أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الولايات المتحدة: أسعار البنزين تواصل ارتفاعها الإمارات: مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين مسؤولة أممية: التعذيب أصبح "نهج دولة" في إسرائيل فلسطين تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف جرائم المستوطنين الاردن .. الارصاد تنشر تفاصيل الحالة الجوية السائدة حتى يوم الجمعة إطلاق 38 صاروخا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل كاتس: الجيش الإسرائيلي سيحتل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مأساة طفلة 3 أعوام .. زوجان نباتيان يجوعان ابنتهما حتى الموت للحفاظ على أداء الإنترنت .. كم مرة يجب فصل الراوتر عن الكهرباء؟ خبير طاقة أردني: الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين إطلاق صفارات الإنذار في المطلة شمالي إسرائيل خشية تسلل مسيّرة ماكرون يحذر إسرائيل من احتلال أراضٍ في لبنان باكستان تبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حدا لحرب إيران حرب إيران ترفع أسعار المشتقات النفطية في دول عدة جلسة لمجلس حقوق الانسان غداً بشأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط الإمارات تعلن مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين أداء متباين لأسواق الخليج وسط تصريحات متضاربة بشأن محادثات واشنطن وطهران الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات ويبحثان التطورات الإقليمية هاتفيا 5 فواكه ربيعية سلاحك الطبيعي ضد الالتهابات ماكرون يحذر من احتلال لبنان ويدعو للاعتراف بدولة فلسطين
الصفحة الرئيسية عربي و دولي لوفيغارو: تعزيز عسكري مصري في سيناء .. وقلق...

لوفيغارو: تعزيز عسكري مصري في سيناء.. وقلق إسرائيلي

لوفيغارو: تعزيز عسكري مصري في سيناء .. وقلق إسرائيلي

26-09-2025 10:33 PM

زاد الاردن الاخباري -

تحت عنوان: “مصر تعزز وجودها العسكري في سيناء.. وإسرائيل قلقة”، قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إنه منذ نهاية شهر أغسطس/ آب الماضي، بدأت الشائعات تتردد، وقد اعترفت الحكومة المصرية رسميًا، هذا الأسبوع، بنشر قوات في شبه جزيرة سيناء، وهي منطقة مجاورة لإسرائيل.

هذه التحركات العسكرية مرتبطة بعمليات لمكافحة “الأعمال الإرهابية” و”عمليات التهريب”، بحسب ما ذكرته صحيفة ليبراسيون الفرنسية.

إسرائيل، المنخرطة أصلًا في غزة وتشن ضربات في لبنان وسوريا، عبّرت عن قلقها حيال هذا الانتشار غير المعتاد. وطلب بنيامين نتنياهو، من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ممارسة ضغوط على مصر لإنهاء ذلك، وفقًا لموقع “أكسيوس” الأمريكي، تشير صحيفة لوفيغارو.

كانت القاهرة أول بلد عربي يوقع اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979. وبموجب الاتفاق، جرى نزع السلاح من شبه جزيرة سيناء وتقسيمها إلى ثلاق مناطق (A وB وC). في المنطقة الأولى، يُسمح للجيش المصري بوجود فرقة مشاة ميكانيكية، وفي الثانية كتائب أمنية بأسلحة أخف، وفي الأخيرة تقوم قوة دولية (MFO) بدوريات مع الشرطة المدنية المصرية، تُذكِّر الصحيفة الفرنسية.

لذلك، تتابع صحيفة لوفيغارو، فإن أي تعزيز عسكري كبير، مثلما حدث في الأيام الأخيرة، يُراقب عن كثب من قبل إسرائيل. إذ يجب التشاور مع الدولة العبرية بشأن أي تغيير عسكري في المنطقة. وقد اتفقت إسرائيل ومصر على نشر قوات بعد الثورة المصرية للحفاظ على النظام في سيناء التي كانت تشهد تمردًا إسلاميًا.

في الواقع، بعد هجمات حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر، عززت مصر حدودها عبر نشر قوات عسكرية، بينما أصبح معبر رفح، أحد سبع نقاط خروج من غزة والوحيد نحو مصر، تحت السيطرة الإسرائيلية. لكن القاهرة ما زالت تخشى تدفق اللاجئين من قطاع غزة الذي يشهد معارك عنيفة.

ففي عام 2008 انهار الجدار الحدودي، ودخل جزء من الغزيين إلى مصر، تُذَكِّر صحيفة لوفيغارو، موضّحة أن السلطات المصرية تخشى كثيراً هذا السيناريو، إذ قد يتسلل مقاتلو حماس ضمن قوافل اللاجئين لينضموا إلى صفوف “أنصار بيت المقدس”، الذي غيّر اسمه إلى “ولاية سيناء” بعد مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية عام 2014، وفق الصحيفة الفرنسية.

ومضت لوفيغارو قائلةً إن هذا الاحتمال لا يُؤخذ باستخفاف.. مشيرة إلى ما صرح به نتنياهو مطلع الشهر الجاري أن القاهرة “تسجن رغماً عنها سكان غزة الذين يريدون مغادرة منطقة حرب”، لأنهم “يُمنعون من قبل مصر”.

ورد عليه بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، قائلًا: “الترحيل ليس خيارًا، وهو خط أحمر لمصر ولن نسمح بحدوثه. الترحيل يعني تصفية القضية الفلسطينية ونهايتها، ولا يوجد أي أساس قانوني أو أخلاقي أو إنساني لطرد شعب من وطنه”.

وقد رفضت مصر والأردن، أول دولتين عربيتين توقعان السلام مع إسرائيل، بشكل قاطع فكرة نقل سكان غزة إلى دول عربية أخرى. وأكد البلدان رفضهما لأي “مساس بالحقوق غير القابلة للتصرف”، سواء من خلال “الاستيطان أو الطرد أو هدم المنازل أو الضم أو التفريغ عبر الترحيل أو النقل القسري أو اقتلاع السكان من أرضهم”، وذلك في بيان مشترك صدر في الأول من شباط/ فبراير الماضي، إذ إن تهجير سكان غزة فعليًا يُبطل حل الدولتين لغياب الفلسطينيين.

وتابعت صحيفة لوفيغارو، مشيرةً إلى أن فكرة نقل السكان ليست جديدة. ففي مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي، قال بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي: “إذا تصرفنا بطريقة استراتيجية صحيحة وشجعنا الهجرة، وإذا أصبح في غزة 100 ألف أو 200 ألف عربي بدلًا من مليوني نسمة، فإن الخطاب حول اليوم التالي للحرب سيكون مختلفًا تمامًا”.

وقد دعمه في هذا الطرح إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي اليميني المتطرف. ما يعزز لدى الرأي العام الفلسطيني والعربي فكرة نكبة جديدة تخطط لها إسرائيل.

هذا المصطلح، الذي صاغه الكاتب السوري قسطنطين زريق في كتابه “معنى النكبة”، يشير إلى نزوح 700 ألف فلسطيني خلال حرب الاستقلال الإسرائيلية عامي 1947-1948.

وتبقى النكبة جرحًا عميقًا في ذاكرة أحفاد اللاجئين الفلسطينيين، إذ تحصي وكالة الأمم المتحدة المختصة بهم (الأونروا) 5.8 ملايين لاجئ حول العالم، نحو ثلثهم في الأردن. ومع ذلك، لا يشمل هذا العدد الفلسطينيين في الشتات الذين حصلوا على جنسيات دول عربية أخرى.

وهي حالة نادرة، حيث تفضل معظم الدول المجاورة إبقاء الفلسطينيين بصفة لاجئين، لأن دمجهم يعني ذوبانهم في المجتمعات العربية وبالتالي نهاية القضية الفلسطينية، توضح صحيفة لوفيغارو.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع