماش كانت هي الهدف.

وخلص تحقيق رويترز إلى أن قطعة القماش التي تظهر في اللقطة لم تضعها حماس هناك، بل كانت سجادة صلاة صحفي رويترز حسام المصري، الذي استشهد في الهجوم.

وكان المصري قد وضع كاميرته 35 مرة على الأقل منذ أيار على نفس الدرج في مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، لنقل البث الحي لعملاء رويترز الإعلاميين في جميع أنحاء العالم.

ولطالما غطى كاميرته بسجادة الصلاة ذات اللونين الأخضر والأبيض لحمايتها من الحرارة والغبار.

ويقدم تحقيق رويترز الرواية الأشمل حتى الآن لتطورات الهجوم بما في ذلك تجاوز قوات الاحتلال لتسلسل القيادة. وأكدت رويترز بشكل قاطع أن الكاميرا المستهدفة كانت تابعة لها.

وفي وقت سابق ذكرت وكالة أسوشيتد برس، التي فقدت أحد صحفييها في هجوم المستشفى، أنها وجدت أدلة قوية على أن الكاميرا التي وصفتها قوات الاحتلال بأنها هدف الهجوم كانت لرويترز.

وقال مسؤول عسكري إن الصحفيين الموجودين لم يكونوا هدف الهجوم ولم يُشتبه في صلتهم بحماس.

وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة إن ما قاله جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أن الحركة كانت تصور القوات الإسرائيلية من مستشفى ناصر "ادعاء باطل يفتقر إلى أي دليل، ويهدف للتملص من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن مجزرة مكتملة الأركان".

ورغم هذه الأمور التي تم الكشف عنها، ومرور شهر على الهجوم، لم يُقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي شرحا وافيا لكيفية تطور الأمر ليصل إلى استهداف كاميرا رويترز واستشهاد الصحفيين.

ويمثل غياب أي تفسير كامل لما حدث في مستشفى ناصر نمطا متبعا في الهجمات العسكرية الإسرائيلية التي أودت بحياة صحفيين.

وأفادت لجنة حماية الصحفيين بأن إسرائيل لم تنشر مطلقا نتائج أي تحقيق رسمي ولم تُحاسب أي أحد على استشهاد الصحفيين بنيران جيش الاحتلال.

وقالت المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سارة القضاة إنه بالإضافة إلى ذلك، لم تدفع أي من هذه الوقائع إلى مراجعة جادة لقواعد الاشتباك الإسرائيلية ولم يؤد التنديد الدولي إلى أي تغيير في نمط الهجمات على الصحفيين خلال العامين الماضيين.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الجيش يعمل "على الحد قدر الإمكان من تعرض المدنيين للأذى، بمن فيهم الصحفيون".

وأضاف "نظرا لاستمرار تبادل إطلاق النار، فإن البقاء في منطقة قتال نشط ينطوي على مخاطر بطبيعة الحال. يوجه جيش (الاحتلال) الإسرائيلي ضرباته فقط نحو الأهداف العسكرية والعناصر العسكرية ولا يستهدف المدنيين أو الأهداف المدنية، بمن فيهم المؤسسات الإعلامية والصحفيون".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع